لماذا نشك؟
- التفاصيل
ولد الإنسان مسلمًا, ولكن آباءه جعلوه يهوديًّا ومسيحيًّا وبوذيًّا وهندوسيًّا وملحدًا ولا دينيًّا, وكل صنف من هؤلاء مقتنعٌ بما هو عليه كاقتناع المسلم بإسلامه, وطالما أنَّهم كلهم مقتنعون فلا يحتاجون لأن ينظروا أو يتبصروا إن كانوا في بحر الحق أو خارجه, إلا إذا طرأهم طارئ الشك, الذي سيبرر لهم إعادة النظر بما هم عليه, والتأكد من مصداقيته.
لكن السواد الأعظم من البشر ولدوا مسلمون وقال لهم آباؤهم أنكم مسلمون وأنكم على الحق فلا داعي لرحلة الصراع والشك المريب, ولعل هؤلاء الآباء نسوا أنَّ هذه الجملة يقولها أيضًا كل آباء العالم لأبنائهم ببساطة ساذجة: أنَّنا على الحق, فبهذه العقلية يتعايش أغلب الناس مع عقائدهم المسلم منهم والكافر, وبالنسبة للمسلم فإنه يقول أنَّ على هؤلاء أن يفكروا ويبحثوا ويتبصروا فإن لم يفعلوا فهم في جهنم وبئس المصير.
أطفال المسلمين في خطر!!
- التفاصيل
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "لو كان الفقر رجلا لقتلته". وقد مزقت الحروب والمعارك المتواصلة نسيج الشعب الصومالي, و امتدت هذه المعارك و الحروب لمدة تقارب العشرين عاما ونيف، ولم تتوقف حتى الآن, فمنذ عهد الثورة علي الديكتاتور سياد بري ومرورا بالحرب التي سميت بحرب الجنرالات، ومن ثم الحرب التي سميت بحرب زعماء القبائل وأخيرا الحرب الحالية.
وطوال هذه الفترة والشعب الصومالي صامد يكافح في سبيل نيل لقمة العيش رغما عن المعاناة والبطالة المريرة, وتفاقمت المشكلة كثيرا حينما شمل أرض الصومال جفاف شامل؛ مما أفقدها الزرع والضرع, نفقت الآلاف من الأبقار، وتشققت الأرض الزراعية جفافا وانعدمت مياه الشرب بالنسبة للسكان.
ونظرا لعدم وجود الغذاء الكافي؛ عاني معظم الأطفال الصوماليين وخاصة الذين لم تتعد أعمارهم سن الخامسة, من عدم توفر الغذاء اللازم لتأمين صحتهم مما عرض الكثير للضعف الشديد وهزال أجسادهم، وتوفي الكثير منهم لعدم مقدرتهم علي تحمل أجسادهم لتلك المعاناة.
رمضان.. ساحة التغيير
- التفاصيل
سلطان بن عبد الرحمن العثيم
هي دورة تدريبيَّة كُبرى يقضي فيها أكثر من مليار وستمائة مليون شخص حول العالم الوقت نفسه في أجواءٍ من التحفيز الإيجابي, والصفاء الذهني, والهدوء النفسي, والطمأنينة الروحيَّة, استعدادًا للتغيير الذي يجب أن يطرأ على الإنسان خلال هذه المدة من الزمن, حتى يرتقي في مدارج السالكين وعتبات السعداء والناجحين.
خلق الله عز في علاه الإنسان ووضع جيناته وخلاياه وتركيبته العقلية والنفسية والجسديَّة على نمطٍ مُعيَّن هو الأخبر بها, والأعلم بمقتضاها, ثم وضع لهذا الإنسان المنهج والدستور الذي يسير عليه حتى يبلغ ما يتمناه وينشده في الدارين.
ومن هنا علينا أنْ نتوقَّفَ مع هذا الشهر من السنة وقفة جادة ومتأملة, فالكل مُجمع على أنها فرصة للتحول من السلبيَّة إلى الإيجابيَّة, ومن الضعف إلى القوة, ومن السطحية إلى العمق, ومن الفشل إلى النجاح, ومن التخبط إلى التخطيط, ومن المعصية إلى الطاعة, ومن العقوق إلى البر, ومن الحقد إلى التسامح, ومن الخصومة إلى الصلح, ومن القطيعة إلى الوصال, ومن الظلم إلى العدالة, ومن الضياع إلى الرشد.
فكم من الفرص في هذه الدورة التدريبيَّة الكبرى, وهذا البرنامج المكثف الشيّق, الذي تتساقط فيه الخيرات والصالحات, والمنح والعطايا من كل حدبٍ وصوب.
الإعجاز .. في التمر
- التفاصيل
ومنها ما رواه ابن ماجه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلوا البلح بالتمر فإنَّ الشيطان يقول بقي ابن آدم يأكل الجديد بالعتيق» الحديث رواه ابن ماجه (3330) والحاكم (4/121).
والثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي، وفي إفطاره صلى الله عليه وسلم على الرطب أو التمر ما يظهر نور النبوة، وذلك لأن الصائم يعتمد على ما يوجد بجسمه من سكر وخاصة المخزون منه في الكبد. والسكر الموجود في طعام السحور يكفي 6 ساعات، وبعد ذلك يبدأ الإمداد من المخزون الموجود بالكبد، ومن هنا فإن الصائم إذا أفطر على التمر أو الرطب، وهي تحتوي على سكريات أحادية، فإنها تصل سريعاً إلى الكبد والدم الذي يصل بدوره إلى الأعضاء وخاصة المخ، أما الذي يملأ معدته بالطعام والشراب، فيحتاج من ساعتين إلى ثلاثة ساعات حتى تمتص أمعاؤه السكر. والتمر واللبن غذاء كامل متكامل، وكثير من البدو يعيشون على التمر المجفف ولبن الماعز، وهم ممشوقو القوم، وأصحّاء، وأقل عرضة للأمراض، سواء المزمنة أو الخبيثة منها.
الصوم .. فوائد بلا حدود
- التفاصيل
الفوائد الصحية والطبية للصوم من الأمور الثابتة قديماً وحديثاً، فقديماً كان الطبيب المسلم ابن سينا يصف الصوم لمعالجة جميع الامراض المزمنة، وحديثاً انتشرت المصحات الطبية التي تعالج الامراض بالصوم في كثير من بلدان العالم بعد ان ثبت التأثير الايجابي للصيام على اجهزة الجسم المختلفة والدور العلاجي الذي يقوم به، وهذا كله يؤكد الاعجاز الطبي في هذه الفريضة الاسلامية التي ارتبطت بشهر رمضان من كل عام.
وقد بدأ الغربيون يدركون اهمية الصوم في معالجة العديد من الأمراض، فأقام عالم من كبار علماء الصحة بأميركا يدعى (ماك فادان) مصحاً كبيراً يعتمد العلاج فيه على الصوم، والفّ هذا العالم كتاباً اسماه كتاب الصوم، قال فيه: ان الصوم نافع للجسم يصفيه من رواسب السموم التي تشتمل عليها الاغذية والادوية، وان انتفاع المرضى بالصوم يتفاوت حسب امراضهم، وان اكثر الامراض تأثراً بالصيام امراض المعدة، فالصوم يسارع في شفائها، كما ان كل انسان يحتاج الى الصيام وان لم يكن مريضاً، لأن سموم الاغذية والادوية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض وتثقله ويقل نشاطه، فاذا صام خفّ وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه بعد ان كانت متجمعة، فتذهب عنه حتى يصفو صفاء تاماً، ويستطيع ان يسترد وزنه ويجدد جسمه في مدة لا تزيد على العشرين يوماً بعد الافطار ولكن يحس بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل .