في بيتنا بخيل !
- التفاصيل
حتى العصافير تسمعنا زقزقتها ، وحتى الأشجار تسمعنا حفيفها ، وحتى المياه تسمعنا خريرها ، وكل هذا مجاناً من الطبيعة ودون مقابل ، ماعدا البخيل من بني الإنسان ، فإنه ينتظر بشغف دعوتنا له بـ ( تفضل ) ، أو ( لاتدفع ) .. آآه .. ساعد الله قلب كل من يدق أسفين مقالي على وتره .. فكم من الزوجات يشكين بخل أزواجهن ، وكم من الأبناء والبنات يشكون بخل آبائهم ، والله إنها مصيبة ليست كمثلها من مصيبة ، إنه مرض البخل وما أدراك ما البخل ، إنه مرض عضال ، ولا دواء له سوى بفناء صاحبه !
فالبخل والحسد ندان لبعضهما ، وكل منهما يحاول إثبات قدرته وقوته في إنزال بني آدم أسفل سافلين .. والإرث العربي غني بالبخلاء وقصصهم ، ولايغرنك عصر الأي باد واللاب توب ، فالبيوت تعـج بالبخلاء الذين تـتعوذ من أنفاسهم ملائكة السماء .
إكتشف الآخرين بصمت وخبرة
- التفاصيل
* ترجمة: محمد نمر المدني
إشارات تقرأها في الآخرين بحذق، لها أهميتها وتوصل لك رسائل هامة؟؟.. تعرّف على هذه الإشارات.. واكتشف الآخرين بصمت وخبرة.
- دلالات العين:
1- إذا رأيت أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنّه سمع منك تواً شيئاً أسعده.
2- أمّا إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث (فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى).
3- وإذا ضاقت عيناه ربّما يدل على أنّك حدثته بشيء لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره.
4- وإذا تجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنّه ينشئ صورة خيالية مستقبلية.
5- وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنّه يتذكر شيئاً من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه.
القدوة وأثرها على السلوك الأخلاقي
- التفاصيل
تطرح مسألة القدوة نفسها بإلحاح وخصوصا عندما ترتبط بالمسألة الأخلاقية. والعلاقة بين القدوة والأخلاق قديمة قدم الاجتماع البشري. فالقدوة هي شكل من الروابط الاجتماعية يتفق حولها البشر ويختلفون وتساهم في بلورة سلوكهم وبناء تصوراتهم حول وجودهم.القدوة إذا موضوع خلافي وفضاء للصراع. فمن له القدوة له السلطة المادية منها والرمزية.القدوة تحتاج إلى أخلاق تعطيها شرعية وتفرضها على البشر. والأخلاق في حاجة ماسة إلى قدوة حتى يعيش الناس أخلاقهم تجربة اجتماعية يستطيع من خلالها الإنسان تحقيق تفاعله مع الآخرين. الأسئلة التي يمكن طرحها عديدة في هذا الشأن ومن أهمها: عن أية قدوة نتحدث؟ هل القدوة معطى ثابت أم أنها متغيرة بتغير أحوال البشر وعمرانهم. هل نحن أمام أشكال من القدوة جديدة؟ وكيف تؤثر القدوة على ضبط سلوك الأفراد؟
عند ابن منظور تعني القدوة أصل البناء الذي يتشعب منه تصريف البناء والقدوة عنده الأسوة. والقدوة لما يقتدى به «1» في القدوة إذا هناك علاقة تبعية بموجبها يجد المقتدي شرعية لسلوكه وتصوراته. في هذه الحالة هناك مركز وطرف وهي علاقة في اتجاه واحد. يصبح المقتدى به مرجعا ومصدرا لما يحمله من قوة معنوية ذات تأثير. ولكن الأشكال الجديدة للقدوة أصبحت تبنى في اتجاهين فالمقتدي يؤثر في المقتدى به أيضا ويساهم في إعادة تشكيله وهو ما سنراه لاحقا.
القرآن... وقارِئُوه
- التفاصيل
الحديث عن القرآن حديثٌ عن العظمة، وهو حديثٌ لا ينتهي؛ فقد أُشبعت ولم تُشبع موضوعات أخرى حول القرآن؛ فالقرآن سرُّ الوجود وسرُّ الخلود، ولذلك فإن حديثي عنه سيكون عن العلاقة التي تنشأ بينه وبين قارئه، بيد أن ما أركّز عليه هنا وبكلمات مفتاحية نحو آفاق أوسع للتفكير ما يلي:
أولاً: ما الذي نقرؤه؟ إننا نقرأ الكلمات التامّة، كلمات الله، الكلام الذي الله تكلّم به، وهنا يتضح السرّ، وتتجلّى العظمة. وكيف لبشري متناهٍ أن يقرأ كلام العظمة غير المتناهية! حتى النبي صلى الله عليه وسلم! ليأتي الجواب والحل من العظمة نفسها (فإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ)، (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ)، والمعاجلة ليست معالجة (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ. فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ). ومن هنا فلست أفهم القراءة وبالذات قراءة القرآن الكريم على أنها تركيب حروف الهجاء بهذا المعنى التبسيطي، ولكن القراءة بمفهومي هي «العلاقة التي تنشأ بين القارئ والنص»، ومن هنا نذهب إلى:
كيف أصبحوا عظماء وناجحين؟!
- التفاصيل
"لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامة التفكير, ومطالعة كتب الناجحين, واليقظة لتجارب الحياة" د. مصطفى السباعي.
كثيرًا ما كانت تُلهمني قراءة سير الناجحين والعظماء; لما أجد فيها من متعة وتشويق عند الإطلاع على قصصهم وخلاصة تجاربهم, وكيف عاشوا وكيف كانت ردَّة فعلهم تجاه العقبات والصعاب التي واجهتهم في حياتهم.. وليس هناك أجمل من الإطلاع على تجارب الأشخاص الحياتية, خصوصًا هؤلاء الذين امتلأت حياتهم بالمغامرة والكفاح والدروس العجيبة!
وكأنَّهم بتجاربِهِم يُشيرون إلى دروبِ النجاح التي سلكوها, وإلى دروب الفشل التي أداروا لها ظهورهم, أو تلك التي أوصلتهم إلى الفشل مرّة ليرتقوا بمعرفتهم بها درجة في سلم النجاح الطويل.
ورغم قراءتي لكثيرٍ من سيَر الناجحين والعظماء إلا أنني لم أجد أشرف وأعظم من رسولنا الكريم – عليه الصلاة والسلام – وصحابته الكرام – رضي الله عنهم – في عزيمتهم وإصرارهم ومواجهتهم للصعاب وتفاؤلهم بالله عز وجل.