خلاف وإختلاف ! ..... ( لكل من يحكمه عقله من البشر ! )
- التفاصيل
قسم المشاركات
الخلاف تعني ( عدم الإتفاق والوفاق ) .. أي وجود عين لمشكلة ما ، وإشكال بين طرفين ، وهو سلبي منبوذ .
الإختلاف تعني ( التـنوع والتعدد ) ، أي وجود أكثر من رأي ، وبعد في وجهة النظر ، وهو صحي وإيجابي محمود .
أنت ياقارئ رسالتي ، ويامن تستخدم عقلك لاعاطفتك .. فربما ( أختلف ) معك في مسألة ما! أو لا أتفق مع رايك وأشكل عليك ، أو يوجد بعد وتباعد في وجهة النظر بيننا، لكن سيدي هذا لايعني أني في خلاف شخصي معك .. فقد أختلف معك في مسألة رقم واحد وخمسة وتسعة ، لكن تبقى باقي القضاياً نقاط إلتقاء بيننا ..فإذا وجدت لكلانا كذا وجهة نظر بالساحة ، فهذا طبيعي بتعدد طريقة وجود البشر أصلاً ، في الموقع واللغة والدين واللون ، وهو الأفضل ! حيث إن سخونة الإختلاف تؤول نحو ساحة تلاقح الأفكار، فتخلق الإثراء والتجدد والتعدد والحركة الدؤوبة ، لتضمن إستمرارية العطاء الفكري ، ولو أتفقت كل العقول على رأي ما ، لأصبحت على وتيرة واحدة ورتابة باردة ، كبحيرة راكدة بلا سمك تحرك مياهها وتثري فيها الحياة .
من يشتري أمي؟
- التفاصيل
قسم المشاركات
أ.د. محمود نديم نحاس
تقول القصة التي وصلتني بالبريد الإلكتروني: في ليلة زواجه وبالتحديد في أثناء الزفة, همست العروس في أذن العريس أن ينزل والدته من المنصة! فأخذ الميكروفون، وقال: "من يشتري أمي؟"، فذهل الحاضرون من كلامه! فرددها ثلاثاً وسط صمت واستغراب شديدين من الحضور، ثم قال: "أنا أشتري أمي"! والتفت إلى عروسه معلناً طلاقها منه، ثم أخذ أمه وغادر القاعة! وبعد أيام جاءه رجل وقال له "لن أجد رجلاً أفضل منك لابنتي"، وزوّجه ابنته دون أي تكاليف مالية.
أقوال بعض المشاهير
- التفاصيل
أقوال بعض المشاهير
1. الصديق الذي تشتريه بالهدايا سوف يأتي يوم ويشتريه غيرك.
2. السر في كونك شخصا مثيرا للملل، هو أنك تقول كل شي.
3. كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك.
كيف نستقبل رمضان؟
- التفاصيل
حمود البدر
بعد أسبوعين سوف يطل علينا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وهو الشهر الكريم الذي فرض كأحد أركان الإسلام. هذا الشريف المتميز بقيمته الدينية لا بد أن نستفيد منه ولن يتم ذلك إلا بتعاملنا معه كما يجب علينا، فهو يعطي الواحد منه قدرا كبيرا من النتائج الدنيوية وما نجنيه من صيامه وقيامه واستغلال حرمته وأهميته بما يتناسب في ذلك. فالصيام لأهميته مرتبط بالصلاة، فلا ترد الصلاة إلا ويصحبها الصيام، لأن الصيام هو الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة. والصيام عبادة دنيوية إضافة إلى أهميته الدينية،
نظرة الإسلام للأمن النفسي
- التفاصيل
* أريج الحسني/
الأمن النفسي في الإسلام يستمد معناه ومضمونه من أساسيات الدين فالإيمان بالله واليوم الآخر والحساب والقضاء والقدر والنظر إلى الدنيا على أنها زائلة كل هذه الثوابت التي يؤمن بها الإنسان المسلم تؤدي إلى أمنه النفسي وصقله بالإتزان والطمأنينة وتحرره من الإضطراب والقلق وتقود إلى راحة البال فلا يرتاب ولا يشك فيه مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ) (آل عمران/ 126).
إنّ الإيمان له دور في شعور الفرد بالأمن، فالإيمان حيى يبلغ مداه ويشرق على القلب سناه، ويسري في أعماق النفس مجراه تبدو آثاره المباركة على الفرد والجماعة، فالإيمان بالله يعدّ أعظم أسباب الأمن النفسي.
عكس ذلك الذين جحدوا الله فتراهم في خوف وإضطراب، وقلق وكآبة وفزع، كما أنّ الإيمان ينمي الشعور بالإنتماء للجماعة إذ حث القرآن الكريم على مد يد العون والمساعدة وبالتالي العيش في أمان لقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الحجرات/ 10).