كيف تكون شخصية إيجابية؟ 5 تخلص من التفكير السلبي
- التفاصيل
مصطفى كريم
(لكي ننجح، يجب علينا أولًا أن نؤمن أنه بمقدورنا تحقيق النجاح).
مايكل كوردا.
لقد ظل الناس يعتقدون لمئات السنين أنه من غير الممكن جسمانيًّا أن يجري أحد ميلًا كاملًا في أقل من أربع دقائق، بل أعلن المدرب البريطاني في أوليمبياد 1903م أن (الرقم القياسي لمسافة الميل هو 4 دقائق و12.75ثانية، لا يمكن تحطيمه).
وجاء الرجل الذي يدعى روجر بانيستر، والذي اعتقد أنه يستطيع تحطيم الرقم القياسي وكسر حاجز الأربع دقائق، وفي يوم 6 مايو 1952م استطاع تحقيق ذلك، وكان قوله بعد ذلك: (كنت واثقًا أنني أستطيع جري الميل في أربع دقائق).
كيف تكون شخصية إيجابية؟ 5 تخلص من التفكير السلبي
- التفاصيل
مصطفى كريم
(لكي ننجح، يجب علينا أولًا أن نؤمن أنه بمقدورنا تحقيق النجاح).
مايكل كوردا.
لقد ظل الناس يعتقدون لمئات السنين أنه من غير الممكن جسمانيًّا أن يجري أحد ميلًا كاملًا في أقل من أربع دقائق، بل أعلن المدرب البريطاني في أوليمبياد 1903م أن (الرقم القياسي لمسافة الميل هو 4 دقائق و12.75ثانية، لا يمكن تحطيمه).
وجاء الرجل الذي يدعى روجر بانيستر، والذي اعتقد أنه يستطيع تحطيم الرقم القياسي وكسر حاجز الأربع دقائق، وفي يوم 6 مايو 1952م استطاع تحقيق ذلك، وكان قوله بعد ذلك: (كنت واثقًا أنني أستطيع جري الميل في أربع دقائق).
هل أنت محتاج؟
- التفاصيل
د. سرور قاروني
حين يختار رجلٌ امرأة للزواج، عادة ما تكون معايير الاختيار هي مدى ملائمة جمالها وقوامها وشهادتها وأخلاقها وعملها بمتطلباته، ومن جانبها هي.. فمعاييرها قد تتركّز على عمل الرجل وشهادته وأخلاقه وراتبه وقدرته على أن يلبّي متطلباتها الأساسية وربما الكمالية، وفي الحالتين يكون المعيار مبنيا على: ماذا أستطيع أن أحصل؟ وهل هذا الشخص يصلح لي أو ينفعني؟ ومع مشروعية تلك المعايير وأهميتها، إلا أنها جميعاً لا تخرج عن تمحور الفرد حول نفسه ومنافعها وتسخير من حوله لخدمته أو لمساعدته في الوصول لما يريد، فكل منهم ينقصه شيء ويبحث عمّن يسدّ نقصه ويعطيه احتياجه.
هل أنت محتاج؟
- التفاصيل
د. سرور قاروني
حين يختار رجلٌ امرأة للزواج، عادة ما تكون معايير الاختيار هي مدى ملائمة جمالها وقوامها وشهادتها وأخلاقها وعملها بمتطلباته، ومن جانبها هي.. فمعاييرها قد تتركّز على عمل الرجل وشهادته وأخلاقه وراتبه وقدرته على أن يلبّي متطلباتها الأساسية وربما الكمالية، وفي الحالتين يكون المعيار مبنيا على: ماذا أستطيع أن أحصل؟ وهل هذا الشخص يصلح لي أو ينفعني؟ ومع مشروعية تلك المعايير وأهميتها، إلا أنها جميعاً لا تخرج عن تمحور الفرد حول نفسه ومنافعها وتسخير من حوله لخدمته أو لمساعدته في الوصول لما يريد، فكل منهم ينقصه شيء ويبحث عمّن يسدّ نقصه ويعطيه احتياجه.
الإرادة أكبر من العقبات
- التفاصيل
أنّ العقبات قد تكون كبيرة لكنّ إرادة الإنسان أكبر "ما ضعفَ بدن عمّا قويت عليه النِّيّة". وأنّ الفشل الدراسي – مثلاً – لم يقف ولا ينبغي أن يقف عقبة في طريق "انشتاين" و"اديسون" و"السكّاكي" وآخرين أثروا البشرية بإبداعاتهم الباهرة ولم يكونوا في مطلع حياتهم الدراسية بناجحين أو متفوّقين، بل عدّوا من الفاشلين دراسياً.
أحد الثوّار الكبار(1) الذين حرّروا بلادهم من نير الهيمنة الاميركية كتب كتاباً ذا مغزى عنوانه "أحلامي لا تعرف حدوداً". يقول عن بعض مخاطراته ومغامراته أيّام كان شابّاً: "أريد أن أقطع الصحراء الارجنتينية – وهي صحراء من الرِّمال الملتهبة تمتد إلى 300 كم طولاً و100 كم عرضاً – وحدي على دراجة هوائية، ومعي نصف ليتر من الماء. أريد أن أحسّ بحرّ الشمس في تلك الوهاد الرملية المهجورة. وكل من تحدّثت إليه عن رحلتي هذه كان يؤكِّد لي أنّ قطع صحراء ساليناس بـ500 غم من الماء مستحيل، لكنّ هذه الكمِّية ستكفيني في رحلتي المجيدة، فاقتنعوا أيُّها الناس"!! ولقد تمكّن من ذلك.. وصدق من قال أن لا مستحيلَ مع الإرادة.