حكمه رائعه عن المرأه من عالم رياضيات
- التفاصيل
سئل ذات مرة عالم رياضيات عن المرأة.. فأجاب
إذا كانت المرأة
ذات (خــــلـــــق ) فهي إذاً تســـــــاوي = 1
وإذا كانت المرأة
ذات (جمـــــال) أيضـــــاً فأضف إلى الواحد صفراً = 10
وإذا كانت المرأة
ذات(مـــال) أيضاً فأضف صفراً آخـــــــــر = 100
حكمه رائعه عن المرأه من عالم رياضيات
- التفاصيل
سئل ذات مرة عالم رياضيات عن المرأة.. فأجاب
إذا كانت المرأة
ذات (خــــلـــــق ) فهي إذاً تســـــــاوي = 1
وإذا كانت المرأة
ذات (جمـــــال) أيضـــــاً فأضف إلى الواحد صفراً = 10
وإذا كانت المرأة
ذات(مـــال) أيضاً فأضف صفراً آخـــــــــر = 100
قبل أن نُستبدل بقومٍ آخرين ..
- التفاصيل
أ.رابحة الزيرة
ليس ثمّة أسوأ من (اليأس) داءً على النفس البشرية حيث يجعل نظرة المرء سوداوية لا ترى إلاّ الظلام ولا تأمل في خير فتترهّل الإرادة ويدمن المرء على لعن الظلام وإلقاء اللوم على كل ما حوله – إلاّ نفسه – فلا يسعى لإصلاح ولا تغيير بحجة أن لا جدوى من عمل أيّ شيء لتحسين الواقع السيئ، وكلّما فُتح باب من الأمل فلن يعدم الوسيلة ليوصده بالاستشهاد بتجربّة مرّة من التاريخ أو بأمثلة من أرشيف ذاكرته التي لا تحفظ إلاّ الفشل والخيبة لتركن إلى الكسل والتكاسل وتجد في الشكوى والتذمّر وسيلة سهلة للهروب من الاستجابة لنداء الواجب ومن تأنيب الضمير.
قبل أن نُستبدل بقومٍ آخرين ..
- التفاصيل
أ.رابحة الزيرة
ليس ثمّة أسوأ من (اليأس) داءً على النفس البشرية حيث يجعل نظرة المرء سوداوية لا ترى إلاّ الظلام ولا تأمل في خير فتترهّل الإرادة ويدمن المرء على لعن الظلام وإلقاء اللوم على كل ما حوله – إلاّ نفسه – فلا يسعى لإصلاح ولا تغيير بحجة أن لا جدوى من عمل أيّ شيء لتحسين الواقع السيئ، وكلّما فُتح باب من الأمل فلن يعدم الوسيلة ليوصده بالاستشهاد بتجربّة مرّة من التاريخ أو بأمثلة من أرشيف ذاكرته التي لا تحفظ إلاّ الفشل والخيبة لتركن إلى الكسل والتكاسل وتجد في الشكوى والتذمّر وسيلة سهلة للهروب من الاستجابة لنداء الواجب ومن تأنيب الضمير.
النظر إلى النصف المملوء
- التفاصيل
أ.د. محمود نديم نحاس
قرأت عن لاعب تنس شهير عانى من مرض الإيدز بعد نقل دم ملوث له في أثناء عملية القلب المفتوح. فكتب إليه المعجبون مواسين. وتساءل أحدهم: لماذا اختارك الله لتعاني من هذا المرض اللعين؟
كان جوابه مفعماً بالإيمان والحكمة! فقد كتب: من بين 500 مليون بدؤوا ممارسة التنس، لم يتعلم قواعد اللعبة إلا 50 مليونا، وأصبح 5 ملايين منهم لاعبين محترفين، ووصل من هؤلاء إلى ملاعب المحترفين 50 ألفا، ووصل من هؤلاء 5 آلاف للمنافسة على بطولة "الجراند سلام" في فرنسا، ومن هؤلاء وصل خمسون للمنافسة على بطولة ويمبلدون في بريطانيا، فوصل أربعة إلى دور ما قبل النهائي، ومنهم وصل اثنان إلى النهائي، ففزت أنا، وأخذت كأس البطولة ورفعته فرحاً. وفي تلك اللحظة لم أسأل ربي: لماذا أنا؟!