ستون بالمائة من ضحايا الاعتداء على الأطفال تقل أعمارهم عن العام الواحد

يوميوري شيمبون
بلغ سن ستين بالمائة من بين سبعة و ستين رضيعاً ماتوا بسبب الاعتداء في المحكمة النيابية عام 2008 أقل من عام واحد، كما كان عمر ستة و عشرين منهم أقل من شهر واحد وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة و العمل و الرعاية يوم الأربعاء.
و أعلنت لجنة خبراء في الوزارة أن الأرقام تعكس حاجة الدولة الملحة لتوسيع نطاق أنظمة دعم العناية بالأطفال و تعزيزها.
كما أظهرت دراسات سابقة أجرتها الوزارة أن ثلاثين إلى خمسين بالمائة من ضحايا الاعتداء تقل أعمارهم عن العام الواحد.
تعكس السبعة و ستون حالة وفاة ارتفاعاً بنسبة ستة حالات مقارنة بالسنة الماضية. و بالنسبة للفئات العمرية، وُجِد أن أعمار تسعة و ثلاثين من الحالات تقل عن العام الواحد و أن واحداً و عشرين منهم تتراوح أعمارهم ما بين العام و الخمسة أعوام و أن عمر ثلاثة منهم يتراوح ما بين الستة و العشرة أعوام، كما بلغت أعمار ثلاثة حالات أخرى الحادية عشرة أو أكبر و بقي عمر إحدى الحالات مجهولاً.

هيئة الأمم المتحدة: المجتمع الأمريكي مكون من طبقتين

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

كتبه حيدر رضوي
الأمم المتحدة 11 مارس (آي بي إس), أثارت حكومة الولايات المتحدة انتقادات الخبراء القانونيين الدوليين بسبب معاملتها للهنود الحمر والسود واللاتينيين والأقليات العرقية الأخرى.
ووفقا للجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري(مقرها في جنيف ، سويسرا) فقد فشلت الولايات المتحدة في تطبيق المعايير الدولية بشأن المساواة العرقية.
بعد النظر في شهادة الحكومة الأمريكية الكتابية والشفوية الجمعة الماضية ، صرحت اللجنة والمكونة من  18 عضوا أنها لم تجد ما يسمى "التفاوت العنصري الصارخ" في المؤسسات الأميركية ، بما في ذلك نظام العدالة الجنائية.
و تعتبر منظمة القضاء على التمييز العنصري( سي أي اردي) هي المسؤولة عن النظر في امتثال الدول لما ورد في الاتفاقية العالمية لعام 1969 بشأن القضاء على التمييز العنصري ، و التي صدقت عليها الولايات المتحدة.

الانتحار في الولايات المتحدة : إحصاءات والوقاية منها

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

وثيقة إحصاءات عن الانتحار ومعلومات عن علاجه و الوقاية منه  (2009).

مقدمة

إن الانتحار هو مشكلة صحية عامة رئيسية إلا أنها يمكن الوقاية منها. و في عام 2006 ، كان السبب الرئيسي الحادي عشر للوفاة في الولايات المتحدة ، إذ تسبب في  33300 حالة وفاة. هذا و يصل معدل الانتحار إلى 10.9 شخص لكل 100،000 نسمة. كما و تبلغ محاولات الانتحار إلى ما يقدر ب 12-25 تحدث مقابل كل حالة انتحارية ناجحة.
إن الانتحار سلوك معقد, و تختلف عوامل الخطر باختلاف السن والجنس و المجموعة العرقية ويمكن أن تحدث في وضع معين أو تتغير بمرور الوقت.

تخضع العنصرية للمحاكمة مرة أخرى في عمق الجنوب الأميركي

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

كتبه توم مانجولد
محاكمة ثلاثة شبان سود من لويزيانا تكشف عن ارتفاع التمييز الخفي
في قاعة محكمة صغيرة باردة في جينا ، لويزيانا ، ثلاثة تلاميذ سود هم روبرت بيلي ، تيودور شو وبيل على وشك أن يخضعوا لمحاكمة بسبب مشاجرة عنيفة حدثت في أرض ملعب, و التي قد تكون نهايتها الحكم عليهم بالسجن لمدة تتراوح بين 30 و 50 عاما.
تقع جينا على بعد حوالي 220 ميلا إلى الشمال من مدينة نيو اورليانز ، وهي مدينة صغيرة يعيش فيها 3000 شخص ، 85 في المائة منهم هم من البيض. غدا ستعقد المحاكمة و التي قد تتسبب في وضع " جينا"  على الخريطة جنبا إلى جنب مع الأسماء القديمة السيئة التابعة ميسيسيبي بيرنينج سيكستيز مثل سيلما أو مونتغومري بولاية ألاباما.
هذا و قد اكتسبت جينا شهرة وطنية كمثال على العنصرية الخفية، والتي تبين التحيز العنصري غير الظاهر في عمق الجنوب الأميركي، وحتى في السنة التي وصل فيها الرجل الأسود ، باراك أوباما ، إلى الترشيح في الانتخابات للوصول إلى البيت الأبيض .

العنصرية العرقية في بريطانيا

ترجمة الرابطة الأهلية لنساء سورية

أنان بودرام
حذر وزير الخارجية البريطانية بيتر هين في العام الماضي من أن المملكة المتحدة قد تواجه خطر خلق طبقة دنيا من مواطنيها السود مماثلة لتلك التي في جنوب إفريقيا. وقال الوزير، وهو معارض منذ فترة طويلة قضية الفصل العنصري ، أن الوضع في المملكة المتحدة يمكن تشبيهه بالوضع في جنوب إفريقيا الجديدة.
"هناك فجوة بين الطبقة المهنية السوداء ، والتي تقوم بعمل جيد جدا مقارنة مع الأجيال السابقة ، و مجموعة واسعة من المواطنين من الأقليات العرقية الذين يؤدون عملهم بشكل سيء للغاية مقارنة ليس فقط مع التيار الرئيسي للمجتمع society but with their better-off brothers and sisters.
وجاءت تعليقاته عقب تقرير لإدارة التربية والتعليم والعمالة (دي اف أي أي ) و الذي جاء فيه أن المنحدرين من منطقة البحر الكاريبي وأفريقيا ومن الجماعات الباكستانية والبنجلادشية هم دائما أسوأ حالا في مجال التعليم والتعليم العالي وسوق العمل. ووفقا للدراسة فإن الرجال السود هم ثلاث مرات أكثر عرضة للبطالة من غيرهم.
وقال معد التقرير -- زميل الباحث ديفيد أوين "أظهرت الدراسة أن التحسن الاقتصادي لم يعد مجرد مسألة "المزايا التي يحصل عليها البيض و السلبيات التي يعاني منها الأقليات الأخرى".

JoomShaper