كيف تتخذ القرارات في المنظمات الدولية....!!!

الرابطة الأهلية لنساء سورية

لا نقصد في المقام الحديث عن المنظمات الدولية السياسية من مثل مجلس الأمن والهيئة العامة للأمم المتحدة، فأمر هذه المؤسسات،  وطرائق اتخاذ القرارات فيها أمر يعرفه  القاصي والداني، حيث يتحكم حق النقض ( الفيتو )الذي يمتلكه الخمس الكبار بمجلس الأمن الدولي، أو سياسات الترغيب والترهيب والضغوط المختلفة التي تمارس على الدول التي تساق بعصا مصالحها إلى حيث يريد المسيطرون على العالم بالهيئة العامة للأمم المتحدة .

حديثنا هنا  يتوقف عند ما يسمى بالمنظمات الثقافية والاجتماعية وما يتعلق بتشريعات ووثائق ما يسمى مقررات مؤتمرات السكان، ومؤتمرات المرأة.

بمراجعة الأنشطة  العامة لهذه المنظمات ومقرراتها نستخلص جملة من الأهداف العامة التي تعمل هذه  المنظمات عليها  منها على سبيل المثال

السيطرة على  النمو السكاني الإنساني. والعمل  على جميع المحاور للحد من  هذا

الاعتداء على الطفلة خولة بين وازع القرآن ووازع السلطان

الرابطة الأهلية لنساء سورية

هزت الجريمة البشعة التي وقعت على طفلة في الرابعة من عمرها من قبل أربعة شبان تحولوا في لحظة سُعار إلى أربعة ذئاب بشرية فقدت انتماءها الإنساني، الضميرَ المجتمعي في سورية كلها، وفي مدينة حلب التي كانت مسرح الجريمة بالذات.

كثير من الدارسين والمعلقين يرون الحل في تطويق مثل هذه الوقائع المفزعة بنبذها والتبرؤ منها، وإدانة فاعليها، والتنديد بها وبهم... ثم تُطوى صفحاتها بإحالة ملفاتها إلى القضاء لتعالج كما تعالج أي جريمة عادية!! فظاعة الجريمة وغربتها وأثرها في الرأي العام تتطلب من المرجعيات الاجتماعية والفكرية والسياسية ربط الجريمة الواقعة بأخواتها في محاولة لاكتشاف العوامل والسياقات الدافعة إليها من جهة و العوامل المعينة على محاصرتها ونفي أسبابها بواعثها من جهة أخرى. القضاء يعالج واقعة وعلماء الاجتماع ورجال الفكر يواجهون حالة ويتصدون لظاهرة.

وإذا كانت الوقاية  خير من العلاج فإن البدايات في معالجة حالات الجنوح والخروج على المجتمع، في مثل هذه الصور الصارخة المستنكرة، لا تنجح باللجوء المباشر إلى قانون العقاب أي إلى وازع السلطان. بل تبدأ فيما نعتقد

حتى لا يزيف الوعي يا ابنة الشام - احذري ابنة ميتران غير الشرعية تروي (السر المكتوم) رسميا لم يكن لي أب

الرابطة الأهلية لنساء سورية

هذا الخبر ـ الذي أوردته وكالة الأنباء الفرنسية ـ وإخوة له وأخوات تتناثر عن يمينه وشماله يطرح أسئلة كثيرة: أولها لماذا يراوغون؟! ولماذا يعاندون؟! يتساءل هذا الخبر: عن (حقوق المرأة الأولى) التي اغتالها زوجها بالخيانة. ويتساءل عن (حقوق المرأة الخدن)، التي امتهنها الرجل في بيت الإثم. ويتساءل عن حقوق الطفولة الموؤودة التي يفرض عليها أن تعيش وسط إشارات الاستفهام المبهمة، وتحرم حتى من النداء العذب: بابا.. ومن يرتكب هذه الجريمة إنه الرجل الأول في الدولة الذي يجب أن يكون حارساً للعدل وللحرية. بل يرتكبه كل رجال المجتمع المتظاهر زوراً باحترام وتقدير النساء!!

لماذا يراوغون..؟!

يعيبون على الإسلام أن فتح باب العلاقة مضمخة بالطهر والنور. أعلم أن الممسوسين والممسوسات يتساءلون ويتساءلن عن حق الطرف الآخر في... والجواب أن ذاك بعض المس، الجواب عند الأنوثة التي تأبى، وعند الأمومة التي تأبى. تلك فطرة الله التي فطر الناس عليها،

هؤلاء الذكور أب، وأخ، وزوج وولد

الرابطة الأهلية لنساء سورية

ترددنا منذ أسبوع في نشر المقاربة التي اقتبسناها عن السيدة نعمت البرزنجي تحت عنوان تعريف الذات كأصل لتحقيق العدالة بين الجنسين - نعمت برازنجي راجعي دراسات وأبحاث على موقعنا. أعجبتنا في هذه المقاربة أمور منها حديثها عن التجربة، ومنها كون التجربة سورية، ومنها أننا أنفسنا نقوم بنفس الجهد من حيث محاولة إعادة الفهم انطلاقاً من النصوص الشرعية، وإعادة تنزيلها على الواقع..

في ورشة عمل حول المقاربة رفضنا بل أكثرنا مصطلحين فيها يترددان عند الحديث عن المرأة: مصطلح (تحرير المرأة) ومصطلح (العقلية الذكورية).

أما أسباب رفض أكثرنا، لهذين المصطلحين فمتعددة. وبعد المداولة رأينا ـ أكثرنا ـ ً أن نشر هذه المقاربة مفيد لنا، مفيد للرأي العام، وللرأي العام النسائي بشكل خاص.

علقنا بين يدي النشر بكلمتين تجربة للاقتباس وأفكار للحوار.

أما الكلمة الأولى، فإننا نرى في تجربة اجتماع عدد من النساء لتدارس النصوص التي تتحدث عن المرأة في الكتاب والسنة أمرا مهما. وأن نعود في أمر هذه النصوص إلى كل ما قال العلماء الأثبات والأئمة الأعلام.

التنمية البشرية مفهوم وأبعاد ( أفكار منهجية )

الرابطة الأهلية لنساء سورية

واقعنا الإنساني والحضاري بكل أبعاده لا يسر صديقاً. ويبدو أن أبناء أمتنا لا يتفقون على شيء كما يتفقون على  إدانة هذا الواقع.

حسب نظرية المؤامرة فإن هناك ميلاً مريحاً عند جماهير شعوبنا لتعليق إثم هذا الواقع في عنق الآخر الاستعمار القديم والجديد، بدوائره ومخططاته وأدواته.

لا نريد أن ندخل في جدل حول هذه الحقيقة. ولكن القابلية للاستعمار هي حالة أخرى قد سبق لكاتب جزائري أن شخصها وأدانها وحمل أصحابها مسئولية ما هم فيه. بمعنى أنه من الطبيعي أن يحاول الآخرون السيطرة، ولكن السؤال: ماذا نفعل نحن..؟

وفي تطور آخر لهذه النظرية، أو في محاولة أخرى لإلقاء العبء عن الكاهل تتم الإشارة إلى الأنظمة السياسية والحكومات. وهذه أيضاً لها دورها في مسيرة الإصلاح والإفساد، ولكن ماذا تفعل الحكومات حين يكون حجم العبء أكبر من الطاقة. وحين يتقارب الحامل والمحمول في الضعف عن الأداء.

JoomShaper