أميت كاتوالا
ترجمة وتحرير: نون بوست
هل أنت مدمن على هاتفك الذكي؟ وفقا لشركة غوغل، يمسك 95 بالمئة من مستخدمي نظام التشغيل أندرويد هواتفهم كل ست دقائق ويتلقون إشعارات كل سبع دقائق. لقد أضحى مستخدمو الهواتف الذكية يشعرون بحذر شديد إزاء هذه المسألة. وفي نهاية المطاف، استجابت الشركات التكنولوجية لهذه المخاوف.
أما بالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، فهناك تطبيقات مماثلة لجهات خارجية، على غرار "أكشن داش" وخاصية "الرفاه الرقمي" المتوفرة على أحدث هواتف بكسل التي أنتجتها شركة غوغل، التي تسمح للمستخدمين بمراقبة مقدار الوقت الذي يقضونه في استخدام التطبيقات ووضع حد لاستعمالها.

صفاء علي

تحصيل أعلى الدرجات التعليمية يصبح أمل الأسرة كلها وليس الأبناء فقط، وهو ما يعني مزيدا من الضغط على الطفل للمذاكرة، خاصة قبل أسابيع من إجراء الامتحانات أو في أثنائها.

ومع زيادة الضغط الأسري والمجتمعي كذلك، تتولد لدى الطفل شحنات سلبية تؤدي لتوتره، وفي أحيان كثيرة مرضه، وربما سمعنا عن طلاب فشلوا في نتائجهم الدراسية رغم تفوقهم الملحوظ أثناء تحصيلهم في أثناء العام الدراسي.

يصاب الذين يكرهون أنفسهم بالاكتئاب، وتتدهور حالتهم النفسية. وتتعدد الأسباب وراء عدم شعور الفرد بالرضا عن نفسه مثل المظهر الخارجي أو الوظيفة أو الوضعية الاجتماعية، علما بأن هناك جملة من الحلول التي تساهم في تعزيز تقدير الذات والحد من الأفكار السلبية.
وقد تكون أفضل هدية تقدمها لنفسك هي أن تحبها، حيث يؤدي السير في طريق الكراهية الذاتية إلى تفاقم الأمور. وقال موقع مايند بودي غرين الأميركي، إن العالم مليء بالكراهية بالفعل، لكن المشكلة تتعمق عندما نفكر في أنفسنا بطريقة سلبية.


ياسر الزعاترة
صار بوسعنا القول إن لكل زمن وسيلته الإعلامية الأهم، بدءاً من الشعراء والقصاص، مروراً بالصحف بعد اختراع المطبعة، ومن ثم الإذاعة والتلفزيون، وبعدها الفضائيات، وانتهاء بالزمن الحالي الذي يزدحم أكثر من أي وقت مضى بالأدوات التي تدخل في إطار وسائل الإعلام.
وإذا جئنا نفتش عن الوسيلة الإعلامية الأهم هذه الأيام، فلن نجد ما هو أكثر أهمية من «الواتس»، وبالطبع تبعاً لكونه يدمج وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام برمتها في أداة واحدة.
في «الواتس» سيجد الناس كل ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، وسيجدون ما يُنشر في الصحف، وما تبثه الفضائيات، وسيتداولونه بسرعة رهيبة (بكبسة زر كما يقال)، والأكثر إثارة أن «الواتس» يتجاوز كونه مصدراً للمعلومات والأخبار إلى كونه وسيلة اتصال يومية، لعلها الأبرز على الاتصال، وأخذ مكان «الرسائل النصية»، بل يُستخدم كوسيلة اتصال هاتفي أيضاً، بخاصة في المكالمات العابرة للجغرافيا.


ما أجمل أن يرافق محيانا الابتسامة بالكلمات المحببة للشخص المقابل أيا كان جنسه أو عمره أو مركزه، نحن في هذا الوقت وبالأخص هذا العصر عصر التكنولوجيا، غاب كل واحد في عالمه وبدا التوحد الاجتماعي واضحا ونسينا اللباقة في الحديث واختيار الكلمات، هناك للأسف بعض الأطفال الذين يتلعثمون بالحديث ويستصعبون تبادل المحادثة الصوتية مع الآخرين وخاصة بالعربية ولكنهم لن تجد أسرع منهم بالرد على شاشة الأحرف على الجوال وطبعا لا ننسى الوجوه الصفراء العقيمة والتي ينقل من خلالها أحاسيسه ومشاعره للآخرين من ابتسامة إلى ضحكة أو غضب أو حزن إلى آخره، ولكن هل حقا هذا ما يشعر به!

JoomShaper