الوصايا العشر في الذكاء الاجتماعي

بقلم: محمد عادل فارس
يحدّثونك عن الذكاء الاجتماعي بأنه الروح الذي يسري في الشخصية فيجعلها قريبة من الناس، قادرة على التواصل معهم، وفهم مشاعرهم واهتماماتهم، والتأثير فيهم، وكسب الأصدقاء، والنجاح في ميادين التربية والتوجيه والإعلام وإدارة الأعمال والمال والتجارة... وفي نطاق الأسرة والجيران والأقارب والأباعد...
وهو وصفٌ للؤمن. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن ألِفٌ – وفي رواية: آلفٌ – مألوف. ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلَف". رواه أحمد والطبراني.
الإنسان مخلوق اجتماعي بالطبع، ولا يمكنه أن يعيش إلا بالتواصل مع من حوله، ولا يحقق نجاحاً في حياته وتألقاً إلا بنجاحه في ذلك التواصل.

هل أفقدت مواقع التواصل الاجتماعي أخلاقنا؟


عمار محمد
تبنى علاقاتنا بيننا وبين محيطنا على مبدأ التواصل.. نعيش لمبدأ ثمين بتقبل التنوع والتعدد، يتطلب جهداً نبذله بالارتقاء في تنمية الحوار فنضع له قيمته الفكرية في ضبط العلاقة بين من نتحدث إليهم ونتعامل معهم، حتى أصبحنا نسعى في كل حواراتنا لمبادئ إنسانية ثابتة وهي مبدأ التأدب ومبدأ التصديق ومبدأ التعاون ومبدأ التواجه ومبدأ الالتزام بحدود الأدب القصوى. ظل هذا الأمر سائداً في الكثير من الحضارات التي سادت العالم، وانتهت بها دول كانت تحذو نحو قيمة التواصل الأخلاقي في تعاملها حتى هوت إلى أرذل المستويات، لذا أصبح من الضروري ضبط

زيتون إدلب يعاني من الحرب وانحباس المطر


الثلاثاء 31 تشرين الاول 2017
بلدي نيوز - (محمد جبس)
يعاني آلاف المزارعين بريف إدلب من تراجع محصول الزيتون، بسبب قلة الأمطار والجفاف وعدم توفر الأدوية الزراعية، علماً أن موسم الزيتون في إدلب هو أحد أهم المواسم الزراعية التي تنتجها ارض إدلب، وتتميز بانتشارها الواسع في المحافظة، وبنوعية وجودة ممتازة لزيت الزيتون.
يضاف لذلك ظروف الحرب القاسية التي فرضت على مناطقهم، وقلة الامطار التي تسببت بجفاف الأراضي، إضافة الى عدم توفر الادوية الزراعية للأشجار المثمرة أثقلت كاهلهم، وفاقمت من معاناتهم، حيث انخفضت محاصيل المواسم التي

خسائر يسببها فقدان السيطرة على المشاعر

ربى الرياحي

عمان- البعض ممن يعيشون بيننا يعجزون تماما عن الفصل بين صدماتهم الحياتية، وذلك المسار الاعتيادي اليومي المفروض عليهم، والذي يحتاج منهم إلى أن يكونوا أكثر وعيا وصلابة.
يفقدون السيطرة على مشاعرهم التي تبقى أسيرة ضعفهم وتخوفهم وعدم قدرتهم على التعامل باتزان مع تلك الأحداث الحياتية المفاجئة التي تستنزفهم نفسيا واجتماعيا وتبعدهم في أكثر الأحيان عن واقعهم، وحتى عمن يحبون فقط لكونهم قرروا بدون رغبة منهم أن يتعايشوا مع هزائمهم للآخر أن ينغمسوا بها وبتلك السلبية الناتجة عنها حتما.
ليس لأنهم يستمتعون بتعذيب أنفسهم، بل سبب ذلك على الأغلب يأتي من كون قدراتهم في التحمل محدودة، وإحساسهم بأنه لا بد لهم أن يعيشوا خيباتهم كاملة بتفاصيلها حتى النهاية. هم يحتاجون فقط إلى حصر خسائرهم هناك على الجانب الآخر من الحياة حتى لا يضطروا لتعطيل إمكاناتهم وإغلاق ذلك المسار الذي ينتمون إليه بكل ما لديهم من إنجازات تم تحقيقها أو ربما ما تزال قيد الانتظار.

الواجبات المدرسية المنزلية تزيد وعي الطالب


قالت دراسة ألمانية طبية حديثة إن الواجبات المدرسية المنزلية تؤثر إيجابيا على شخصية الطلاب، فتعزز المعلومات التي حصلوها في يومهم الدراسي.
وأشارت الدراسة التي أجريت بجامعة توبينغن في ألمانيا ونشرت في عدد الشهر الجاري من مجلة "البحوث الشخصية"، إلى أن الواجبات المدرسية المنزلية لها تأثير إيجابي على شخصية الأطفال، وتساعدهم على أن يصبحوا أكثر وعيا.
وقال أستاذ علم النفس بالجامعة الدكتور ريتشارد غولنر في بيان صحفي، "تُظهر نتائجنا أن الواجبات المدرسية المنزلية ليست ذات صلة فقط بالأداء المدرسي، بل أيضا بتطوير الشخصية شريطة أن يبذل الطلاب الكثير من الجهد في مهامهم".
وأثناء إجراء الدراسة، حلل الباحثون الألمان بيانات أكثر من 2760 طالبا، بدءا من مرحلة الانتقال من الصف الرابع إلى الخامس، ثم سنويا للسنوات الثلاث القادمة.

JoomShaper