بعيدا عن كلمات المواساة.. ما يتوقعه منك صديقك المصاب بالسرطان
ليلى علي
يتعرض الكثيرون لهذا الموقف الصعب، حين يبلغهم صديق أو قريب بأنه أصيب بمرض السرطان، ونظرا لقسوة الموقف وسمعة المرض السيئة وتجربة المريض مع رحلة العلاج المؤلمة، قد نبكي بمجرد سماع الخبر، وأحيانا تخرس جميع حواسنا ولا نقدر على النطق، وأحيانا نضحك ونأخذ في إنكار الخبر، وقليل منا يعرف كيف يمكن التعامل في هذا الموقف.
تقول مريم (37 عاما) "في اتصال صباحي عادي مع صديقتي التي تعشق الحياة وتحب السفر والانطلاق، وتخاف على أبنائها حد الموت، قالت لي إنها بالمستشفى، سألتها لماذا؟ قالت: منذ فترة أتابع أمرا ما وأظهرت النتائج اليوم أنني أصبت به، قلت لها ماذا تقصدين؟ فأخذت في البكاء الشديد، فما كان مني سوى أنني أخذت في طمأنتها والتأكيد على أن الأمور ستكون بخير".
كثيرون لا يحبون تسمية المرض، فيتجاهلون قول تلك الكلمة "السرطان" وكأن النطق بها سيجعلها تحل بالمكان.

28/6/2019
ليلى علي
كيف تخلق الشغف لدى ابنك ليقرأ في العلوم المختلفة الخاصة بالحياة، وكيف تجعله يستمتع بمتابعة الأفلام الوثائقية التي تحكي قصة ما عن كوكب الأرض أو عن كيفية عمل جسم الإنسان أو آخر ما توصل إليه العلم في التكنولوجيا أو رحلة اختراع الهاتف والإضاءة والكهرباء، وما قصة الطاقة، وما الأكل الصحي المناسب لجسم الإنسان، وما سبب السمنة، وهل ممارسة الرياضة تقي الأمراض؟
خلق الشغف لدى ابنك ليس بالصعوبة التي تتخيلها وليس الأمر مستحيلا، وإليك بعض الخطوات التي يتطلبها الأمر:
1. يجب أن يكون أحد الأبوين أو كلاهما مهتما بالمعرفة ويجدها جذابة، كي يستطيع نقل اهتمامه إلى أبنائه.

يعتبر التواصل البصري من الأساليب الضرورية في العلاقات بين الأشخاص، لذلك يجب تثمينه في التواصل بين الآباء وأبنائهم نظرا لأهميته بالنسبة للأطفال الصغار.
وأشار الكاتب خوسي رولدان برييتو في تقريره بمجلة بيكيا بادريس الإسبانية إلى أن التواصل البصري الملائم يلعب دورا بالغ الأهمية في عمليات التواصل غير اللفظية بين الأشخاص.
ونظرا لأهميته، يعني التواصل الجيد بالعين في الثقافة الغربية أن صاحب هذا السلوك لديه ثقة في نفسه.
ويساعد التواصل البصري في الإبلاغ عن المشاعر وأيضا إبداء الاهتمام تجاه ما يتحدث عنه الطرف المقابل خلال مرحلة معينة من الحوار.
وأوضح الكاتب أن تعليم الأطفال كيفية التواصل بشكل أفضل عن طريق العين عادة يمنح الصغار مهارات التواصل اللازمة لإقامة علاقات صحية وسليمة.


قد نتعرض خلال حياتنا لسوء الفهم والتجاهل أو حتى الاحتقار وعدم أخذنا على محمل الجد، وبعد حصول مثل هذه المواقف، فمن الطبيعي أن نشعر بالغضب تجاه الشخص الذي بدر منه ذلك، إلا أنه يجب ألا يتطور الغضب بشكل قد يؤذي رفاهك النفسي.
وفي أسوأ الحالات، قد يتحول الغضب والاستياء من الآخر إلى ضغينة يمكن أن تحولك إلى شخص آخر.
في تقرير نشره موقع "آف بي.ري" الروسي، تطرقت الكاتبة ليودميلا أنطونوفا إلى علامات تؤكد أنك تكن ضغينة تجاه أحدهم. وإذا وجدت أن بعض هذه العلامات تنطبق عليك، فينبغي اتخاذ التدابير اللازمة والتحدث معه من جديد للتخلص من هذه المشاعر السلبية.

آرثر بروكس
«الإدمان هو الهدف في الحقيقة، وهو ما يستثمر فيه المساهمون في وسائل التواصل الاجتماعي».. وجّه ذلك الاتهام الشهر الماضي السيناتور «الجمهوري» «جوش هاولي» في خطاب بمعهد «هوفر» التابع لجامعة «ستانفورد». وفي حين زعم بعض السياسيين منذ سنوات أن شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل «فيسبوك»، تشكل خطراً على الاقتصاد، يزعم «هاولي» أنها خطر علينا نحن كشعب «لأن المجتمع لم يعد قائماً على الحب الشخصي والحقيقي للأسرة، وإنما أضحى عالماً بارداً قائماً على إصدار الأحكام في وسائل التواصل الاجتماعي». وأكّد ذلك في أول خطاب له داخل مجلس الشيوخ في منتصف مايو الماضي.
لكن هل هناك دليل مثبت على مخاوف «هاولي» بشأن التأثيرات الاجتماعية السلبية لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي؟

JoomShaper