بين الآباء والأبناء.. في رأي اختصاصية
علاء الدين محمد
غالبا ما تكون العلاقة بين الآباء والأبناء علاقة مد وجزر وإن أهم ما يعكر صفو هذه العلاقة هي الانفعالات الصاخبة لكلا الطرفين إزاء أي موقف لا يروق للطرف الآخر، فالسبيل الأمضى هو تفهم كل طرف بروية لاحتياجات الطرف الآخر والصبر على ما يحب ويكره.
العديد من الأبناء يشكون من ردة الفعل الصاخبة لدى أهاليهم إزاء الأفعال الصادرة عنهم وحتى قبل التروي والتفهم لمضمونها ومحتواها، مجرد أنها غير مطابقة لتفكيرهم يرفضونها ويخطئونها وهذا ما يترك أثرا سلبيا في نفوسهم، ويدفعهم لمقابلة ردة الفعل بعناد وتحد، والضحية غالبا ما تكون البنت التي تلجأ في أغلب الأحيان الى الانزواء والبكاء وإذا امتلكت حس التمرد اتهمت من قبل المجتمع بأنها خرقت المنظومة القيمية للمجتمع، أما الابن الذكر يبقى موقفه أسهل وأيسر رغم كل المعاناة.‏‏

 

كيف تحمي عائلتك من مخاطر التلفاز؟

التلفزيون جهاز سحري، غيَّر الكثير من عاداتنا وأنماط حياتنا، وحتى علاقاتنا الاجتماعية. وهو شأنه شأن العديد من منتجات التكنولوجيا الحديثة، يمكن أن يكون جهازاً مفيداً جداً لكل أفراد الأسرة، كما يمكن أن يكون شديد الضرر، لاسيما بالنسبة إلى الأطفال، إذا تُركوا أمام التلفزيون بلا رقابة، وبلا حدود.

 

د. جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين

بلابِلُ اللهِ لمْ تخْرسْ، ولا وُلِدتْ
خُرْساً، ولكِنّ بُوْم الشُّؤْمِ ربّاها

الأم تبتسم لطفلها وتحضنه وتحنو عليه، فتراه يرضع من حنانها، ويرشف من شفقتها، ويتعلم من حنوها وعطفها فهي التي تطعمه اذا جاع، وتدفئه اذا برد، وتضحكه اذا بكى، وتبعد عنه الشر والأذى فلكل ذلك يراها المعلم الأول له في هذه الحياة

يقول حافظ ابراهيم: الأمُ مدْرسةٌ اذا أعْددْتها
أعْددْت شعْباً طيِّب الْأعْراقِ
منْ لِي بِترْبِيةِ الْنِّساءِ فانِّها
فِي الْشرْقِ عِلّةُ ذلِك الإخفاق

د. غنام عبدالعزيز الغنام

الطفل صفحة بيضاء يمكن ان ننقش عليها ما نريد وعلى الرغم من ذلك نسمع ونشاهد ونقرأ عن بعض انحرافات الابناء داخل المجتمع ناتجة من اساليب تربوية خاطئة بعضها صادر عن نوايا طيبة ضلت الطريق بسبب الجهل وبعضها صادر عن ممارسات تسلطية، في هذه الصفحة نعرض بعض المشاكل التي تواجه المربين في محاولة سريعة وبسيطة لايجاد الحلول لها.
المشكلة
معلمات طفلي في الروضة يشتكين دائماً من فرط حركته وضعف تركيزه، وعندما نقلته إلى روضة أخرى بعد انتقالي للسكن في منطقة جديدة، اشتكت المعلمات كذلك من المشكلة نفسها، ونصحنني بعرضه على طبيب مختص. لكنني لم أقتنع بكلامهن، فأنا لا أشك بقدراته العقلية على الرغم من أنني ألاحظ فروقاً في الذكاء والتركيز بين طفلي هذا وأخيه. أيضا في المنزل لا يجلس، ويظل يلعب ويدور إلا إذا كان منهمكا في اللعب على جهاز الحاسوب. فبم تنصحني يا دكتور، وهل كثرة حركته هذه طبيعية في سنه؟

يا بُني
لقد كان من حكمة الله تعالى، وتديبره أنه لم يترك لنا شيئًا إلا وقد أوضح كيفية التصرف في ذلك الأمر، ومن هذه الأمور، أمر التربية لأن شأنه عظيم وجليل، وفي هذا المقال نتناول ملمحًا من ملامح رحلة تربية الأولاد، وهذه المرة سنعيش مع آيات عظيمة من كلام رب العالمين.
يقول تعالى على لسان لقمان: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان:13-19].

JoomShaper