سحر شعير
يقع على المرأة في العصر الحالي مسؤوليات كثيرة، فهي لم تعد ربة المنزل فقط؛ كالعهد السابق من حيث المسؤوليات مثل: تنظيف المنزل وطهي الطعام، ولكن أصبح دورها الآن منوط بالعديد من المسؤوليات منها على سبيل المثال وليس الحصر: الاهتمام بترتيب المنزل، وطهي الطعام والاستذكار للأبناء، وترفيههم والاهتمام بالأنشطة الرياضية والدينية وغيرها من المسؤوليات التي وقعت على عاتقها مؤخراً نظرا لاهتمام الآباء بالجانب المادي بسبب غلاء المعيشة.
لذلك يشتمل الجانب التربوي للمرأة بالنسبة لأولادها علي بعض الأسس التربوية والروحية:
ومنها حسن التعامل، أي أن معاملة الابن معاملة حسنة تنمي به صفة الاعتزاز بالنفس، وعدم تقبلها للمهانة من الآخرين فهذه إحدى الشخصيات الإسلامية التي يجب علينا زرعها بالأبناء، كما وصانا ديننا العظيم، أن تشتمل التربية على التأدب في التصرفات والأفعال واحترام الكبير والعطف على الصغير، والتأدب أثناء الحديث بحيث لا يشتمل على الألفاظ الجارحة أو الألفاظ الحديثة كما نسمعها بين الشباب الآن،  وحينما نحدث الشباب يخبروننا بأنها ألفاظ العصر الحديث، وهي ليست من التربية السوية بالفعل ولا من آداب الحديث.

عمر إبراهيم
لقد خلق الله كل إنسان وأوضع فيه إمكانات وقدرات خاصة به، ولذلك تجد الناس يختلفون فيما بينهم في الصفات والقدرات والميول والمهارات، وأبناؤنا كذلك غير متشابهين سواء فيما بينهم أو مع آبائهم، قد تكون هناك بعض الصفات الموروثة ولكن لا يوجد ابن متشابه في جميع الصفات مع والده، ولذلك من الخطأ الكبير أن يعامل الأب ابنه على أنه مثله ويجب أن يطيع أوامره في كل شيء دون نقاش أو تحاور.
(إن أقدم حديث عرفه الإنسان هو حديث الأجيال، وهو عندما يأخذ طابع الحوار بين عقول الآباء الناضجة، وقلوب الأبناء المتفتحة، ومن قلوب الآباء المغمورة بالحب إلى عقول الأبناء المستعدة للفهم، عندها يصل حديث الأجيال بطرفي الآباء والأبناء سان هو حديث الأجيال، وهو عندما يأخذ طابع الحوار بين عقول الآباء الناضجة، وقلوب الأبناء المتفتحة، ومن قلوب الآباء المغمورة بالحب إلى عقول الأبناء المستعدة للفهم، عندها يصل حديث الأجيال بطرفي الآباء والأبناء إلى بر الأمان، أما حين يأخذ هذا الحديث طابع الأوامر العلوية الأبوية المطلقة، والنظرة الاستصغارية فإنه يتحول إلى صراع بين العقول المسيطرة المنغلقة للآباء، و العقول التابعة المتحجرة للأبناء، ومن القلوب القاسية الشديدة للآباء إلى العقول الرافضة للفهم للأبناء، ومن ثم فإنه لا يوصِّل إلا إلى المجهول)

عمر إبراهيم
يحكي أحد الآباء فيقول:
عندنا بلغ أحمد الخامسة من عمره ذهبنا معًا للتسوق ليلة العيد, وكانت ساحة انتظار السيارات مكتظة جدًا, فطفنا بسيارتنا لبعض الوقت باحثين عن مكان لنوقف فيه سيارتنا, ومن صفاتي أنني صبور في مثل هذه المواقف, وفي النهاية لاحظت سيارة تخرج من مكانها فقمت بتشغيل إشارتي للدخول في هذا المكان الذي سيفرغ، وإذا بسيارة تتسلل وتحتل هذا المكان, وحينها تملكني الغضب الشديد ففتحت شباك سيارتي وصرخت بألفاظ نابية في وجه السائق, وتبادلنا نظرات تنم عن غضب ثم واصلت بحثي عن مكان آخر، لأوقف فيه سيارتي.
وبعد حوالي عشرين دقيقة, كنا داخل المركز التجاري وقد ذهب غضبي, وكنا نناقش بعضنا البعض عن الهدايا التي نريد شرائها، وفجأة نظر إليَّ أحمد متسائلًا: بالمناسبة يا أبي ماذا تعني الكلمات التي تلفظت بها في الخارج؟؟

عمر إبراهيم
لعل العنوان أذهلك عزيزي المربي
وتردد هذا السؤال في مخيلتك : وهل علي دور مع طفلي قبل أن يولد؟!!
والإجابة: نعم، عليك دور ودور كبير تجاه طفلك في مرحلة ما قبل الميلاد.
ولكن السؤال الذي لابد أن يسأل، وما هو يا ترى هذا الدور؟!!
اهتم القرآن الكريم والسنة النبوية بهذه المرحلة الخطيرة
قال الله تعالى:{هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32]
وقال تعالى: { يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ } [الزمر: 6]
كما قال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ } [المؤمنون: 12-14]

واشنطن - خدمة قدس برس: قال باحثون أمريكيون إن تعليم الطلبة مهارات ضبط النفس والسيطرة على الانفعالات، قد يُسهم في التقليل من المشكلات التي يمكن أن تنشأ في غرفة الصف، ويساعد على تأقلم هؤلاء الأطفال مع البيئة المدرسية.
وتوصل فريق بحث جمع أكاديميين من عدد من الجامعات الأمريكية، إلى أن متابعة الطالب من قبل أشخاص بالغين مدربين، من غير العاملين في مجال الصحة النفسية، بهدف تعليمه وإكسابه مجموعة من المهارات التي تعزز قدرته على التعامل مع انفعالاته وكبح جماح غضبه، له تأثير إيجابية على أدائه الوظيفي في غرفة الصف.

JoomShaper