بين سنتَيه الأولى والثانية، يكون الطفل مفعماً بالحيويّة ويختبر عدداً كبيراً من النشاطات. تُعتبر هذه المرحلة فترة غنيّة جداً لاكتساب المعارف.

كثيراًً ما يقال: يجب أن نستوعب الشباب، أو نستوعب الصغار... ولكننا نختلف كثيراً على دِلالة هذا الاستيعاب، كما نختلف على أبعاده وأشكاله وأساليبه.
أولادنا، ذكوراً وإناثاً، أطفالاً ويافعين وشباباً.. تصدر منهم تصرفات قولية أو فعلية لا تروقنا، بل تثير غضبنا، وعندها يقول لنا الناصحون: يجب أن تستوعبوهم!.

هل تنتاب طفلك نوبة غضب عارم ما إن تواجهيه بالرفض؟ إليكِ الحلول المناسبة لكلّ حالة.

في حرب غزة الأخيرة صار اللون الأحمر صباغ الأشياء والأفكار، فلم تكن شوارع غزَّة وحدها التي اتَّشحت بثوبِ الدم، بل شاشات التلفازُ وأثيرُ الإذاعات وأوراقُ الصحف وأحاديثُ الناس وأسمارُهم وعقولُهم، كلها صارت حمراءُ قانية، كأنما جُبِلت بالدَّم.

صعب على الأم أن يتألم ابنها، لذا تحاول مساعدته قدر المستطاع لتخطي المرض والتمتع بصحة جيّدة، لكن معظم الأطفال يختبر بعض الانتكاسات كألم الأذن، التهاب اللوزتين، سيلان الأنف، سعال متكرر، وتسوّس الأسنان... إليك بعض الحالات وكيفيّة معالجتها.

JoomShaper