ابحثوا عن الطفل الذي في داخلكم!


أيمن يوسف أبولبن
Sep 25, 2017

في داخلِ كلِّ واحدٍ فينا طفلٌ صغير، لم يكبُرْ بعد، تماماً كما غنّت فيروز قديماً (هنّي كبروا ونحن بقينا صغار!) وهذا الطفل الذي يرفض أن يكبر ويرفض أن يصطبغ بالزمن وتغيّراته وتقلّباته، هو القلبُ النابضُ في داخلنا الذي يمدّنا بالطاقة اللازمة للاستمتاع بالحياة، والاندهاش بكل ما فيها، والاندفاع نحو معاركتها والمضي إلى مداها دون خوف أو كثرة حسابات وتعقيدات روتينية.
إنه السن الضاحك في داخلنا، ذلك الذي يرخي ظلال المرح وخفة الدم ويكسر روتين الحياة الرتيبة والمملة، ثقيلة الدم، ويدفعنا للانفجار في الضحك في أحلك اللحظات ساخرين على سوء حظنا!
هو المُكتشف، الذي يشجعنا كي نكسر القيود التي تعيق حركتنا، ونسبر أغوار كل ما هو جديد وغامض وشيّق ومثير، هو الذي يرسل رسائله الداخلية ويخاطبنا كل يوم ليطالبنا بخوض مغامرة جديدة «قد تكون غير محسوبة» ولكنها بالتأكيد

كيف تستثمر النجاح لتحقيق نجاحات أخرى؟


علاء علي عبد
عمان- يتعرض الكثير من الناس في مشوارهم لتحقيق هدف معين أنه وبعد تحديد الهدف المطلوب، يبدأ نوع من الإحباط يتسلل إلى داخلهم، باعتبار أن الهدف يحتاج لجهد كبير مما يدخل الشك في نفس المرء حول ما إذا كان بمقدوره القيام بجميع متطلبات الهدف أم لا.
ومن الحلول الشائعة لمثل هذا الأمر، حسب ما ذكر موقع "dumblittleman" أن يلجأ المرء لقراءة المقالات والكتب التي تتحدث عن كيفية تحفيز الذات، لكن ومع الأسف، فإن هذه الطريقة لا تؤتي مفعولها في كل وقت، أو ربما يجد المرء بأن المفعول الذي حصل عليه قصير الأمد لا يلبث أن يتلاشى ويجد نفسه مرغما في المربع الأول.

الإسلام ينهاك عن الحزن


عهود العنزي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على من كان أكثر الناس همًّا، لكنه كان أكثرهم تبسُّمًا.

أما بعدُ:
في الواقع وفي بعض برامج التواصل الاجتماعي، وجدت الكثير من الأشخاص يعانون، يشكون، يتمنون الخلاص من همومهم ومشاكلهم، أجد بعضهم يتحدَّث بحُرقة، والبعض تخذله عيناه، فتدمع ومن خلال بعض الرسائل التي قرأتها من إحدى الفتيات تعني فيها: "أن الحياة هكذا حزن وهَمٌّ ومشاكل.." تساءلت لماذا؟ والغريب في الأمر أن أم تلك الفتاة هي من تقول لها: إن الحياة هكذا باعتقادها، زادت حيرتي أكثر، وقلقت أكثر مِن أنْ تستمر هذه المعتقدات الخاطئة - بلا شك - إلى جيلنا القادم إلى أطفالنا الأبرياء الذين يستحقُّون السعادة حتمًا.

أنا أؤمن بأن الحياة بين حزن وفرحٍ إذا حزنت اليوم، فغدًا سأفرح، وكأن الحزن لم يكن بالأمس في قلبي، "إنها باعتقادي معادلة - عادلة - فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]؛ أي: في مشقة.

خمس نصائح لتقليل إدمان التواصل الاجتماعي

عمار محمد
بات الكثير منا في حالة اتصال دائمة مع الجوال والأجهزة الإلكترونية لساعات طويلة دون الإحساس بمن حولنا ولا بالعالم الخارجي، ونعتقد أن الوقت الذي نمضيه على هذه المواقع تزيد على الفائدة المرجوة منها، إذ إنها تأتي على حساب أنشطة أخرى اجتماعية ومعرفية، بل تصل أحياناً للتأثر بمفردات ما نقرأه وننقله للآخرين دون شعور بالمسؤولية الإعلامية في ما نقرأ وننقل ونتابع، لذا كانت هذه النصائح للمساهمة في الحد من مشكلة الإدمان لمواقع التواصل الاجتماعي.
١ — احسب فترات دخولك على التطبيقات بالجوال

نحو مسار جديد لردود أفعالك


نهى فرج
كثيرًا ما نَنْفَعِل ونتسرَّع بالتفوُّه بالكلمات، وكذلك بالأفعال التي نتمنى لو لم نقُم بها؛ وذلك ردًّا على تصرُّفاتِ الآخرين التي قد تكون جارحةً، أو ربَّما مؤذيةً لمشاعرِنا، وقاسيةً علينا، فلا نتحمَّل السكوت عنها.
وبعدها نشعرُ بالنَّدمِ والخِزْيِ؛ لأنَّنا لم نتحكَّم في أقوالنا وسلوكيَّاتنا.التحكُّم في الانفعالات والأقوال والتصرُّفات ليس سهلًا؛ إنما يحتاجُ إلى تدريبٍ ووقتٍ طويل.
نعم، للآخرين سخافاتٌ وتصرُّفاتٌ مُزعجة جدًّا، ولكن يا ولدي أريدُك أن تعرف أنَّ الصمتَ والتجاهلَ كثيرًا مَّا يكون التصرُّفَ الأمثَل.

JoomShaper