في الوقت الذي يعتبر البعض أن اكتئاب ما بعد العطلة مجرد مزحة، يصاب الكثيرون بخيبة أمل عاطفية عند انتهاء الإجازة. وبغض النظر عن أولئك الذين يعانون من اضطراب عاطفي موسمي سريري أو اكتئاب، جميع الأشخاص –تقريبا- يعتبرون أن فترات ما بعد الإجازة أو ما بعد رأس السنة الجديدة كئيبة نوعا ما.
في تقرير نشره موقع "أف.بي.آر" الروسي، استعرضت الكاتبة فاليريا داشكيفيتش بعض الإستراتيجيات البسيطة للمساعدة على التعامل مع هذا النوع من الاكتئاب:
ممارسة الرياضة
الأنشطة الرياضية طريقة فعالة لتحسين المزاج، فخلال ممارستها، يفرز الجسم مواد كيميائية تذهب مباشرة للدماغ، ولدى لبعضها تأثير مشابه لمضادات الاكتئاب. ويشار إلى أن ممارسة اليوغا أو الجري أو المشي مناسبة تماما لتحسين المزاج.

نحاول غالبا إظهار أننا مثاليون لنكون محبوبين ومقبولين من المجتمع، لكن لا أحد كاملا، ولا يمكننا إرضاء الجميع من حولنا، كما لا يجب أن نحاول القيام بذلك. وفي ما يلي قائمة بالأشياء التي يجب أن نتوقف عن فعلها لإثارة إعجاب الآخرين:
1. التظاهر بالتواضع لا يجعلك متواضعا
الأشخاص الذين يدّعون التواضع هم أكثر الأشخاص غير الصادقين مقارنة بغيرهم. ويُشبه التواضع التباهي من جهة والتشكي من جهة أخرى، مما قد يعني في نهاية المطاف أنك مجرد شخص مزعج. إذا كنت ترغب في التباهي، فما عليك سوى التباهي مباشرة، حسب تقرير نشره موقع "برايت سايد" الأميركي لللكاتبتين بولينا تشيرنيفينا وناتاليا تايلوسوفا.

أسامة طبش
في سبيل هذه الحياة، يقضي الإنسان أوقاته فيها، فتجده يذهب يمنة ويسرة، يقلب ناظره بحثًا عن الرزق، ولو أعمل فكره، لأدرك أن هذا المسار لا نهاية له، وأن الأعباء لا بد أن تتراكم، وأن عليه أن يبذل جهدًا مضنيًا؛ حتى يصيب النَّزْرَ اليسير من الراحة، ويشعر أنه لا يضيع وقته في ما لا طائل منه.
أول ما تبدأ به حفاظُك على صلاتك في أوقاتها والتحضر لها والوضوء، فتكون مستعدًّا من الناحية النفسية للإقبال عليها، فهي مبتدأ كل عمل، وطريق كل نشاط، وقضاؤك لوقتك فيها يكون بكل الجوارح؛ فلعلك لن تلحق بأخرى بعدها؛ فلا تهملها، وهيِّئ لها الظروف والشروط، فتُؤدَّى على الوجه الأمثل.

الصداقة ضرورية في حياة كل إنسان كونها مصدرا لسعادتنا. ولذلك نعبر عن مشاعرنا ومشاغلنا ومخاوفنا وكذلك أفراحنا مع أصدقائنا. يمنحنا هذا الحديث الصادق عن عواطفنا نوعًا من المتعة.
ولكن ماذا عن الصداقة التي تنشأ في العمل؟ هل سيكون من المفيد أو من الأفضل ترك مشاعرنا جانبا للتركيز فقط على الجانب المهني في علاقاتنا مع زملائنا؟
بعيدا عن التعاطف الطبيعي بين زميلين في العمل، يمكن أن تنشأ علاقة صداقة بين الطرفين نتيجة لطف متبادل أو علاقة تواصل، بحسب ما ذكرت الكاتبة روز آ في تقرير نشرته مجلة سانتي بلوس الفرنسية.

اكتشف أستاذ الفلسفة في جامعة "أكسفورد" توبي أورد أن جزءا من المال الذي يكسبه من عمله الأكاديمي قد يكفي لشفاء ثمانين ألفا من العميان في أماكن فقيرة من العالم، ويبقى لديه ما يكفيه ليعيش حياة لائقة؛ فقام بتأسيس جمعية خيرية تقوم فكرتها على التبرع بـ10% من الدخل لمحاربة الفقر في العالم، كما قرر أن يعيش بـ18 ألف جنيه إسترليني في السنة، ويؤثر الفقراء على نفسه بما يزيد على هذا المبلغ، بالرغم من أنه متزوج وعليه رهن عقاري.

JoomShaper