أين العفة؟

خديجة خالي
العفة علوُّ النفس وسموها ونزاهتها عن كلِّ ما يخدش الحياءَ، والعفة هي لذة وانتصار على النفس والشهوات، وتقوية لها على التمسك بالأفعال الجميلة والآداب النفسانية، وهي خُلُق الأنبياء والمرسلين، فيوسف عليه السلام مثالٌ للعفة حين راودته المرأة التي هو في بيتها؛ قال تعالى: ﴿ وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾ [يوسف: 23]، والمرأتان الصالحتان اللتان وصف القرآن الكريم خصالهما بالحياء قال تعالى: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ [القصص: 25]، وقال تعالى: ﴿ لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴾ [القصص: 23]، هذه هي العفة.

فأين العفة الآن؟
مجتمعُنا الإسلامي بات يعيش داخل بوتقة من الضياع، والوهن، والضعف، والانحلال، صرنا نرى الحياء قد مُحِيَ عن أبنائنا، وصرنا نستحيي ونحن نجوب شوارعنا مذهولين غير مصدقين ما نراه من عري وسفور وفضائح هنا وهناك! أصبح المسلمون منسلخين عن هويتهم، لا وجود للقيم، ولا للأخلاق، حتى العقل الذي كرَّم الله به بني الإنسان وجعله هو الميزان الذي يوزن به الخير والشر، والنافع والضار، أصبح فاقدًا لروح البصيرة.

وصايا عشر تتعلق بالذكاء العاطفي


علاء علي عبد
عمان- يمكن تعريف الذكاء العاطفي بأنه قدرة المرء التي يتمكن من خلالها تحديد طبيعة مشاعره ومشاعر الآخرين. وهذا التحديد من شأنه مساعدة المرء على تقويم سلوكه مع الآخرين بالشكل المناسب، حسب ما ذكر موقع "Inc.".
لو كنت تطمح لأن تكون عواطفك المختلفة تعمل لصالحك بدلا من أن تشكل ضررا عليك، فعليك الانتباه للوصايا الآتية:
- تأمل مشاعرك بعمق: الذكاء العاطفي يبدأ من خلال التأمل العميق للأحاسيس والمشاعر، وهذا يتم من خلال قيام المرء بطرح الأسئلة المناسبة على نفسه مثل "ما هي حالتي المزاجية الآن؟" و"كيف يمكن لهذه الحالة المزاجية أن تؤثر على قراراتي اليوم؟" و"ما هي نقاط ضعفي ونقاط قوتي؟". العثور على إجابات هذه الأسئلة يعد القاعدة الأساسية لبناء وتقوية الذكاء العاطفي.

ثلاث طرق لتحفيز العقل على الإنجاز

مريم نصر

عمان- رغم التطور الهائل الذي يشهده العصر في مجال التكنولوجيا وتأثيره علينا كأفراد، إلا أننا أحيانا نجد أنفسنا نتعثر ولا يمكننا التقدم والإنجاز؛ إذ نشعر بعقبات كبيرة تقف أمامنا تمنعنا من القيام بأي خطوات للأمام.
هذه العقبات في أغلب الأحيان غير مرئية لأنها تكون قابعة في أعماقنا وفي عقليتنا وفي شخصياتنا، ولكن الخبر السار أن هنالك طرقا للتحايل على ذلك لمنح نفسك الفرصة للتقدم نحو الأمام، بحسب ما ورد على موقع "success.com".
أول طريقة هي استبدال النقد بالمدح: الإنسان بطبيعته مبرمج على رؤية الأشياء الخاطئة في الحياة، ويشير بحث نشر في دورية "هارفارد" للأعمال، إلى أن الإنسان يعطي وزنا للتعليقات السلبية أكثر من تلك الإيجابية، لمكافحة هذه

كيف تتغلب على الشعور باليأس؟


علاء علي عبد
عمان- يعد الأمل من الأشياء المهمة والمحركة لحياة المرء، وبدون الأمل يمكن أن يشعر المرء بأنه في حالة من الضياع، حسبما ذكر موقع “PTB”.
يمر المرء في حياته بمراحل يشعر خلالها بأنه على وشك الاستسلام، فقد يسعى لتحسين علاقاته أو يسعى لإنقاص وزنه أو ما شابه دون أن يتمكن من تحقيق ما يريد رغم محاولاته الحثيثة لهذا، ما يشعره باليأس وعدم الرغبة باستمرار سعيه. لكن هذا الوقت تحديدا يعد الأفضل ليقوم بتذكير نفسه بأن المعركة لم تنته بعد.
فيما يلي عدد من الأمور التي يجب أن تبقى حاضرة في ذهنك لتساعدك على تخفيف وطأة شعورك باليأس واستعادة ولو بصيص من الأمل:
- تذكر أنك لم تجرب كل ما هو متاح بعد: ذه الحقيقة يجدها البعض عسيرة الهضم على نفسه كونه بذل الكثير من الجهد نحو هدفه دون جدوى. لكن وعلى الرغم من محاولاته المتعددة للوصول لهدفه إلا أنه يستحيل أن يكون قد جرب كل

انفعالاتك وتصرفات الآخرين

نهى فرج


ردودُ أفعالك تجاه الآخرين، والتحكُّم في انفعالاتك وسلوكك وأقوالك:
ما الهدف منها؟
هل كل ما تريده هو التأثير على ردة فعل الطرف الآخر، فيكون هدفك أن تجعله يتصرف وَفقًا لِما تريده وتأمُلُه، أم أنك مشغولٌ بالسيطرة على نفسك وكيفية التحكم في انفعالاتك وغضبك، وهذا هو ما تسعى نحوه بشتى الطرق؟
عليك أن تُفكر فيما تريده وتسعى نحوه جراء أقوالك وتصرفاتك وردود أفعالك المختلفة.

هل ما تسلُكُه مِن سلوكيات متعددة بهدف إشباع الهدوء في نفسك وسكينتها، أم أنك دومًا تضعُ نصب عينَيْك - ويدور في مخيلتك - ردة فعل الآخر؟

JoomShaper