قناعات يمتلكها "التعساء" وتؤثر على مجرى حياتهم


علاء علي عبد
عمان- يشير الاعتقاد السائد بين الناس أن الأشخاص السعداء يمتلكون العديد من المواصفات التي تمكنهم من التصالح مع أنفسهم ومع من حولهم بطريقة تقودهم للشعور بالسعادة والقبول لكل ما يعترض طريقهم. لكن، وعلى الجانب الآخر، نجد أشخاصا غير متأقلمين مع حياتهم وغير راضين عنها. هؤلاء الأشخاص يصفون أنفسهم بأنهم تعساء ويسوقون الكثير من الأشياء التي يرون أنها السبب بتعاستهم كالحظ وحسد من حولهم وما إلى ذلك.
وبصرف النظر عن وجود تلك الأسباب أو عدمها فينبغي أن نعلم أن عدم الشعور بالسعادة ينبع غالبا من داخل الشخص ومن قناعاته حسبما ذكر موقع "Elite Daily".

خياراتك تصنع ما تكونه

لمى الغلاييني
رغم ما يبدو أن معظم الأمور التي تحدث لك خارجة عن سيطرتك، لكن الحقيقة هي أن ما تكونه اليوم هو نتيجة اختياراتك الماضية، وكل نتيجة تكمن وراءها سلسلة من الخيارات، ففي كل موقف واجهك سابقًا كنت تقدِم على اختيار ما قادك للسير في اتجاه معيّن، بناءً على قناعاتك الداخلية التي تعمل كمرشّحات إدراكية للحياة من حولك، فقد ترى العالم من خلالها مليئًا بالأمل والفرص، أو ربما موحشًا يكثر فيه القساة الذين ينتظرون أي فرصة للانقضاض، ولكننا في كل مرة نتيح فيها الفرصة لتبنّي المزيد من الخيارات الإيجابية والتحرر من قناعاتنا المقيّدة، فنحن نمنح

للشعور بالامتنان سبع فوائد

هل تشعر بالامتنان أم أنك ساخط وكثير التأفف طول الوقت؟ إذا كنت من النوع الثاني فعليك إيقاف ذلك، إذ وفقا لدراسات فإن الشعور بالامتنان والرضا أمر مفيد لصحتك الجسمية والعقلية.

ويشمل الشعور بالامتنان شعورك بالشكر على النعم التي تعيشها، والرضا عنها، وأيضا يشمل كتابتك لهذه النعم في ورقة مثلا قبل النوم.

ولسوف يعطيك ربك

العنود آل ثاني
هناك آيات ما إن نسمعها حتى تغشى نفوسنا الطمأنينة والارتياح، وقد يختلف الأشخاص في وقع وتأثير الكلمات عليهم، ولكن غالبية الناس يزيد خشوعها وتتفاءل وتطمئن عند سماع آيات الرحمة والعطاء والخير من الله سبحانه وتعالى، وتستبشر خيراً، ولعل الآية {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} من أبلغ الآيات التي توحي بعطاء الله ورزقه وبركته للإنسان المؤمن.
كما أن في القرآن الكريم آيات عظيمة تدعونا للتفاؤل، وتبث في النفس طاقة جميلة، وتُشعرنا بأن الله معنا في جميع الأوقات، وأي حزن قد يقع فيه الإنسان سيتجاوزه بفضل من الله؛ فـ {إِنَّ مَعَ

تعرّف كيف تتحدث عن الموت لطفلك

الغد- نشرت مجلة "داتسترانا" الروسية تقريرا، تحدثت فيه عن كيفية التحدث مع الأطفال عن الموت. وعلى الرغم من أن معظم الآباء لا يرغبون في خوض مثل هذا الحديث مع أطفالهم، إلا أنه وفي الغالب، يكون الأطفال قد سمعوا عن الموت إما من التلفزيون، أو ربما يكونون قد شاهدوا موت طائر أو حيوان أليف أمام أعينهم.

وقالت المجلة حسب ما ترجم موقع عربي 21، إن إخفاء حقيقة الموت عن الأطفال يعد أمراً غير مجدياً، ولا سيما أن محاولة إنكار الأمر ستبوء بالفشل، خاصة وأن طفلك سيعرف حقيقة الأمر عاجلا أم آجلا. في المقابل، في حال اكتشف طفلك أنك كنت تكذب عليه، فستتزعزع ثقته بك في حين ستتفاقم المشكلة بدلًا من التخلص منها.
وأضافت أنه من الضروري إخبار الطفل عن حقيقة الموت في بيئة هادئة. وبالتالي، يجب أن يكون الطفل بصدد الإصغاء لك، في حين ينبغي أن تحرص على أن لا يكون منشغلا بأمر آخر أثناء

JoomShaper