كيف تزيد من إيجابيتك؟

عمان- راجع يومك وتذكر المواقف التي مررت بها، كم مرة تصرفت بعصبية واستسلمت للغضب، وكم مرة امتصصت ألفاظا وتصرفات سلبية من أحد حتى كبر الحقد في قلبك تجاهه، وكم مرة نفد صبرك وأسأت التصرف حتى مع أقرب الناس إلى قلبك بسبب ضغوطاتك النفسية المتراكمة وبسبب السلبية التي تشعر بها بسبب العمل أو العائلة أو الالتزامات.
إننا خلال فترة السنوات الـ18 الأولى من حیاتنا نتفوه بـ148 ألف مرة بكلمة (لا أو لا أستطیع أو لا أعلم)، وفي المقابل خلال الفترة نفسها، فإن عدد الرسائل الإيجابیة التي تصدر منا لا يتجاوز 400 مرة فقط، لذا فنحن بحاجة إلى أن نشحن أنفسنا بالطاقة الإيجابیة حتى نحقق كل أحلامنا وأهدافنا.
من الطرق التي تساعدك على شحن نفسك بالطاقة الإيجابیة:

الوفاء للآباء

زينب المحمود
لأمي وأمهاتكم وأمهات المسلمين ألف سلام، في شهر الصيام، شهر الرحمة والغفران، دعاء ذكرني بمراجعتي لطبيب أعرفه منذ فترة تزيد على عشرين عاماً، تحدثنا يومها عن الأم وفضلها ومكانتها، حديثاً أثار حفيظة طبيبي بعد تكراري لدور الأم في الأسرة ومكانتها العظيمة وجهادها المتواصل، ما حداه إلى التعبير عن موقفه بصوت يعلوه شيء من الغضب المبطن والعتب المستتر، قائلاً: «وأين الأب من حديثكم؟ وما موقعه من الإعراب في حياتكم؟ أليس من الوفاء أن تذكروه في كلماتكم العذبة وعباراتكم الرقيقة؟ ألا يستحق التقدير والتمجيد؟ الأب يأبى أن يكون مقصراً، ولو قصّر فهو بصدد ردم فجوة التقصير ورأب الصدع عن أي أمر قد يحول بين راحة الأسرة وبين منغصاتها». كما أنه لم ينس تأكيد أهمية الأم ومكانتها العظيمة، ولكن قال بصوت خافت:

وصفات إيمانية


أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 23 مايو 2018 03:09 ص
يستقبل الطفل في اليوم الواحد آلاف المؤثرات من حوله، من معلومات وسلوكيات وحتى تصرفات تتشكل في مواقفه وتعاملاته، وذلك من خلال معايشته للأصدقاء أو مشاهدة مقاطع مختلفة في التلفاز وغيره من الأجهزة؛ فالبيئة التي يعيش بها تساعده على التلقي، خاصة أنه طفل يتمتع بقوة الحفظ والتقليد والذكاء وتجربة كل ما هو مثير للاهتمام، سواء أكان ما يستقبله إيجابياً

طرق فعالة للتخلص من عقلية السعي لإرضاء الآخرين


علاء علي عبد

عمان- السعي المستمر لإرضاء الآخرين يعود على المرء بنتائج سلبية أبرزها إرهاق النفس في محاولات العثور على ما يرضي الآخرين بدون مراعاة لقناعات المرء وحاجاته التي قد تتعارض مع ما يرضي من حوله، حسب ما ذكر موقع "PTB".
كما هو الحال مع أي سلوك معيق ينتهجه المرء، فإن نشأة ذلك السلوك تبدأ بفكرة سلبية زرعت في ذهن المرء نتيجة لتجربة سيئة خاضها في طفولته على الأغلب، والأمر نفسه ينطبق على سلوك السعي لإرضاء الآخرين.
فعلى سبيل المثال، لو كان أحد الوالدين دائم التقليل من إنجازات الطفل، والتقليل من قيمة الهوايات التي يميل إليها، يكون من المرجح عندما يكبر هذا الطفل أن يسعى لاكتساب تأييد

الحزم.. مفتاح حيوي لتحقيق ما تريد

إسراء الردايدة

عمان- أن تكون حازما ليس بالأمر السهل، لكنه أمر مهم لتلبية احتياجاتك ولإيصال ما تشعر به حقا للتواصل مع الآخرين، خاصة عند ترك ما يتعارض مع وجهات نظرهم. وهنا يكون الإصرار ضروريا لبناء اتصال فعال وعلاقات قوية.
ويكون الإصرار أيضا مفتاحا حيويا لتحقيق ما تريد، والحصول على ما تسعى اليه، والوصول لأمور أكبر وأكثر عمقا يتحقق من خلال تنفيذ استراتيجيات فعالة تفيد في الحياة العملية والمهنية أيضا وتطال الشخصية أحيانا:

JoomShaper