السعادة مفهوم فضفاض يدركه كل منا من جوانب متعددة، فيراها كل شخص من زاوية مختلفة حيث تتشكل سعادته من خلال مفهومه الشخصي وما يمتلكه من خبرات وما يتمناه من احتياجات.لكنها تعني بشكل عام الشعور بالراحة والانسجام مع النفس.وهي أيضاً مفهوم نسبي، قد يكون عقلاني للبعض بتحقيق هدف يتمناه، أو عاطفي عند آخرين بالوصول لارتباط يشبع عاطفته،والأصعب أن يتبناه البعض كمفهوم خيالي حالم لا حدود له وبالتالي يصعب الوصول إليه.


د.حسان ابوعرقوب

الحرية شيء مقدس في حياة الإنسان؛ لأنها تعبير عن كرامته وحقيقة إنسانيته، فمن خلال هذه الحرية صار الإنسان متميزا عن باقي الحيوانات، بل اختلف بذلك حتى عن الملائكة الذي لا يعصون الله ما أمرهم فلا خيار لهم. ولكن الإنسان يختار ويحاسب على اختياره، وهذا الاختيار فرع عن حريته.
ولأنّ لكل مخلوق حدًّا يقف عنده، فكذلك للحرية حد تقف عنده وينبغي ألا تتعداه، أما من ينادي بالحرية المطلقة عن كل حد فهذا إما أنه يعيش في المثاليات ولم ينزل إلى أرض الواقع، أو أنه

علي بن راشد المحري المهندي
الاقتداء بالصالحين من أهم الخطوات للتقدُّم نحو مستقبل مشرق وشباب واعٍ ومُتَّزنٍ في كل أفعاله وأمور حياته.
فكلٌّ منا يولد وهو يتطلَّع لمن هو أكبر منه، فيتعلَّم منه كل تصرفاته، ويقلد ويحاكي أفعاله في كل الأوقات على مدار أعمارنا؛ فلا بد من وجود: "القدوة"، و"الرموز الناجحة"، و"المَثَل الأعلى" في حياتنا حتى نستفيد من تجاربهم ونقتدي بهم في أعمالهم الصالحة.
فهذه المفاهيم جميعها من شأنها المساهمة الحقيقية في بناء الفرد أو تدميره، "القِدوة" أو "القُدوة" في اللغة تعني الأسوة، وتدل على الشيء الذي تقتبسه وتهتدي به، وقد أخبرنا الله عز وجل بخير قدوة في التاريخ فقال في كتابه العزيز: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:


لطيفة المناعي
مع بداية اليوم في طريقنا للعمل، مع الازدحام، والتأخير، يليه كثرة مهام العمل اليومية، تتبعه الواجبات الأسرية، كل ذلك من الممكن أن لا يسبب التوتر وزيادة الضغوط إذا عرفنا كيف نتعامل معه، لكن كيف نتعامل معه؟؟
هناك كثير من طرق التعامل مع الضغوط، ومن تجربتي، أجد أن الأفكار التالية تصلح للتطبيق من أجل إزالة الضغوط والتخفيف من التوتر، وهي:
1. قراءة قصة مشوّقة.
2. شمّ رائحة الكتب والورق وبالتحديد الورق القديم.


سلوى الملا
مادة الرياضة لم تكن من المواد الشيقة والمحببة في المدرسة؛ لعدم التشويق والتنوع فيها، وعدم إيجاد الألعاب التي تدعو للمنافسة، فقط كان اللعب بكرة الطائرة أو اليد وأوقات العروض المدرسية يكون هناك الجمباز.
ورغم ذلك وكونها مادة لا تدخل في المعدل فإن كثيرا من الطالبات كن يجدن الكثير من الأعذار للتسويف والتأخير والغياب عن ممارسة
الرياضة!
وكانت ممارسة الرياضة بالحركة والخروج من الفصل والمشي في وقت الاستراحة، والأجمل الخروج من الفصل عندما تعطي معلمة الفصل الأمر للخروج وإحضار أمر ما من الطابق الأرضي فرصة

JoomShaper