في محاضرة ألقاها بيل جيتس مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت باحدى المدارس الإمريكية تتحدث عن التنمية الذاتية وذلك لاقتناعه بأن أغلب أنظمة التعليم تعزز الإحساس الكاذب بسهولة النجاح، وبالتالى فهى تخلق جيلا غير قادر على الابتكار أو التعامل مع الواقع، وإليكم 11 قاعدة:
القاعدة الأولى: عليك أن تقبل وتعتاد العيش فى الظروف التى تعيش فيها.
القاعدة الثانية: لن تستطيع الحصول على دخل سنوى قدره 60 ألف دولار بمجرد التخرج من المدرسة الثانوية، ولن تتقلد منصباً رفيعاً لمجرد أنك إنسان محترم، ولن تحصل على سيارة إلا بعد


بلدي نيوز
السعادة شعور عابر، لكننا قد نكون أسوأ عدو لهذه المشاعر من خلال بعض الممارسات التي نقوم بها، والتي من شأنها أن تتسبب في اختفاء شعورنا المؤقت بالسعادة والتعجيل بزواله.
وأشار الطبيب النفسي والكاتب، رايان نيميك، في مقاله بمجلة "سيكولوجي توداي" إلى أننا نستطيع التحكم في مقدار سعادتنا من خلال تجنب بعض الأمور التي تعكر مزاجنا والتركيز على النشاطات التي ترفع معدلات شعورنا بالسعادة وتعزّزها لحياة نفسية صحية أكثر.
وأضاف نيميك أن هناك العديد من الأمور التي قد تمدنا بالسعادة، من قبيل تلقّي الإشادة بسبب تحقيق النجاح في العمل، أو فوز فريقنا المفضل في إحدى المباريات الفارقة، أو حتى تلقي


أحمد محمد
إذا كنت تشعر بالضغط النفسي نتيجة العمل ومشاكل الحياة المتلاحقة، نقدم لك في هذا التقرير عشر طرق مثبتة علميًا لتخفيف الشعور بالضغط والإجهاد، من بينها تناول اللبان ومعانقة الآخرين.
1- نم جيدًا وخذ قيلولة
يعد النوم الجيد أحد أفضل وسائل تخفيف الضغط؛ لأن اضطراب النوم يجعلك تبدأ اليوم مضغوطًا، ويتراوح عدد ساعات النوم الطبيعي من سبع إلى تسع ساعات، للأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 18لـ64 عام، ويفضل قبل النوم، عدم مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الأجهزة الذكية؛ إذ كشفت دراسة لمدرسة هارفارد الطبية الأمريكية، أن الآشعة الزرقاء النابعة من تلك الأجهزة


العنود آل ثاني
«قررت أن أترك عملي! فهو لا يناسبني أبداً، سوف أغيره وأنتقل إلى مكان آخر أعطي فيه أكثر، وأشعر فيه بالراحة والإنجاز»، هذا ما تردده إحدى الأخوات منذ زمن، ومضت السنوات ولم تفعل ما أرادت!
إن بعض القرارات قد تكون صعبة وتبعث المخاوف في نفوسنا، ولكنها تحررنا من الملل والروتين، وتكشف لنا طرقاً أخرى، وفرصاً جديدة، ومهما كانت المغامرة فإنها جديرة بالتجربة، لنتخلص من


في مسيرة الحياة، نواجه تغيرات غير محدودة تقريبًا، بعضها صغير، مثل تجربة شامبو جديد، وبعضها كبير، مثل الحصول على وظيفة جديدة أو الانتقال لمنزل آخر. بعض التغييرات ممتعة، وبعضها مؤلم، مثل الانفصال عن شريك، أو فقدان أحد الأقارب. هكذا استهلت الصحافية ليندسي دودجسون حوارها المنشور بموقع «بيزنس إنسايدر» مع كريستوفر هارفي، كبير مديري منهجية التغيير في المشاريع العالمية ومؤسس خدمة التدريب المهني هارفي سينكلير، وقال هارفي لـ«بيزنس إنسايدر»: «إن الناس غير مجهزين بشكل جيد للتعامل مع التغيير».
نحن جميعًا نعلم لحظة حدوث التغيير في كثير من الأحيان، ولكننا لا نفرقه عن أي شيء آخر يحدث في حياتنا، ويصبح الأمر كخفق شيئًا طعمه سيء ​​مع الماء حتى لا يكون طعمه سيئًا.

JoomShaper