انفعالاتك وتصرفات الآخرين

نهى فرج


ردودُ أفعالك تجاه الآخرين، والتحكُّم في انفعالاتك وسلوكك وأقوالك:
ما الهدف منها؟
هل كل ما تريده هو التأثير على ردة فعل الطرف الآخر، فيكون هدفك أن تجعله يتصرف وَفقًا لِما تريده وتأمُلُه، أم أنك مشغولٌ بالسيطرة على نفسك وكيفية التحكم في انفعالاتك وغضبك، وهذا هو ما تسعى نحوه بشتى الطرق؟
عليك أن تُفكر فيما تريده وتسعى نحوه جراء أقوالك وتصرفاتك وردود أفعالك المختلفة.

هل ما تسلُكُه مِن سلوكيات متعددة بهدف إشباع الهدوء في نفسك وسكينتها، أم أنك دومًا تضعُ نصب عينَيْك - ويدور في مخيلتك - ردة فعل الآخر؟

تسع صفات تجعلك أكثر إبداعا!


د. جاسم المطوع
إذا كانت هذه الصفات التي سأذكرها الآن فيك فأنت شخص (مبدع)، أعرف أنك الآن متلهف لقراءة المقال، ولكن أريد أن أقول لك قبل أن تكمل المقال إن كل إنسان خلقه الله فهو (مبدع)، وأنت بالتأكيد (مبدع) ولو كان عندك أبناء فكذلك أبناؤك مبدعون، فكن مطمئنا ولكن قد تكون مررت بظروف أقنعتك بأنك أنت إنسان (غير مبدع)، وحتى تزداد ثقتك بنفسك وتتأكد بأنك مبدع راجع هذه الصفات فيك، فمن علامات الإبداع أنك تحب أن تعالج المشاكل في حياتك سواء كانت المشكلة صحية أو أسرية أو تعليمية أو حتى اختيار ألوان الملابس وتناسقها فهذا يحتاج لإبداع، وأن يكون لديك حافز قوي لتحقيق ما تريد، وأن تمتلك الشجاعة عند مواجهة الآخرين في طرح أفكارك، وأن تطرح أفكارا أو تعمل أعمالا عكس التيار، أو تكون أهدافك وأحلامك لا حدود لها، أو أن يكون لديك خيال واسع، وأنك تحب اللعب لأن اللعب ينمي قدراتك ويجعلك تفكر كثيرا وتبتكر الحلول الذكية، وأن تكون مركزا على تحقيق عمل معين وتفكر بكل تفاصيله، أو أنك تحاور نفسك بأفكارك، أو أن

من أسرار النوم !

من المعروف أن ساعات النوم الصحية للإنسان الطبيعي يجب أن تصل إلى سبع ساعات أو ثماني ساعات، ولكن الناس تختلف بالطبع في مقدار ما تنامه بشكل يومي، فمنهم من تزيد ساعات نومه عن ذلك، ومنهم من تنقص. 

ونجد عدداً كبيراً من الناس يشكو من قلة النوم، وأسباب ذلك كثيرة بالطبع، ومختلفة من إنسان إلى آخر، ومن بيئة إلى بيئة.
ولي الكثير من المقربين ممن ابتُلي بقلة النوم، فلا تصل ساعات نومهم إلى أربع ساعات، وفي بعض الأحيان أقل، والجميل في ذلك أن هذا الشيء لا يزعجهم، ويبررون ذلك بأن العظماء والعباقرة لا ينامون كثيراً، ويقولون: «إن كثيراً من الأمثال

الشعور بالندم قد يساعد الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل

لندن- غالبا ما ينصحك الآخرون ألا تغرق في الشعور بالندم، لكن هل من الممكن أن يكون لهذه المشاعر السلبية فوائد؟
وفقا لبحث أجري في جامعة كوينز، في مدينة بلفاست، فإن الإجابة هي "نعم" بالنسبة للأطفال، على الأقل.
وكشفت الدراسة عن أن الشعور بالندم "له دور مهم في مساعدة الأطفال على اتخاذ قرارات أفضل".
وأُجريت الدراسة على عينة بحثية من 326 من أطفال المدارس في أيرلندا الشمالية.

معوقات التقدم في الحياة

عمان- الغد- قد لا يمكنك تغيير الماضي، إلا أن الحاضر والتركيز عليه يجعلان من المستقبل ملكا لك، فإن تتبع شغفك أمر جميل، ولكن الأجمل أن يرتبط هذا بسوق وأهداف واضحة مجدية.

التركيز يدر ربحا، ونجاحا لاحقا، وإن أردت أن تتقدم بالمستويات التي تعمل بها في أي أمر تقوم به، عليك الموازنة بين العمل والحياة، بحسب موقع "entrepreneur"؛ فبعض الأمور يجب تجاهلها لأن التركيز على الأشياء الخاطئة سيضيع الوقت والجهد والنوم وكل طاقاتك الإبداعية، التي كان يمكن أن تسخرها لبناء أفكار ناجحة. وفيما يلي بعض الأمور التي يجب تجنبها لتحقيق النجاح:
- الأخطاء التي قمت بها؛ فالبشر يخطئون يوميا، ولكن حين نفسد الأمر نميل لجلد أنفسنا وننهزم لأيام وحتى أسابيع في قوقعة بعيدة عن كل شيء.. هذا لن يفيدك في شيء وأنت تعمل وفق خطة، فالأصل أن تتعلم من أخطائك، وحين تستحوذ عليك تلك الأخطاء تفقد التركيز وكل الأفكار الإبداعية، فلا يمكن إعادة الماضي لكن يمكن أن تتعلم من جديد. وإن احتجت للتخفيف من الشعور باللوم الذاتي اعتذر لمن تظن أنك أخطأت بحقه، وتوقف عن جلد ذاتك وامض قدما كي لا

JoomShaper