هوس الشباب بالموضة.. بحث عن عالم خاص
- التفاصيل
تتميز مرحلة الشباب والمراهقة، على وجه الخصوص، بالاهتمام أكثر فأكثر بالشكل، والبحث عن الجديد، كما تتميز بالتأثر بالآخرين، والاهتمام بكل ما هو موضة بمختلف أنواعها.
فكل ذلك يمثل مرحلة طبيعية، يمكن أن تصل بالشباب إلى الاستقرار، وإيجاد عالمه الخاص، إن صح التعبير.
ويتابع الشباب المغربي بشغف واهتمام مستجدات الموضة، وآخر صيحاتها، سواء تعلق الأمر بالألبسة، أو غيرها.
فلا يخلو أي تجمع شبابي من حديث حول آخر الصيحات في مجال الألبسة، وتسريحات الشعر، بالإضافة إلى التطرق إلى آخر "موديلات" السيارات والدراجات النارية...
يقول إلياس بنهادي، طالب، "اهتمامي بمظهري أمر عاد بالنسبة لي، إذ لا يمكن أن تكون خارج عن القاعدة العامة للشباب، الذي يتابع باستمرار آخر صيحات الموضة".
فترات حاسمة للتعلم
- التفاصيل
ما الذي يمكن أن يحدث، إذا كان الحافز الحقيقي للعمل والتفكير غير عامل في الوقت الذي يكون فيه العقل قابلاً للعمل، وعلى إستعداد له؟ وهل هناك أوقات معيّنة أو محددة يكون العقل فيها أكثر إنفتاحاً وأكثر قابلية للتعامل مع أنواع معيّنة من التجارب؟ ومتى تفوتنا الفرصة – وإلى غير رجعة – لتعلم مهارات معيّنة؟
هناك من يقول نتيجة لما يجري من أبحاث، أن هناك فترات ثلاث، تتعلق بالنمو العقلي وتطوّره وهي:
أ) أوقات حسّاسة
ب) أوقات حرجة
ت) أوقات مناسبة
غير أنّه اسوأ هذه الفترات، حين يكون الحافز على التفكير غير فاعل، والأسوأ من هذا كله، إذا كان الحافز الصحيح للتفكير عاطلاً عن العمل.
ظاهرة التمرد في أوساط المراهقين
- التفاصيل
لذا فإن ظاهرة التمرد التي تظهر في حياة الشباب، المنطلقة من الشعور بالقوة والتحدي، وضرورة التغيير، تتجه اتجاهين متناقضين: اتجاهاً سلبياً ضاراً وهدّاماً، وإتجاهاً إيجابياً مغيراً يساهم في تطوير المجتمع، والدفاع عن مصالحه.
وظاهرة التمرد السلبي التي تنشأ في أوساط المراهقين والشباب، هي من أعقد مشاكل الأسر والمجتمعات.
وللتمرد السلبي، أو التمرد على ما ينبغي الإلتزام به من عقيدة سليمة، وقوانين وقيم، أسبابه الذاتية والموضوعية التي تنبغي دراستها، للتعامل معها بوعي وتخطيط.
عكس التيار : أزمة الفقر والبطالة
- التفاصيل
- الأزمة
تتصاعد أزمة الفقر والبطالة يوماً بعد يوم في الكثير من الدول النامية وخاصة المنطقة العربية. بحيث أصبح خط الفقر فيها يصل بالمتوسط الى %30 من السكان. ويرتفع في بعض البلدان مثل مصر الى (42%) وفي السودان واليمن الى (45%) وينخفض في بلدان أخرى مثل الأردن ليكون في حدود (18%) . وإذا ما تم النظر في التوزيع السكاني سنجد أن هناك مناطق في البلد الواحد يصل الفقر فيها الى أكثر من (50%). والملفت للنظر والداعي الى الخوف والقلق أن مساحة الفقر تتسع أفقياً وعمودياًعلى الرغم من النمو الاقتصادي هنا وهناك .
أما البطالة فإنها على المستوى العربي تتراوح بين (12%) و(18%) وتصل الى (50%) في السودان وفلسطين وتقترب في معظم الأقطار العربية غير النفطية من (15%) . ونحن في الأردن يقل معدل البطالة قليلاً عن (14%) .
شبابنا إلى أين ..؟ (1)
- التفاصيل
أصبح من الواجب في ظل مجتمع تؤكد إحصائياته أنه من بين كل عشرة سعوديين هناك سبعة من الشباب دون الـ 30 من العمر، أن نفتح باب النقاش والجدل حول قضايا الشباب، التي أعتقد أنها جديرة بكل الاهتمام والانتباه..؛ وأن نضعها دون إفراط أو تفريط بين قضايا الأمن الوطني ليس لأن هذا القطاع الحيوي، والناهض والمتحرّك، يشكِّل النسبة المرتفعة التي تعني واقعيا تمثيل ثلثي طاقة هذا الوطن وقدراته الكامنة، فقط، وإنما أيضا على الجهة الموازية لهذه الحقيقة لكونه يمثِّل أيضا ثلثي حجم المشكلات والتحديات التي يعيشها المجتمع! وأدري، بل أعتقد أن كل قضية، من قضاياه الوطنية تعطي فرصا كبرى في مستقبله وتحديات غاية في الأهمية في حاضره .. وتستحق جميعها أن تُدرج على أولويات قضايا أمننا الوطني.