رنا «محمد حسن» الهنيني
«لن أقوم بالذهاب الى البقالة حتى تعطيني أجرتي»، «أقوم بكل أعمال المنزل وبناتي على التلفاز يشاهدن المسلسلات»، «لا توجد وظائف دون الفيتامين واو»، «كم اتمنى الخروج مع ابنائي في رحلة كما يذهبون مع اصدقائهم- مقولةٌ لأم في دار المسنين» عبارات نكاد نسمعها في كثيرٍ من بيوتنا، انتشار ثقافة الاستهلاك لدى كثير من الشباب فمنهم من يريد من يفكر له ومن يشعر له ومن يبحث له على عمل ومن يفهم الدنيا مكانه ومن يسليه، والذى يريد أن يعمله بنفسه هو تشجيع كرة قدم والفنانين والرقاصين واللعب والحب، الشباب يريد أن يُفطمَ من «ماما» سواء أمه التي ربته أو الحكومة أو كل من يُسهل أعماله ولا يُطلب منه شيء فلا يعتمد على نفسه ويتعب لأن هناك من سيقدمه دون جهدٍ أو عناء.

شبكة والفجر الثقافية - « الاستاذ نذير الزاير »
تتمة لما سبق ذكره لمقالة ( كيف نبحث في قضايا الشباب ؟! ) حيثُ أنَّ الحاجة لتنمية شبابنا وفق رؤية شمولية ناظرة للأمام وفق خطَط مدروسة تعتبر ضرورة مُلحّة تحتم علينا إيجاد السُبل وَ الوسائل لتحقيق الأهداف المأمولة .
و لعلنا نُشير لأبرز الركائز التي تُسهم مع الوسائل في تحقيق الرؤية الشمولية :
- تتحمل الأسرة جزءاً كبيراً من المسؤولية باعتبارها مؤسَّسة التنشئة الاجتماعية الأولى، والأسرة هي الملاذ والحصن الأول للشاب "ذكراً أو أنثى".
- استثمار المنابر الإعلامية من خلال الجوانب التي يميل إليها الشباب و جعلها كمنبر أسبوعي بطريقة تدرك جل المخاطر وَ الأخطاء التي وقعت، وان تمارس الدور الاجتماعي المطلوب منها. وتوجيههم للعمل التنموي والمشاركة المجتمعية وفاعليتها في بناء المجتمع.

أدهم أبوسلمية
مما لا شك فيه أن الشباب هم العنصر الأساسي في أي مجتمع؛ وأن أي مجتمع يبحث عن النهضة الحقيقية فإن النهضة تأتي من الشباب لأنهم الأقدر على العطاء والتنفيذ؛
لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على الشباب وأوصى بهم خيراً بل إنه قدم رأيهم على رأي الكبار في كثير من المواطن.
لقد انتبه الغرب لهذا الأمر فعملوا على تطوير قدرات الشباب وتحفيزهم نحو البذل والعطاء، وبذلوا في ذلك كل غالٍ ونفسي لأجل أن يستفزوا تلك الطاقات الكامنة لدى الشباب فكان منهم العلماء الذين قادوا بلدانهم نحو التغيير الحقيقي ولنا في اليابان خير دليل ومثال على ذلك.
أما عالمنا العربي فقد ابتلي منذ عقود ما بعد الاستعمار بأزلام الاستعمار، بأُناس لا هم لديهم إلا جمع المال وسرقة الثروات والحج إلى البيت الأبيض ومحاربة "الإرهاب" وتحطيم كل تلك الطاقات التي يحملها الشباب العربي لأن ذلك ربما يستخدم في غير المصلحة المرجوة وهي خدمة الغرب وأمريكا.

هبة الله أحمد
هل أصبح لديك هاجس النظر في المرآة بسبب وجود "حَب الشباب" ببشرتك؟
وجود هذه الحبوب أمر شائع بين الشباب خاصة في مرحلة البلوغ، ولكنه محرج ومؤلم، ورغم أن التحكم به أمر صعب، ولكن الحد من وجوده ممكن ببعض العادات البسيطة، إليك بعض منها:
- اغسلي وجهك وعنقك وبداية شعرك مرتين على الأقل يوميا، وقومي بفرك بشرتك بلطف بأطراف أصابعك في حركات دائرية، واشطفيها بماء دافئ.
- اشتري مضادات حيوية لعلاج حب الشباب، وقد يصل بك الأمر لشراء أنواع عديدة حتى تجدي ما يناسب بشرتك، وقد تتراوح أسعارها بين الرخيص والغالي، ولكن لا تحددي اختيارك لهم بالسعر، فقد يكون ما يناسب بشرتك رخيص، فليس دائما الغالي هو الأنسب.

خباب الحمد
كثيراً ما كان الخبراء يخوضون في ضرورة علم المستقبليات، وفنون استكشاف المستقبل كعلم متعمق بعيداً عن الحديث عن الغيبيات، التي لا يعلمها إلاَّ الله عزَّ وجل، وقليل منهم بل أقل القليل من كانوا يتوقعون حدوث انقلابات معاصرة تهز عروش الطغاة في غضون شهر أو أكثر بقليل، لكني أجزم أنَّه لم يكن يتخيَّل أحد قبل أربعين يوماً أن تقع ثورات في كثير من الشعوب العربيَّة، وبمثل هذه الطريقة من سرعة التغيير، وتهاوي كثير من الأنظمة الطاغوتيَّة التي حكمت البلاد والعباد ردحاً من الزمن، وقد انقلبوا على وجوههم كأحجار الدومينو، بدون حلفاء يناصرونهم، ولا قوى تتذكرهم، بل وتبرؤ قوى الشرق والغرب منهم وعدم استقبال الكثيرين منهم، ونستذكر حينها قول الله تبارك وتعالى عن قارون: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ * وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [القصص:81-83].

JoomShaper