إسراء حمدي/بلاغ
يلجأ الشباب إلى الهجرة هروباً من البطالة، وللبحث عن عمل بمواصفات معيّنة، ومرتب عالٍ. ولكن، هل الهجرة هي الحل.. أم البحث عن فرصة عمل في بلادهم أفضل من الغربة والعمل خارج حدود البلاد؟ ما الذي يفضله الشباب؟
في هذا الموضوع إستطلاع لرأي شريحة مختلفة من أعمار الشباب كالأتي:-
يقول محمود، 17 سنة: أنا لا أفضل الهجرة، لأنني لا أريد أن أبتعد عن أهلي، ولأنّ المرء عندما يقرر أن يسافر ليجهز نفسه لمدة سنة فقط، يطمع أكثر، ويستمر في الغربة لمدة سنتين أو ثلاث، وربّما أكثر، وبالتالي يبتعد عن أهله وأسرته، وهذا غير محبب لديّ، لأن البقاء مع أسرتي بمرتب متوسط أفضل بكثير من أن أعيش بمفردي بمرتب كبير، ويوافقه الرأي، وحيد، 18 سنة، لكنه يضيف: لا طبعاً، لأنني في بلدي سوف أجد فرصة للعمل أفضل من هناك، رغم أنني لست متأكداً من وجود هذه الفرصة، وأيضاً في بلدي سيكون لديّ حقوق، بينما هناك لن يكون لديّ حقوق كمواطن، وبالتالي ستختلف المعاملة التي ستكون في بلدي.

محمد عبد الرحمن الطوالبة/ الدستور
(كنت أتمنى أن أصبح موظفا حكوميا مهما، ولكن تفاجأت بالواقع الذي حطم حلمي).. بهذه الجملة عبر أحد الشباب والذي كان لديه طموح كبير حيث تصادم طموحه بالواقع ولم يكتب لطموحه أن يتحقق.
هذا هو حال شباب اليوم الذين يعيشون تفاصيل طموحهم وأحلامهم دقيقة بدقيقة ويوما بيوم.. على أمل أن يحققوا هذه الطموحات والأحلام..فتراهم ينسجون بخيالهم تفاصيل طموحهم..ولكنهم يتفاجأون عندما يخرجون إلى الحياة العملية فتتعارض طموحات حياتهم بواقعهم المر..كما أن قليلا من شباب اليوم ممن يكونون على علم ودراية بالواقع، يهيئون أنفسهم للحياة بواقعها المر فيشقون طريقهم بأنفسهم.

العلم اليوم
أهمية الحوار الإيجابي بين الأم وابنتها، وخصوصية العلاقة بينهما، كانت أبرز الموضوعات التي ناقشها برنامج «العلم نور»، في حلقاته الأخيرة، إذ جذبت اهتمام العديد من الأمهات وأولياء الأمور، وشهدت مداخلات وملاحظات كثيرة، طالبت بضرورة تفهم طبيعة هذه العلاقة وتفعيلها، وخاصة في مرحلة المراهقة والبلوغ التي تُعد من أخطر مراحل العمر بالنسبة لمستقبل الفتاة. كما شهدت فقرات البرنامج أيضاً، مجموعة من القضايا والموضوعات التي قدمها البرنامج خلال هذا الأسبوع، وكان لها صدى واسعاً لدى المستمعين.

سليمان بن محمد العيسى/عكاظ
البطالة هذه القضية التي اختلف حولها الكثيرون.. بعضهم يرى أنها تمثل عبئا كبيرا، ليس على الشباب فقط، بل وعلى المجتمع أيضا، والبعض الآخر قلل من هذه الظاهرة.. أمام توفر العديد من الفرص الوظيفية في القطاع الخاص.. وتوفر العديد من الفرص الوظيفية التخصصية في القطاع الحكومي.
وبين هذين الرأيين، تظل مشكلة البطالة موجودة وعلينا الاعتراف بها.. وإدراكا من الدولة بأهمية معالجة هذه الظاهرة، وحرصا على تفادي كل السلبيات المترتبة عليها.. صدرت ضمن الأوامر الملكية أوامر بصرف إعانات لكل العاطلين والعاطلات إلى حين حصولهم على الوظائف المناسبة.

جميلة العسري | المغربية
حكايات كثيرة تعيشها أسر مع أبنائها المراهقين، وشكاوى كثيرة تطرحها بحسرة وإحباط، وتتساءل لماذا هذا التغيير المفاجئ؟ لماذا هذه التصرفات العدوانية؟ لماذا هذا التجاهل وقلة الاحترام؟ لماذا كل هذه الوقاحة؟ لماذا ولماذا؟   
أسئلة كثيرة، تظل تفرض نفسها علينا باستمرار، ومهما أجهدنا أنفسنا في البحث عن الإجابة، إلا أننا نستنتج في الأخير، أن المراهقة هي من سنن الحياة.
الكل يعلم أنها فترة انتقالية في حياة الفرد، والكل يعي صعوبتها، وما ينتج عنها من صراعات وعناد، لأنها المرحلة التي يحاول المراهق فيها إثبات ذاته وممارسة حريته، دون الاعتماد على الآخرين، ما يجعل الأسرة مندهشة لتصرفات هذا المراهق، الذي ظل إلى وقت قريب جدا، طفلا بالنسبة إليها. وغالبا ما يكون التمرد سيد الموقف، إذ تتصاعد الخلافات وتعلو الأصوات، وينقلب الفضاء من بيت هادئ إلى ساحة معارك لا تهدأ حتى تمر هذه المرحلة.

JoomShaper