15 طريقة تساعدك على توفير أموالك عند التسوق (1/2)
- التفاصيل
في عطلة نهاية الأسبوع أو في أوقات فراغك قد تذهبين إلى مراكز التسوق. وعلى الرغم من معرفتك باحتياجاتك، فإنك ستكونين محاطة بالكثير من الأشياء المذهلة والرائعة، الأمر الذي قد يعرضك إلى إنفاق مصروفك الشهري بالكامل أو حتى استخدام بطاقتك الائتمانية بشكل يتجاوز المسموح به.
عليكِ عزيزتي أن تفرقي بين ما تحتاجينه بالفعل، وما ترغبين في الحصول عليه، وما لا تريدينه على الإطلاق. وفيما يلي بعض النصائح التي ستساعدك على التسوق بشكل جيد والحفاظ على مصروفك أيضاً:
1- قومي بإعداد قائمة للتسوق
قبل أن تذهبي إلى أي مكان، أعدي قائمة بالأشياء التي تعتزمين شراؤها. والقاعدة هنا تقول: من غير المسموح به شراء أي شيء خارج الموجود في القائمة. أي ستلعب هذه القائمة دور جرس الإنذار في جعل رغبتك الجامحة في الشراء والتسوق في أدنى حد ممكن لها.
7 طرق لاتخاذ قرارات أفضل
- التفاصيل
الشيء الذي يمكن أن يجمع عليه كل من يعيش على هذا الكوكب، والحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أننا جميعاً تأسفنا في وقت من الأوقات وفي يوم من الأيام على قرارات خاطئة اتخذناها. والواقع أن اتخاذ القرارات السليمة يتطلب مجموعة من الإستراتيجيات والمهارات التي تحتاج إلى تطوير مثلها مثل أي شيء آخر. وأستطيع أن أقول لكم بكل ثقة: إن الناس ليسوا على قدم المساواة عندما يتعلق الأمر بكفاءة اتخاذ القرارات. ولا يوجد اختبار يتعرض له الناس وخصوصاً القياديين أكثر أهمية من قدرتهم على اتخاذ القرارات. وعندما أفكر في القرارات السيئة التي اتخذتها، أكتشف أنني لم أكن غير قادر على اتخاذ القرار الصحيح، ولكن لسبب ما أنا فشلت في استخدام منهجية اتخاذ القرارات السليمة. قرارات ماضية اتخاذ قرارات سيئة سابقاً قد أصبح شيئاً من الماضي، ولكن دعونا نتساءل: هل سبق أن اتخذت قراراً سيئاً في أي وقت مضى؟ علينا أن نواجه الحقيقة، مَنْ منا لم يفعل ذلك؟ على أي حال، في الوقت الذي تعتبر فيه القرارات السيئة جزءاً مؤسفاً في حياتنا كلها عند نقطة أو أخرى، فإنك مع مجموعة إستراتيجيات بسيطة يمكنك الحد من إمكانية الوقوع في الخطأ، وإعداد نفسك لاتخاذ الخيارات الصحيحة.
غير تفكيرك
- التفاصيل
كثيرا ما تصيب أحدنا كبوة فيفكر في هجر المجتمع الذي عاصر كبوته ممنيا نفسه بنجاح في مكان آخر ،
أو يربط أحدهم نجاحه بتغير الظروف أو المكان ، والحقيقة أن كل هذا هراء وأن الذي يجب تغييره حقا هو العقل الذي يعتنق هذا التصور ،
فما دام عقلك معك فلن يفيدك التغيير شيء ، توماس أديسون يقول( لن تستطيع حل مشكلة بنفس الذهن الذي أوجدها )
لذا يجب أن تطرد من ذهنك أن الظروف إذا ما تغيرت فستكون أكثر قدرة على الانتاج،
والعطاء ، كلا بل تستطيع الإنتاج والعطاء من الآن ، وإلا فلن تستطيع أبدا ، أنا لا أنكر أن تغيير البيئة في بعض الأحيان يكون صحيا ، ولكن في معظم الأوقات يكون حجة فارغة نهرب بها من مواجهة أنفسنا ومواجهة الأمور القائمة في حياتنا.
ولقد كنت أحد من وقع أسير هذا الاعتقاد لفترة من الزمن ، كنت أعتقد خلالها أن حل مشاكلي يكمن في تغيير الواقع الذي أحياه ، والمجتمع الذي يحيط بي ،وبأنني إذا ما تغير الزمان والمكان سأكون أفضل وسأجد مفتاح تفوقي وسعادتي.
صرخة الشباب: لا لصديق السوء
- التفاصيل
صديق السوء يعد الأرضية الاجتماعية للذنب، فهو كالوباء ولا يعرف معاني الإخلاص والوفاء، ولا يجلب إلا الخراب والدمار.
وصديق السوء على عكس الصديق الصالح الذي يعمل على هداية صاحبه ويقوده إلى السعادة. ما أسباب السوء عند صديق السوء؟ هل يعاني من مرض نفسي؟ وما تأثيره على الشباب وعلى المجتمع؟ ومن يستطيع التمييز بين الصديق الصالح والصديق الطالح؟ هل هناك أسس لاختيار الصديق كي لا نقع في المحذور؟ وهل شخصية الإنسان تحكم مدى تأثره بصديق السوء؟
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إنما مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوء كحامِلِ المسك، ونافخ الكِيْرِ فحاملُ المسك: إما أن يُحذِيَكَ، وإما أن تبتاع منه، وإمّا أن تجدَ منه ريحاً طيِّبة، ونافخُ الكير: إما أن يحرقَ ثِيابَكَ، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة". فما مدى خطورة صحبة السوء وكيف يمكن تجنبها والوقاية منها؟
كيف تُصبِح مليونيرا في 7 أيام!
- التفاصيل
سؤال مستفز آخر من جملة الاستفزازات التي تقابلنا كثيرا هذه الأيام!!
ومحاولة جديدة للعبث معك، والسطو على القروش القليلة التي يجب أن تتطهّر منها تماما قبل أن تُصبِح.. مليونيرا!
أعتذر يا صديقي على هذا العنوان الخادع؛ فأنا أؤمن أن عصر التمائم، والمعوذات، ومصابيح علاء الدين ذهبت، وصار لزاما علينا إن أحببنا الفوز ألا نبيع عقولنا في سوق الوهم.
لقد كثرت في الآونة الأخيرة الكتب، والدورات، والبرامج التي تتحدّث عن التنمية البشرية، ولعل موقع "بص وطل" (أحد أكبر المواقع العربية على شبكة الإنترنت) يحوي أرشيفا مميّزا في هذا الصدد، بيد أنه -مع الأسف وكعادة كل شيء حسن- ظهر أدعياء كُثُر، شوّهوا الوجه الجميل، وصار الأمر بالنسبة لهم صيدا يسيرا سهلا.