(فتياتنا والتعري)!!
- التفاصيل
ايها الوالدين الكريمين أقف أمامكم وأخاطبكم بإسم الأخوة في الدين ومن منطلق أهتمامي في بنات جنسي الغاليات..
أيها الأب ..ايتها الأم .
أنتما في هرم المسؤولية لمن جعلها الله أمانةً بين ايديكم ..فأنتم قدوتها في تلك الحياةوالمسؤلان عن توجهها .ونصحها وأحتوائها .
فأين من كلفوا برعاية ماتحتهم . واالله ستسألوون حين تكونون سبب في ضياع بناتكم ..
وذلك لتركك لها الحبل على الغارب في كل شيء.وخاصةً فيما يمثل حيائها (لباسهافقد بدأت بالتدرج في ذلك اللباس الذي هو كسائها من الرحمن .والذي و للأسف بدأت الكثير من بناتنا بالتدرج في ذلك اللباس حتى أصبح أعلى الركبتين ..وبدون أكمام وذريعتها في ذلك .
أن اللباس أمام النساء لا حرج فيه .. حتى أخطائهن علقنها في الدين .
ولذلك جلبت لكِ بنيتي وقبلك من أعانوك على التساهل في ذلك والديك الكريمين ..أفتاء من شيخنا رحمه الله (محمد بن عثيمين حيث افتى سماحته يرحمه الله .
كن جبـــــــــــــــــــــــــــــلاً
- التفاصيل
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : ( إن مصاعب الحياة تتمشى مع همم الرجال علوًّا وهبوطًا).
كثيرا ما توقفت أمام كبوات الحياة التي تقابلني ساخطاً ، متسائلا ـ في جهل ـ لماذا توجه لي دائما الحياة ضربات قوية ، أترنح من ثقلها وشدتها، أتساءل ويتساءل معي الكثيرون ممن لا يفقهون فلسفة القضاء والقدر لماذا تضرب العواصف العاتية حياة أشخاص ، بينما تمر كالنسيم على أشخاص آخرين لكنني حينما تجولت في سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم توقفت كثيرا أمام أحب ، البشر إلى رب البشر والمصائب تنهال عليه فقومه يكذبونه وهو الناصح لهم ، وأصحابه يُقتلون أمام عينيه ، ويُتهم في عِرضه وشرفه . وهو أشرف وأكرم وأفضل.خلق الله حينها أدركت أن الصواعق لا تضرب إلا قمم الجبال الشامخة ، وأن المنحدرات لا ، تذهب إليها إلا المياه الراكدة المحملة بالأوساخ.
سقط فارتفع
- التفاصيل
في صحيح البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على رجل مريض يزوره؛ فلما رآه يتلوى من الألم دعا له قائلاً: " لا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" فَقَالَ الرجل معترضاً: كَلاَ.. بَلْ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ كَيْمَا تُزِيرَهُ الْقُبُورَ؛ فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَنَعَمْ إِذَن".
هنا أراد النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يضيء الجانب الحَسَن من الأمر، ويُلفت نظر الشيخ بأن هناك ثمّة فائدة لمرضه وألمه وشقائه؛ لكن الرجل المريض لم يشأ؛ إلا أن يرى أسوأ ما في الأمر، ويقف عنده لا يبرحه.
إن أمر الله قائم، ومن الفطنة التي تبعث السعادة والسرور أن نتعامل مع قضاء الله تعاملاً إيجابياً؛ فيرى الله منا تسليماً لقضائه، ورضى بقدره، وامتثالاً لأمره.
وتحكي كتب التاريخ أن يوليوس قيصر تعثّر أثناء نزوله من سفينة على شواطئ إفريقيا ووقع على الأرض، ومثل هذا المشهد قادر على بثّ الوهن بين الجنود واعتباره نذير شؤم؛ لكن يوليوس قيصر -المعروف بسرعة بديهته وموهبته في الارتجال- فتح ذراعيه كاملتين، ثم احتضن الأرض وقبّلها؛ وذلك كرمز للاشتياق للفتح والانتصار؛ فتبسّم جنوده واستبشروا خيراً.
وقاية الشباب من الوقوع في دائرة الإنحراف
- التفاصيل
يقول عزّ وجلّ: (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) (النور/ 3).
(وهناك الكثير من الأحاديث لرسول الله عليه الصلاة والسلام ينهى فيها عن الزنى.. وكل ذلك الغرض منه حفظ المرأة وحفظ النسل وصيانة المجتمع وحفظه.. ولعل الدين الإسلامي الحنيف أمر بذلك لكي يحفظ أمة الإسلام ويكرمها ويحفظ للأسرة كيانها ويجنب الفرد شر الأمراض الخطيرة.. والتي للأسف الشديد متفشية في المجتمعات الغربية غير الإسلامية ولقد وضع الدين الحنيف سبل الوقاية للشباب).
يقول جلّ جلاله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (الطلاق/ 2-3)، ويقول عزّ من قائل: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة/ 45-46). وقوله سبحانه وتعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) (النحل/ 97).
إِنَهُ ملاذُكِ الآمن..!
- التفاصيل
من خواطر أم زهرة:
(كلما رجعتُ بذاكرتي إلى الوراء وتذكرت كم كنت خائفة على ابنتي وهي في مطلع الصبا؟!! ..كنت أخاف عليها من كثرة الأسئلة والجدال، وأخشى أن يتأثر سلوكها أو تتراجع مبادئها، وأكثر ما كان يصيبني بالرعب عندما كانت تناقشني في ثوابت الدين مثل: لماذا أتينا إلى الدنيا طالما أننا سنموت؟ هل نحن مخيرون أم مسيرون؟ لماذا لا نرى الله؟ كيف نصدق أن هناك ملائكة وأنبياء قد بعثوا؟ لماذا عليّ أن أرتدي الحجاب؟
كنت ألجأ إلى الله تعالى وأدعوه أن يثبت ابنتي، ويلهمني حسن إرشادها وتعليمها، قرأت كثيرًا..وعلمت أن هذه الأسئلة من سمات النمو الطبيعي المؤدي إلى النضج في مرحلة المراهقة؛ فكنت أرى أنه من الواجب عليّ ما أبثه في نفسها كل يوم من نفحات الإيمان المصحوبة بقراءة القرآن الكريم وأداء الصلوات معًا، ودفعها إلى التعلق بالله وحده والتوكل عليه وحسن الرجاء فيما عنده وأنه لا يضيع عباده المؤمنين به أبدًا...ومرّت الأيام وكبرت ابنتي واجتازت هذه المرحلة بسلام بحمد الله تعالى).