صفات الهدف الفعال
- التفاصيل
كثير منها ينجح في تحديد رسالته، وفي وضع رؤية لكل جانب من الجوانب المهمة في حياته، لكن ربما يتعثر ولا ينجح في وضع أهداف يسلم بعضهًا بعضهًا حتى يصل إلى ما يريد.
أعتقد أننا جميعًا في حاجة إلى التدريب على كيفية اختيار الهدف الفعال وما هي، وما هي خطوات تحديد الأهداف، أليس كذلك؟
يقول بيتر إيه: (الطريق لا تقطعه كاملًا في خطوة واحدة كبيرة، ولكن تقطعه في خطوات صغيرة كثيرة).
نبدأ بمثال:
إذا كانت رسالتك أن تعين أكبر قدر من الفقراء في العالم الإسلامي وتساعدهم في تحقيق حياة كريمة، فإن رؤيتي في الجانب التطوعي قد تكون إنشاء جمعية كبرى للرعاية الاجتماعية، والأهداف المرحلية التي توصلني إلى هذه الرؤية هي:
ممارسة العمل التطوعي واحترافه، وملامسة أحول الفقراء واحتياجاتهم.
الحصول على دبلوم في العمل التطوعي والرعاية الاجتماعية.
بشريات الوصول وفَك القيود
- التفاصيل
خلقنا الله سبحانه وتعالى بقدرات متفاوتة، ومواهب مختلفة، وذكاء ووعي ورؤية ليست واحدة، كان الهدف منه إثراء الحياة، وإذكاء لروح التدافع الذي لا يتم صلاح الأرض إلا به، وصار هناك تكامل بين شركاء الأرض، وصار كل منهم يضطلع بعمل لا يستغني عنه الآخر..
أصحاب القضايا العظيمة النبيلة يحتاجون إلى وعي بدورهم المحدد في خدمة القضية، ولا يتجاوزونه إلى غيره، فإذا ما كان دورك في القيادة وجب عليك ألا تتأخر عن القيام بمهمتك دون أي تردد أو تهاون، بل سيصبح إحجامك عن ارتداء لباس القيادة تهاونا وتخاذلا منك تجاه قضيتك، وإذا ما كان دورك ومهمتك في أن تحرس، أو تسقي، أو تراقب... فعليك أن تكون جنديا يقظا هماما، دونما تململ ولا استهتار ولا استقلال بالدور الذي قد حُدد لك.
كيف أشعر بالسعادة؟
- التفاصيل
أريد أن أكون سعيدة. أريد أن أكون سعيدة. كلمات نرددها دوما ونسمعها من المحيطين بنا، كلنا نبحث عن الأسباب والأمور التي تسعدنا كلنا، نريد أن نعيش سعداء ونخرج من الأزمات والصدمات التي نتعرض لها.
فأنا لا أنكر مدى صعوبة نسيان الشخص لأمور أحزنته، فهذا أمر فطري وطبيعي، لكن لابد للمرء أن يحاول التكيف مع وضعه الحالي، فالسعادة مطلب واضح لجميعنا، لكن الطرق المؤدية إلى هذه السعادة كثيرة، وكثير منا يفقد الطريق الصحيح ويختصره بطريق يودي به إلى سعادة مؤقتة لا تدوم.
وعندما يحقق الإنسان أهدافه التي تحقق ذاته، وكان يطمح لها، فإنه بالتأكيد يشعر بالسعادة، وأن نجاحه على الصعيد العملي هذا كفيل بأن يجعله سعيدا، فما أجمل السعادة.
فالكثير منا لو أخذ ورقة وقلما، وكتب فيها الأشياء التي تسعده، لوجدها عديدة، بل وأكثرها قريبة منه، ولن يجد مشقة كبيره في تحقيقها، لكن المشكلة تكمن في وضع هذه الأمور موضع التنفيذ.
الإيثار.. خلق النفوس الكبيرة
- التفاصيل
إذا كنتِ ممن يسهل عليهم العطاء ولا يؤلمهم البذل فأنتِ سَخِية، وإن كنتِ ممن يعطون الأكثر ويُبقون لأنفسهم الأقل؛ فأنت جوادة.
أما إن كنت ممن يعطون الآخرين مع حاجتك إلى ما أعطيت لكنك قدمت غيرك على نفسك؛ فقد وصلت إلى مرتبة الإيثار، خلق النفوس الكبيرة!
معنـى الإيثـار:
الإيثار هو أن يقدم الإنسان حاجة غيره من الناس على حاجته، برغم احتياجه لما يبذله، فقد يجوع ليشبع غيره، ويعطش ليروي سواه.
تقول أُمِّنا عائشة رضي الله عنها: "ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شئنا لشبعنا، ولكننا كنا نؤثر على أنفسنا".
نماذج رائعة:
عندما هاجر المسلمون من مكة إلى المدينة، كانوا لا يحملون من متاع الحياة سوى ثيابهم البالية، وأجسادهم المنهكة، وثقتهم بموعود الله، فوقف الرسول صلى الله عليه وسلم محدثًا الأنصار قائلًا لهم: "إخوانكم تركوا الأموال والأولاد، وجاءوكم لا يعرفون الزراعة؛ فهلا قاسمتموهم ؟" قالوا :نعم، يا رسول الله! نقسم الأموال بيننا وبينهم بالسوية، فقال ءلهم النبي صلى الله عليه وسلم: "أوَ غير ذلك؟ قالوا: وما غير ذلك يا رسول الله؟ قال: "تقاسموهم الثمر،قالوا:نعم يا رسول الله، بم؟ قال: "بأن لكم الجنة" [صححه الألباني].
نعم للثقة، لا للغرور!
- التفاصيل
رنا: صديقتي "أمل" أمرها يحيرني يا أمي!
الأم: كيف ذلك يا "رنا"، ما الذي يدعوك إلى الحيرة في أمر صديقتك؟
رنا: إنها كثيرة الكلام عن نفسها، شديدة الإعجاب بجمالها، تعتقد أنها أجمل بنت في الفصل، والأمر الذي يحزنني أنها لا تهتم هذا الاهتمام بدراستها، وواجباتها، ولقد قلت لها ناصحةً إن ما هي عليه هو الغرور وهو صفة ذميمة، ونبهتها إلى أن باقي صديقاتنا يتضايقن من إعجابها الشديد بنفسها، وكثرة حديثها عن شئونها، فردت عليّ قائلة: أنا لست مغرورة ولكنني أثق بنفسي، من فضلك يا أمي، هل أنا محقة في نصيحتي لها أم لا؟
ابنتي زهرة، كثيرًا ما يخلط الناس بين الغرور والثقة بالنفس، مع أن الغرور عيبٌ وصفة ذميمة يجب الاحتراز منها، بينما الثقة بالنفس ميزة عظيمة بل هي سر الإنجاز والتفوق في حياة الناجحين، ولنستعرض معًا كيف نفرق بينهما حتى تتجنب الفتاة صفة الغرور الذميمة، وتدعم ما لديها من الثقة بالنفس.