على طريق الرسالة
- التفاصيل
"الرسالة".. هذه الكلمة جمعت بيننا في المقال السابق، إذ أن محتوى المقال كان يدور حولها، ولعلنا وعينا جيدًا أن الهدف من وجودنا في هذه الحياة، هو هدف كل مؤمن بالله، أن نمضي حياتنا في عبادة الله عز وجل، فنحوز سعادة الدنيا والآخرة جزاء وفاقًا ولا يظلم ربنا أحدًا.
وانتهينا إلى أن مضمون رسالتنا لابد وأن يكون: تحقيق العبودية لله تعالى وإقامة خلافته في الأرض، وهذا هو الجزء الثابت من رسالتنا الذي لا يتغير ولا يتبدل، غير أن كل منا مخير في صورة الرسالة التي يتبناها ويسعى من خلالها لتحقيق هذا المضمون، أي أن تختار أيها الشاب المؤمن التخصص الذي يناسبك في الحياة، ومن خلاله تستطيع المساهمة في إقامة خلافة الله سبحانه في الأرض، بما أودعه الله فيك من إمكانات وقدرات.
(فإنك شيء فريد في هذا العالم إنك نسيج وحدك، فلا الأرض منذ خلقت رأت شخصًا يشبهك تمام الشبه، ولا هي في العصور المقبلة سوف ترى شخصًا يشبهك تمام الشبه) [ديل كارنيجي].
خمس تضعف ثقتك بنفسك
- التفاصيل
إبداء أسباب لأفعالك
لنفترض أنك كنت تتناول الطعام مع مجموعة من الناس ثم سقط الكأس على الأرض ماذا ستفعل حينها ستقول ” كان الكأس على حافة الطاولة فسقط ” هذا هو الخطأ أن تقوم بالتبرير وإعطاء أسباب لما حدث فحادثة الكأس هناك أناس ستجدهم يستخدمون تبريرات بشكل مباشر كأن يقول أحدهم بعد سقوط الكأس “أوه ، انا متعب جدا اليوم ولهذا السبب لم أركز” على الشخص أن لا يعطي أسباب لتصرفه لأنه يقلل الثقة بنفسك ويوصلها لمن معك . إذا كان إنكسار الكأس الزجاجي أو أي فعل خاطئ مشابه فهو يعتبر حقك في إرتكاب الأخطاء خاصة إذا لم يكون مقصودا لأنك بطبيعة الحال إنسان فليس عليك العثور على أعذار لما حدث .
حاجة الفتاة إلى خلق الصبر
- التفاصيل
من الواقع:
فتاة في الثالثة عشرة من عمرها أصيبت بوفاة والدها، فلم تتقبل نفسها هذا المصاب وأخذت تتجاهل الخبر، وتظهر عدم الاكتراث به، حتى اضطرت لدخول المستشفى للعلاج النفسي، فما هي الأسباب؟
أعزائي الآباء والأمهات:
إنّ وقوع مثل هذه الحالات وغيرها من عدم صمود الفتاة في سن المراهقة أمام نوازل الأقدار والمحن الحياة أمر يتكرر حدوثه، ولعل من أهم أسبابه عدم العناية بتربية الفتاة على خلق الصبر والاحتمال بشكل يومي، حتى مع أقل الصعوبات التي تواجه الفرد العادي في حياته اليومية، والأمر الآخر الهام جدًا هو غياب مفاهيم القضاء والقدر في حياتها، مع أنه يمثل الركن السادس من أركان الإيمان ولا يكتمل إيمان المسلم إلا به، وعبر هذه السطور نستعرض معًا كيف تكتسب الفتاة قوة النفس والإيمان، وكيف تتسلح بالصبر والرضا أمام الصعوبات والمحن.
أولًا: تربية الفتاة على الإيمان بالقضاء والقدر:
فهذا أدب إسلامي موقعه عند الأحوال التي يُغلب المسلم على سعيه فيخيب فيه، أوعند الحوادث الخارجة عن مقدرة الإنسان، فمن الأدب الديني أن يرضى بذلك ولايجزع، وعلى الوالدين أن يلقنا ويدربا الفتاة على ذلك عمليًا، بتلقينها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مثل: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص علىما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلت كذاوكذا وكذا ولكن قل: قدرالله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان)[رواه مسلم].
الرسالة
- التفاصيل
لماذا خلقنا على ظهر الأرض؟ وما هي مهمة الإنسان الحقيقية التي وجد للقيام بها؟
إنها أسئلة خطيرة، حيرت الكثير من الشباب حول العالم، غير أن الشاب المسلم بما يملكه من رسالة متفردة تمنحه إياها شريعة الإسلام الغراء تنبني على إجابة هذه السئلة الخطيرة في وضوح تام.
إن الشاب المسلم حينما يتأمل في هذه الشريعة ليعلم أن هدي إلى الإجابات الشافية على الأسئلة التي حيرت العقول منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة.
(هذا السؤال الذي حير الفلاسفة والمفكرين الذين حرموا من نور الوحي، فضلوا وأضلوا.
حاول أفلاطون أن يجيب على هذا السؤال، فقاده فكره إلى إجابة هزلية تقول: بأن الله عز وجل قد خلق هذا الكون ثم نسيه، من أجل ذلك دبت الفوضى على الأرض ونشأ الصراع بين البشر. وتعالى الله جل وعلا عما يقول الظالمون علوًّا كبيرًا.
ترفيه تطوع تطوير
- التفاصيل
إن المتابع لأحوال الكثير من الشباب العربي، في منتدياتهم ونواديهم وعبر مجموعاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ سيجد أن هذه الكلمات الثلاث بدأت تأخذ مساحة كبيرة من البحث والاهتمام.. الترفيه، التطوع، التطوير.
ربما تجد ذلك في صورة بحث عن الرحلات والأنشطة الاجتماعية التي يجد فيها الشاب المتعة والترفيه، وكذلك الأعمال الاجتماعية المختلفة التي يخدم فيها الشاب كنوع من أنواع التطوع، وأيضًا الدورات المختلفة التي باتت غرضًا للشباب يبحثون عنها حتى يشبعون حاجتهم إلى التطوير المستمر.
إن هذه الجوانب الثلاث (الترفيه، التطوع، التطوير) المفترض أن تكون عوامل بناء وحيوية في حياة الشباب، ولذا فنحن نؤكد في هذه الكلمات على المفاهيم الصحيحة لهذه الجوانب الثلاثة المهمة.