شبابنا والإعلام
- التفاصيل
بثينة عشاير
طَرق التلفاز والنت أبواب المسلمين وتربعا في أحضان منازلهم، وبدورهم وثقوا بهما لدرجة ترْك أطفالهم ساعات أمام التلفاز دون مراقبة الكم الهائل من المعلومات التي تترسخ في أذهانهم، ثم يتفاجأون فيما بعد بسلوكهم غير السويّ! وتركوا أولادهم المراهقين بين أنياب المسلسلات العربية والأجنبية يقتدون بأبطالها ويحفظون شعاراتها. كما سلموا مفاتيح شبكة النت لهم وتركوهم هناك يصارعون ثوابتهم الدينية وحدهم، فانعزلوا في ذلك العالم الذي تبنّى تربية أفكارهم وتنمية قدراتهم بعيداً عن إرشاد الأهل فكانت الثمرة جيلاً يسعى إلى تلبية رغباته فقط وخدمة أهدافه الدنيوية، واقتصر الدين في حِسِّهم على الصلاة والصوم والصدقة!!
مشكلات الفتيات.. حرمان عاطفي وضياع أهداف ومحيط لا يفهمن!
- التفاصيل
تختلف المشكلات التي تعاني منها الفتيات، وتختلف أيضًا طبيعة التعبير والتعامل مع هذه المشكلات وفقًا لحالة الثقافة والفكر، وطبيعة العلاقة الاجتماعية مع المحيط العائلي من الآباء والأشقاء.
وتتباين كذلك أسباب تلك المشكلات بين الحرمان العاطفي وعدم تفهم الآخرين لهن، وعدم تحديد الأهداف في حياتهن، إضافة إلى الانفتاح على العالم الغربي، وكذلك على عالم التقنيات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات التي أخذهن من حياتهن الواقعية إلى حياة افتراضية.
"لها أون لاين" في التقرير التالي تـُنصت إلى مجموعة من الفتيات للتعرف على مشاكلهن، وتتحدث إلى مختصة عملت سنوات كأخصائية نفسية لفتيات في المرحلة الثانوية.
المعينات الثلاثة
- التفاصيل
هل لديك أهداف في هذه الحياة تريد تحقيقها؟
هل تبحث عن المعينات والوسائل التي تساعدك على بلوغ أهدافك؟
بالطبع ستكون معظم الإجابات: (بالتأكيد)، فأنا كشاب لدي أهداف كثيرة وأتمنى بلوغها، وأبحث دومًا عن أشياء تساعدني على بلوغ هذه الأهداف.
هذا هو حال الكثير من الشباب، ولاشك أن المعينات والوسائل التي تساعدنا في تحقيق أهدافنا كثيرة، وهي أكثر من أن نحصيها، ولكن تظل أهم هذه المعينات وأول هذه الوسائل، هي تلك المعينات الإيمانية، والمنشطات القلبية والروحية، التي تصل الأرض بالسماء ويحل بها التوفيق والسداد، وما أن تكتمل المنظومة ببذل الجهد والأسباب؛ حتى تأتي الفتوحات والانتصارات، ونبلغ ـ بإذن الله ـ آمالنا فيما يرضي الله عز وجل.
طرق تعبير المراهق عن غضبه
- التفاصيل
- أفقد التحكّم في نفسي:
يقول مصطفى "17 سنة". بأنّ ليس هناك أسهل من الصدق والتعبير عن الرأي بمنتهى الصراحة، فالصراحة بالنسبة له في الطريق الأقصر، والأفضل لحل جميع المعضلات مهما كانت معقدة، لكن مشكلته أنّه يفقد التحكم في نفسه أحياناً، ويخطئ في حق الكثيرين، لكنه سرعان ما يدرك ذلك ويباشر بالاعتذار.
- ممارسة بعض الأمور الجنونية:
هل تسمعني؟!
- التفاصيل
أسوأ عقبة تقف أمام أي اتصال فعال أو إيجابي، هي أن يصم أحدنا أذنه عن سماع الآخر.. أن يسمح للأحكام المسبقة أن تقوده إلى صنع حائط صد يقف حائلاً دونه ومحدثه، ويدفعه إلى رفض ما من شأنه أن يزعزع هذا الحكم المسبق.
يحدث هذا كثيراً بين الأصدقاء، وزملاء العمل، والأزواج. والمؤسف حقاً أن يحدث بين شركاء وطن أو أمة واحدة؛ فيفرقهم ويكسر شوكتهم، ويشمّت فيهم العدو ويُدمي قلب الحبيب.
إننا إذ ننظر حولنا، ونرى مَن جمَعَتهم المحنة، وصَهَرهم العذاب، وألّفت بين قلوبهم وحدة الهدف والغاية، يتفرقون ويتقطعون، دون أن يحاول أي منهم أن يصمت قليلاً ليستمع للآخر، علّ في كلامه ما يزيل اللبس، ويهدئ النفس، ويزيد من التئام الجرح.