الجمال والزواج
- التفاصيل
من حقّنا كشباب أن نضع في قائمة أولوياتنا مشروعاً حياتياً واجتماعياً مهمّاً وهو الزواج، ومن حقِّنا أيضاً أن نضع في قائمة المواصفات التي نطلبها الجمال.
ولكنّنا قد نبالغ أحياناً في الشروط والأوصاف، ناسين أنّ التي تتوافر على شروطنا لها شروطها أيضاً التي قد لا تتوافر فينا، وأنّ المبالغة في التركيز على الشكل تخسرنا الجمال الآخر الذي عبّرنا عنه بـ"الجاذبية" أو جمال الروح، وأنّ الجمال الجسدي الخالي من الجمال الروحي ليس جمالاً بل وبالاً.
ففي الحديث الشريف: "إيّاكم وخضراء الدِّمَن! قيل: يا رسول الله وما خضراء الدِّمَن؟ قال: المرأةُ الحسناء في منبَتِ السُّوء"، إنّها مغرية بشكلها منفّرة بفعلها، فالتي نبتت في البيئة المنحرفة لا شكّ أنّها اقتبست بعضاً من أخلاق تلك البيئة – إلا ما رحم ربِّي –، وفي ذلك يقول الشاعر:
كالرِّيحِ آخذةٌ ممّا تمرّ بهِ **** نتناً من النتن أو طيباً من الطيب
عشر همسات للشباب بعد رمضان
- التفاصيل
عشر همسات للشباب بعد رمضانالهمسة الأولى: احمد الله I أن مَنَّ عليك ووفقك لصيام هذا الشهر المبارك وقيامه؛ فكثير ممن نعرفهم قد وافاهم الأجل قبل إكمال هذا الشهر العظيم.
الهمسة الثانية: أعزِّي نفسي وإياك برحيل هذا الشهر الكريم، الذي طالما تلذذ بعبادته المتلذذون، واستنار بطاعاته الصائمون والمتهجدون.. آهٍ على رحيلك يا رمضان.. كم حصلت فيك من طاعات! وكم بُذِل في أيامك من حسنات! كم من نفوسٍ تابت! وإلى الخير أقبلت وتنادت! وعن الشر أحجمت وأنابت! كم من أشخاصٍ لربهم خضعوا! وعن الشر أقبلوا ورجعوا! فلله درُّك يا رمضان!!
مهارات الشاب الناجح
- التفاصيل
1. القيادة الفعالة:
إن أي شاب متفوق لابد له يومًا أن يحوز مركزًا قياديًّا في حياته العملية بإذن الله تعالى، ومن ثَم يحتاج الشاب النبيه إلى إتقان وتعلم مهارة القيادة من الآن، حتى يعد نفسه للنجاح في حياته العملية، بعد التفوق في حياته الدراسية.
تعريف القيادة:
القيادة هي (فن التأثير على الآخرين لبذل أقصى ما في وسعهم؛ لتنفيذ أية مهمة أو هدف أو مشروع) [فن القيادة، ويليام كوهين، ص(16)]، وبعبارة أوضح: (القيادة هي عملية تحريك الناس نحو الهدف) [صناعة القائد، د.طارق سويدان وفيصل باشراحيل، ص(40)] فيتضح لنا من خلال هذا التعريف أن للقيادة ثلاثة عناصر رئيسة؛ وهي:
1. وجود الأهداف التي تذكي الهمم، وتفجِّر الطاقات والإمكانات.
الفتاة والمبادرة
- التفاصيل
ها نحن أخيتي نلتقي ثانية في رحلتنا نحو اكتساب الشخصية الفعالة القوية، وبعد أن توصلنا في المرة الماضية إلى مركز الاهتمام الرئيسي الذي يحرك تصرفاتك في الحياة، وقمنا بتغييره إلى المركز الصحيح الذي ينبغي أن يجعله أي عاقل محورا لحياته ، ألا وهو مركز القيم والمبادئ الصحيحة التي أرستها شريعتنا الغراء ، وأقر بها أصحاب العقول السليمة ، فأنت الآن جاهزة لكي تقطعي أول خطوة لك على طريق الفاعلية،ألا وهي اكتساب عادة المبادرة والإيجابية
قال تعالى: {فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ} [البقرة : 148].
وقال أيضًا: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران : 133].
والمبادرة أو المسارعة في الخيرات، أخيتي الغالية، تتضمن أمرين:
الأول: المبادرة أو المسارعة إلى الخير.
الثاني: إذا عزم على الأمر وهو خير؛ فليمض فيه ولا يتردد.
مهارات الشباب والاستعداد للدراسة
- التفاصيل
محمد السيد عبد الرازق
1. الذاكرة القوية والحفظ الجيد
لقد أودع المولى تبارك وتعالى فيك ـ عزيزي الطالب ـ من الإمكانات العقلية الكثير، وها هو البروفيسور "مارك روزنزن ويج" من جامعة "كاليفورنيا"، الذي أمضى سنوات طوال يدرس فيها قدرة التخزين لدى الذاكرة البشرية؛ اكتشف في هذا البحث الطويل أن قدرة التخزين لدى الإنسان هائلة بل هائلة جدًّا.
فلو تمت تغذية المخ بمعلومات جديدة بواقع عشر معلومات في كل ثانية ولمدة سنة دون توقف من ليل أو نهار؛ فإن مقدار ما يتم تغذيته في مخ الإنسان من المعلومات يعادل أقل من نصف المساحة المخصصة لتخزين المعلومات فيه [مهارات دراسية، د.نجيب الرفاعي، ص(186)] فلا يملك اللسان بعد ذلك سوى حمد الله والثناء عليه؛ لأجل تلك النعمة العظيمة، نعمة الذاكرة.