محمد السيد عبد الرازق
أيها الشباب حديثنا في ذلك المقال عن عظمة الله تعالى والتي تتجلى في مخلوقاته التي لا تحصى ولا تعد في هذا الكون الفسيح ........
اليوم سنذكر لكم بعض من آيات الله في هذا الكون الفسيح حتى نزداد يقينا بالله تعالى.
وقد يتساءل البعض ... ما الفائدة المرجوة من الحديث عن آيات الله وأنت تعلم أن الغالبية العظمى من القراء مسلمين والحمد لله ولا يحتاجون إلى مزيد توضيح حول قدرة الله؟؟؟
والجواب أيها الأحبة بسؤال أسأله أنا لكم !!! واعذروني في ذلك .
السؤال هو ما تأثير معرفة غالبية الناس أو كلهم لقدرة الله عز وجل على حياتهم الواقعية؟؟؟
هل أصبح حب الله عز وجل في قلوبنا أكبر من أي حب؟؟؟
هل امتلأت قلوبنا بتعظيم الله عز وجل فأصبحنا نراقبه في كل حركة وسكنة؟؟

مارك آند أنجلز - ترجمة: جمال خطاب
لا أحد يستطيع أن يسافر في الزمن ليمحو الماضي ويبدأ من جديد، ولكن كل الناس يستطيعون أن يتوقفوا الآن ليضعوا حداً للقديم وليبدؤوا رحلة جديدة، ولكن قبل أن تبدأ عملية التحول، توقف عن ممارسة الأشياء التي كانت تجرك إلى الخلف، وابدأ في التعلم والتدرب، ومن ثم ممارسة الأشياء والعادات التي تدفع بك إلى الأمام. وها هي بعض الأفكار والقواعد التي يمكن أن تساعدك على البدء من جديد:
أولاً: ابدأ في قضاء وقتك مع الأشخاص المناسبين: مع أولئك الذين تستمتع بهم وتحبهم وتقدرهم، مع أولئك الذين يشجعونك على التحسن والتطور بطرق صحية ومثيرة. هؤلاء هم الذين يشعرونك بقيمة الحياة، يشعرونك بأنك حي ولست مجرد موجود. هؤلاء الذين يرونك ويقبلونك لا كما أنت الآن ولكن على الصورة التي تقبلها وتتمناها في المستقبل.

د.عبدالكريم بكار
كثيرا ما نسمع عن أناس يتحدثون عن أن السعادة تنبع من الداخل, وبعض أعزائي يشككون في هذا، ويقولون: أين كل ما تتحدث عنه الدعاية التجارية من متعة المال والمنصب الرفيع والسياحة والسفر واللهو... هل هذه أشياء داخلية؟ أو أنكم تريدون إيجاد شيء لتعزية المفلسين والمحرومين؟
والجواب : لا
الفرق بين السعادة واللذة
من المهم أن نفرق بين السعادة واللذة.. اللذة فعلاً تأتي في الغالب من وراء تناول شيء أو لمس شيء أو النظر إلى شيء محسوس.. وهي تتصف بكونها عابرة ومؤقتة, فالتلذذ بالطعام والشراب والنوم على فراش وثير... يكون ما دمنا متلبسين بذلك ومباشرين له, فإذا انصرفنا عنه إلى شيء آخر انتهت اللذة, وصارت ذكرى.
وإذا كان التلذذ بشيء محرم, فإن المتلذذ يشعر بشيء من العتمة الروحية, وشيء من اللوم والندم؛ لأنه يشعر بأنه قد عصى الله - تعالى - وأنه كان ضعيفاً أمام رغباته.

رمضان شهر التغيير.. نعم لأنه يختلف عن بقية الشهور، وأعماله ليست كأعمال غيره، فهو شهر مختلف ولذلك ينبغي أن يكون المسلم فيه مختلفا أيضا.
لقد صام الأولون رمضان وعرفوا قدره وعلموا مراد الله منهم فيه؛ ولذلك رفعهم الصيام، وغير حياتهم، ورفع ذكرهم، وأعلى على العالمين قدرهم، ففتح الله بهم البلاد، وشرح بهم قلوب العباد، فسادوا وقادوا، وعلموا وعملوا، وأنفقوا وجاهدوا في الله حق الجهاد.
ورغم أن الصيام هو الصيام، وشهر رمضان هو هو شهر رمضان، غير أن الأحوال تبدلت، والمواقف تغيرت فقادوا وانقدنا، وسادوا وقهرنا، وعزوا وذللنا، وارتفعوا ووضعنا، وانتصروا وانهزمنا، وتقدموا وتأخرنا.. وإذا كان السؤال هو لماذا؟ فإن الإجابة: لأن صيامنا ليس كصيامهم، ورمضاننا غير رمضانهم، فكان لابد أن يكون حالنا غير حالهم.
إننا إذا أردنا أن نعود لما كانوا عليه، وأن نكون كما كانوا .. وأن ننتفع برمضان حقيقة كما انتفعوا فإنما هي كلمة واحدة تجمع لنا الخير كله ألا وهي.. أن نصوم صومهم.. صيام الصادقين.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
في تلك المقالة سأعرض لك إذا اخترت طريق العفة إشراقات من النور مضيئة وإطلالات تبهج النفوس من القرآن والسنة المطهرة، ومنها سنستشف لماذا طريق العفة هو الطريق ولا طريق غيره للفتاة المسلمة؟
لأن العفة هي الحياء والحياء من الإيمان.
لأن العفة هي الفطرة السوية.
لأن العفة هي الحياة الطيبة.
لأن العفة هي الطريق إلى الرزق من الله بالزواج والمال أيضًا.
وقبل ذلك كله لأن العفة هي الطريق إلى رضا الله و إلى الجنة.

JoomShaper