الدوحة- قالت الاختصاصية التربوية والطبيبة النفسية الدكتورة ناهد محمد الحسن إن أول رسالة نوصلها للطفل عبر ضربه هي أن جسده ليس ملكه، مؤكدة أن هذا شكل من أشكال انتهاكات حرمة الجسد. وأضافت الدكتورة الحسن أن ضرب الطفل يعطيه رسالة أيضا بأنه غير قادر على التحكم في جسده، مؤكدة أن هذا مدخل للانتهاكات الجنسية في المستقبل.
وتشرح الدكتورة أنه عندما يحصل للطفل، الذي يتعرض للضرب، تحرش جنسي، فهو لم يتعلم أن جسده ملكه، لأنه منتهك من قبل الوالدين والمعلمين والآخرين في الشارع، ولذلك لا يعرف الطفل كيف يضع حدودا لمن

 


محمد ارحمه الكواري

 

يعتبر الآي باد من أكثر الأجهزة رواجاً وانتشاراً في مجال الأعمال والتعليم وغيرها من المجالات الحيوية، لكن لا يمكننا إنكار حقيقة أن الآي باد أيضا يعتبر من الأجهزة المفضلة للجيل الجديد من أطفالنا، إن مجال المنافسة الكبير المتاح في متجر التطبيقات الخاص بالآي باد جعل المطورين يتسابقون في طرح تطبيقات مختلفة تستهدف هذه الفئة العمرية، ولكن هذا الأمر يجعل مسؤولية مراقبة الوالدين لأطفالهم في استخدام الآي باد صداعاً


قالت الاختصاصية التربوية والطبيبة النفسية الدكتورة ناهد محمد الحسن إن الطفل دائما يحتاج إلى الاهتمام، وإن سوء سلوكه في أغلبه محاولة للفت الانتباه.
وأضافت الدكتورة ناهد في حديث لبرنامج "الجزيرة هذا الصباح" اليوم السبت أن الطفل في مراحل تطوره العمرية المختلفة يعتمد الاكتشاف كآلية يفهم بها الكون من حوله، وحتى يكتشف بصورة صحية فإنه بحاجة إلى


د.حسان أبو عرقوب
في عصر طغت فيه المادة وحبها على التفكير والسلكوك، وصار الإنسان يعمل جاهدا على تحصيل الأموال لتأمين ضروريات العيش وكمالياته، وانقلبت فيه كماليات العيش –التي يمكن أن يستغنى عنها- إلى ضروريات، صار الأب والأم يمضيان معظم أوقاتهما في العمل لتحقيق سبل الرفاه للعائلة.
وبهذا انقلب دور الأب والأم من التربية إلى وظيفة وحيدة هي تحقيق الرغبات والشهوات للأولاد –ذكورا وإناثا- بحيث انقلب كل منهما إلى صراف آلي لتلبية الطلبات.
والنتيجة التي تحصلت من هذا الانقلاب في الدور والسلوك أن تقطعت العلائق بين الوالدين والأولاد، فالولد لا يرى أباه أو أمه إلا قليلا، بسبب الانشغال لتأمين الأموال، فضعفت الروابط بينهما وانحصرت في الاسم الذي يحمله الولد من أبيه، والطلبات التي صار واجبا على الأب والأم أن يحققاها لولدهما ليحقق السعادة، ولا يشعر بالدونية عن أصحابه وأترابه. فصارت العلاقة العاطفية بين الطرفين شبه منعدمة، وصارت القسوة في التعامل بين الطرفين ملحوظة، فحب الولد لأبيه أو أمه مرهون بتحقيق رغباته، وهذا حب مشروط بالمصلحة وليس حبا حقيقيا نابعا من قلب محب يشعر بالامتنان لمن كان سبب وجوده، ويفني عمره من أجل سعادته. وكذلك صار

قدمت أخصائية الأطفال د. نسرين الخطيب نصائح في برنامج "الجزيرة هذا الصباح" للتعامل مع البدانة عند الأطفال، منها عدم إجبار الطفل على إكمال وجبته.
وقالت إن الأهل يجب أن يكونوا قدوة حسنة في تناول الطعام الصحي وكمية الغذاء وممارسة الرياضة، كما نصحت بالابتعاد عن الوجبات السريعة والأطباق كبيرة الحجم.
وأضافت أنه يجب عدم إجبار الطفل على إكمال طبقه، فإذا شبع يجب السماح له أن يترك ما يتبقى من الطعام ويتوقف عن الأكل.

JoomShaper