من المشكلات التي تؤرق الآباء والمربين، عدم طاعة الأطفال للأوامر، مما يخلق حالة من الشد والجذب معهم. ولهذا عدة أسباب يلخص بعضها الخبير الأسري محمد ديماس فيما يلي:
* التساهل من قبل الوالدين أو القسوة المفرطة أو عدم الثبات في التربية.
* إهمال دور الأبوة بسبب الانشغال أو مشكلات شخصية أو الطلاق أو الخلافات الزوجية.
* أن يكون الطفل قوي الإرادة ويتصرف على هواه.
* عدم احترام الأبوين لمصدر السلطة أو القانون، فإن الأطفال حينئذ يكونون أقل احترامًا للراشدين.
* حالة الطفل البدنية المتعبة قد تقلل من احتمال طاعته.

يمكن أن يكون احضار مولود جديد الى البيت حدثا رائعا ومبهجا للعائلة ولكنه قد يكون أيضا أمرا قاسيا على طفلك الاكبر سنا خصوصا إذا كان طفلا وحيدا، فهو قد اعتاد على إنتباهك واهتمامك له، ويمكن أن يشكل قدوم المولود الجديد تهديدا له ويجعله يشعر بالغيرة والاستياء والاهمال. نقدم لك بعض النصائح لمساعدة طفلك على عدم الشعور بالغيرة من شقيقه الصغير.
1. هيئ طفلك للمولود الجديد.
قبل ولادة الطفل، تأكدي من أنك قد تحدثت مع طفلك عن قدوم الطفل الرضيع الجديد وكيف ستتغير الأشياء. تأكدي من إضافة أمور إيجابية حتى يصبح قدوم الطفل الجديد حدثا سارا.

كل منا تقريبا لديه من الطعام ما لا يرغب في تناوله. والأطفال في مرحلة  العناد قد لا يرفضون نوعا معينا أو اثنين من الطعام فحسب ، بل يرفضون كل  شيء تقريبا. بل إن الأمر قد يصل بهم إلى حد رفض الطعام في جميع الوجبات  ويعيشون على المعكرونة لأسابيع.
رغم ذلك ، يجب ألا يثير ذلك قلق الآباء. فقد أظهرت دراسة طويلة المدى  أجريت بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا أنه حتى الأطفال الذي ينتقون  طعامهم بدقة شديدة يحصلون في النهاية على كافة المواد الغذائية التي  يحتاجونها.
يقول أولريش جيرث ، رئيس المؤتمر الاتحادي الألماني للاستشارات  التربوية: «لنفترض أننا ندعهم يختارون طعامهم بأنفسهم ، وأنهم لا يأكلون  شيئا غير الخبز المحمص الذي يوضع عليه معجون البندق. فإنهم سيملون منه  بعد فترة وسيغيرونه من تلقاء أنفسهم».

(1-2)
الطفل الذي لا يصغي أبداً، أو لا يصغي غالباً، أو يصغي قليلاً...، أكان الأمر يتعلق بالقواعد المفروضة ضمن إطار العائلة أو بالقواعد المدرسية، ليس بالضرورة طفلاً سيئ الإرادة: هناك أسباب كي يدير هذا الطفل الأذن الطرشاء للأهل و/أو للمدرّسين، ومن المهم فهمها لتجاوز مشاعر انشغال البال، الانزعاج، وحتى نفاد الصبر من هذا السلوك الذي قد يثيره، وللتوصل إلى التفاهم مع هذا الطفل الذي يبدو أنه لا يريد أن يفهم، لابد لهم من طرح التساؤلات التالية:
لمَ لا يصغي؟ كيف نساعده على الإصغاء؟ كيف تتم إدارة الأزمات؟ هل الأمر أكثر صعوبة خلال المراهقة؟
من شأن تقديم إجابة واضحة عن هذه التساؤلات التي تعني الطفل، منذ الولادة حتى المراهقة، مساعدة الأهل على إثارة اهتمامه ودفعه للإصغاء إذ، أبعد من مسألة الطاعة، هناك مسألة الاهتمام الذي يحمله الطفل تجاه العالم والآخرين: فأن نصبح أهلاً، يعني فرحة كبيرة، لكن ليس ذلك فقط بل أيضاً انشغالات بال، الكثير من الأسئلة.. من الغيظ والحنق.. من الغضب، بخاصة حين تفرض الحاجة علينا تكرار الشيء نفسه مائة مرة لأطفالنا من دون الإحساس بأننا مسموعون (أو أن الطفل يسمعنا).

يبقى الاطفال معرضون دائما لأن يخطئوا، حيث يجب على الوالد ان يكون على معرفة بان للطفل قدرات محدودة‏‏ وانه مازال في مرحلة التعلم‏‏ لذلك يحق له ارتكاب بعض الأخطاء‏.‏
لذلك يفضل ان أخطأ الطفل وجاء ليصارح احد والديه يجب ان تكون ردة الفعل هادئة لا ان يغضب او يثور ويصدر حكم بعقابه بتسرع ، فذلك يجعله يخاف ويشعر بالجبن وعدم اللجوء الى المصارحة مرة اخرى بأي خطأ قد يرتكبه .
حيث نكون بهذا اما ان توضع أولي بذور الشخصية الكاذبة المخادعة الجبانة . او الاستماع إليه وإعطائه الوقت ليفسر سبب خطئه ولا اشعاره بالخوف
بل على العكس ان يطمنوه وهكذا يعلموه الطريق الصحيح للتصرف وتشجيعه على قول الحقيقة مهما كانت مؤذية .

JoomShaper