العنف ضد المرأة
- التفاصيل
تطرقت في مقال سابق لحقوق المرأة إلا أن قضية العنف الذي يمارس ضدها في غالب المجتمعات تستحق أن نتوقف عندها، وعلى ما يبدو أن هذا العنف ظاهرة دولية تطلبت تنظيم مؤتمرات وفعاليات من أجل إيجاد حلول مثالية لها، على نسق ما اختتم أخيرا في العاصمة البريطانية لندن للقمة التي بحثت العنف ضد النساء، وأصدرت بروتوكول عالمي ضد العنف.
العنف يرتبط بفكرة ذهنية سلبية لدى المجتمعات، وحين يتم التخلص من تلك الفكرة تعود الحقوق ويقصى العنف، وفي الواقع تراجع العنف دلالة على ارتقاء السلوك الحضاري، وتطور النمط الاجتماعي البشري واكتسابه مزيدا من الاحترام للمرأة، وفي تلك القمة دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى وضع العنف ضد النساء في كتب العصور المظلمة، وذلك دقيق لأن الردّة العقلية في نظرتنا للمرأة أصبحت تتراجع بها إلى تلك العصور التي لا تقيم وزنا للمرأة أو تضعها الموضع اللائق بها في الخرائط الاجتماعية.هل تُعالج الرذيلة بالرذيلة؟!!
- التفاصيل
عندما تغرب شمس الحقائق والثوابت والقيم والأخلاق الحميدة وتشرق شمس الضلال وتغيب القيم الدينية ليكون البديل لها الفسق والفجور والظلام ؛ إنه لأمر يدعو إلى الاشمئزاز والضيق والقرف أن يُطالب البعض - ولن أذكر فى ذلك أسمائهم فهم يعرفون أنفسهم جيداً - بتقنين الدعارة والحرية الجنسية فى مصر كحل لمنع التحرش الجنسى.
فكيف يعالج الوباء بالوباء وكيف تعالج الرذيلة بالرذيلة ، لا أصدق أننا فى مجتمع إسلامى حرم الله عز وجل فيه الزنا وأقره فى كتابه الكريم أنه من الفواحش حيث قال الله فى مُحكم كتابه: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} (سورة الإسراء: 32)
وقال الله تعالى {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (سورة النــور: 2)
ماذا حدث فى تفكير وعقلية أصحاب الديانات السماوية ، وأعمم على جميع الديانات سواء كانت اليهودية أو المسيحية أو الإسلامية ، لأنها جميعها حرمت الزنا لأنها من الكبائر.التحرش آفة اجتماعية في المجتمع
- التفاصيل
"تأجير الأرحام".. المفهوم، النشأة، الحكم
- التفاصيل
تنشط الحركات النسوية في دول العالم للقضاء على الشكل التقليدي للأسرة، وتستخدم في ذلك شتى الوسائل والإمكانات الإعلامية والاقتصادية والسياسية، وتمارس في هذا السبيل ضغوطا كبيرة على الدول والمنظمات والمجتمعات تحت مبررات ودعاوى حقوق المرأة، وأحد الوسائل لتحقيق هذا الهدف ما تنادي بها هذه الحركات من ضرورة السماح بما يسمى "تأجير الرحم أو إتاحة الأم البديلة " وتقنين هذا السلوك.
ونادت الوثائق الدولية الصادرة عن مؤتمرات الأمم المتحدة المتعلقة بالمرأة، بحق المرأة في التحكم في جسدها، ومن ضمنها حقها في إجارة الرحم، وقد وردت صراحة في بنود بكين +5 (بند 79) وأباحت الوثيقة جميع أشكاله.حقوق المرأة الضائعة
- التفاصيل
الحديث عن أي حقوق مفترضة أو قائمة للمرأة يعزز فرضية انتقاص تلك الحقوق، وهي في الواقع ثابتة بحكم الدين والأعراف الاجتماعية، ولكن التباين في تفسير أو تحديد تلك الحقوق يعود إلى الرؤية الاجتماعية السائدة التي قد تحرمها بعضا منها، وبالتالي فإننا أمام صورة نسبية تعم جميع المجتمعات العربية، ترتفع في دول وتتواضع في أخرى.
المرأة كيان وجزء اجتماعي أصيل، ولها أدوار وواجبات تنموية تسهم من خلالها، في بناء وطنها وتطوير مجتمعها، وفي السياق العقلي فإنها قد تتوفر لها قدرات تفوق الرجال، وكم رأينا مبدعات في مجالات العلوم والأدب والاقتصاد والحياة العملية بصورة عامة، ولذلك ليس من مبرر لأي انتقاص لاستحقاقاتها بموجب تطورها وتأهلها للمشاركة التنموية.