ألف باء طفل سليم نفسيًا؟
- التفاصيل
هناك أسباب عديدة للتربية الخاطئة للأطفال، أهمها عدم أداء الوالدين لدورهما تجاه أبنائهما بالشكل المطلوب واتباع قواعد التربية السليمة.. هذا ما تؤكده أخصائية الصحة النفسية د.نيهال ماجد..
وتوضح أن هناك بعض أساليب تربوية سليمة تساعد الأسرة في تربية الأبناء يأتي على رأسها أن يكون الثواب والعقاب على قدر الخطأ دون قسوة أو تدليل، فالتربية السليمة تعتمد على الحزم مع الحنان فى الوقت نفسه، بالإضافة إلى أن نجاح التربية يزداد بازدياد ما يتلقاه الطفل من حب ورعاية من أبويه، إلا أن هذا الحب يجب أن يعطى بقدر محسوب، حتى لا يؤدى إلى نتائج عكسية.
وتشير إلى أن تأثر الأبناء بالتربية الخاطئة يكون أكثر فى سنوات العمر الأولى مقارنة بالمراحل التالية مثل فترة المراهقة، لذا يجب على الأسرة منذ الصغر تربية أطفالهم تربية صحيحة قبل الوصول لمرحلة الشباب التى يصعب تعديل السلوك فيها، وأخيرا على الأسرة أن تتجنب تفضيل أو تمييز طفل معين على سائر إخوته، بأن تخصه بالعطف والمحبة لأى سبب فهذا يعمل على غرس مشاعر الغيرة بين الأخوة.
ثقة الطفل بنفسه تقضي على صعوبات التعلم
- التفاصيل
كثيرًا ما تعلو أصوات الأباء والأمهات بالتهديد والوعيد أثناء مساعدة الطفل في تأدية الواجبات المنزلية، ولا يعلمون أنهم بهذا المسلك يكرسون صعوبة التعلم لدى الطفل، ويغرسون في وجدانه ارتباط العملية التعليمية بمشاعر الغضب الإحباط.
فمن المهم أن يحرص الأبوان على التحلي بالصبر والهدوء ومنح الطفل وقتا كافيا للفهم والإجابة، وتجنب ربط ساعة المذاكرة بالضغط العصبي والنفسي بأي حال من الأحوال.
وفي هذا الصدد وجدت دراسة ألمانية أن الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم غالبا ما يعاني في الوقت ذاته من ضعف الثقة بالنفس، وأوصت الأبوين بعدم توبيخ طفلهما، وإلا لديه ستتفاقم المشكلة.
وأوصت الدراسة الأهل بأن يشملوا طفلهم بالعناية والعطف، وأن يحرصوا على تعزيز نقاط القوة لديه، كمهاراته في الرسم والأنشطة الرياضية مثلا، إذ يسهم ذلك في زيادة ثقته بنفسه، الأمر الذي يساعده في التغلب على نقاط الضعف التي يواجهها في مواد دراسية أخرى كالحساب والقراءة.
كيف تتعاملين مع مواقف طفلك المحرجة؟
- التفاصيل
مع دخول الطفل الى المدرسة يزداد وعيه وحساسيته من السخرية والمضايقات واشارة اصابع الاخرين اليهم. وتفسر دكتورة علم النفس لورنس كوهن، مؤلفة كتاب «التربية الايجابية»:
- «يرجع ذلك جزئيا الى تطورهم النفسي والاجتماعي وايضا الى دخولهم المدرسة وبدء تعاملهم مع العديد من اقرانهم، والطفل في هذه المرحلة يرغب بشدة في أن يكون مشابها لجميع اقرانه حتى يندمج معهم. كما يصبح الاطفال اكثر حساسية لردة فعل الاخرين. ومن واجبات ولي الامر ان يفهم ويتعاطف مع مشاعر الطفل، ولكن عليه ايضا الا يضخم الامور او يقلل من اهميتها بل يعلمه كيف يتعامل معها بشكل مناسب. على سبيل المثال: إن قال الطفل انه لا يمكنه العودة الى المدرسة بعد ان ضحك عليه الجميع، فأخبريه بأنك تتفهمين ما يشعر به، ولكن عدم الذهاب الى المدرسة هو حل غير ممكن او مناسب. ورغم تفهمك لإحراجه، لكن ذلك ليس الحل الوحيد وعليكما النقاش للوصول الى حل مناسب.
إذا رأيت مراهقا يدخن ماذا تفعل؟
- التفاصيل
هذا السؤال عرضته على مجموعة من الشباب والفتيات أعمارهم بين 12 و 16 سنة، وقلت لهم: إذا رأيت مراهقا يدخن أو يحشش أو يشيش فماذا تفعل؟ فقال الأول: أقول له إن الدخان يضر بصحتك، وقال الثاني: أقول له أنت تحرق نفسك ورئتك بالدخان، وقال الثالث: أنت تحرق نفسك بالدنيا وستحرقك هذه الشيشة في الآخرة، وقال الرابع: أقول له أنت حر وقد اخترت الطريق الخطأ بحياتك، وقال الخامس: أسأله هل تقبل أن تحرق ثيابك؟ فيجيب لا، فأقول له: أنت تقبل أن تحرق نفسك ولا تقبل أن تحرق ثيابك، وإجابات كثيرة عرضها الشباب والفتيات أثناء لقائي معهم بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وكان عدد الحضور بحدود ألف شاب وفتاة، ثم خرج شاب عمره 15 سنة وعرض تجربته بالتوقف عن التدخين وكيف أنه أثر على أصدقائه فتوقفوا كذلك، وكان لقاء رائعا وصريحا مع الشباب تحدثنا معهم، كيف يتصرفون لو وجدوا صديقا لهم بالمدرسة يروج الحشيشة أو الدخان.
طفلك.. ومصيدة الغش
- التفاصيل
شكوى تتكرر على لسان بعض الأمهات؛ يشاهدن الطفل يغش في لعبه مع أخوته وأصدقائه، يخفى الرسائل الغير جيدة عنه، معلمته تشكو منه.. ينظر إلى ورق جاره.. ومرات يغش في الأرقام، وإن تحدث عن نفسه رفع من قدرها على حساب التقليل من شأن الآخرين.
عادة الغش التي تنتاب بعض الأطفال، وتشكو منها الأمهات، تشكل نسبة لا يستهان بها في عيادات الطب النفسي..خوفا من أن تتحول إلى إدمان للكذب، وما يتلو ذلك من توابع سلوكية ونفسية سيئة على الطفل والأسرة معا، وأسباب هذه العادة تنحصر في عدة نقاط.