"الفالنتين".. عيد الإحباط
- التفاصيل
في كل مرة نؤقت تاريخًا للاحتفال بأشخاص أو قيم فإننا نضع أنفسنا في اختبار، ونجعل الأشخاص في انتظار، نضعهم في حالة تقييم وحكم على مدى صدقنا في تقديرهم.. أعياد الميلاد، أعياد الأمهات، أعياد الطفولة...إلخ
وعلى الرغم من أن هذه الأعياد يُفترض أن تكون فرصة للتواصل والمحبة وإدخال السرور إلا أنها غالبًا ما تتحول إلى مناسبات تعيسة.. حيث يشعر الكثيرون بالضغط في أن يكدسوا في يوم معين ما يعبر عن مشاعرهم تجاه شخص ما.. أما هذا الشخص فإنه يجد نفسه منتظرا لاكتشاف مكانته لدى من حوله، لدى من يحبهم وأعطاهم الكثير..
ولما كان التعبير عن هذه المشاعر الثمينة يجب أن يُترجم ماديًا في "هدية" فإن الأمر يتحول في النهاية إلى مال.. ولا يمكن للمال أن يعبر عن تقدير الأمومة أو الطفولة فضلًا عن أن يعبر عن "الحب".
أن يكون للحب عيد فهي مهمة مستحيلة، فهو القيمة التي تتمحور حولها كل القيم الأخرى، وهو المحرك الأساسي لأعمالنا وعلاقاتنا.. فكيف نحتفل به في يوم واحد؟.. وبمن سنحتفل؟..
أبحبنا لخالقنا وهو الحب الأصلي الذي من خالص مودته انبثقت كل أواصر المحبة الحقيقية؟..
التأثيرات الاجتماعية في شخصية طفلك
- التفاصيل
أحمد عباس
ينبغي على كل أم تهتم بمصلحة ومستقبل أطفالها وتنشئتهم بصورة سليمة ألا تتجاهل ملاحظة الأطفال في كل مرحلة من مراحل حياتهم، لأن تلك الملاحظة شديدة الأهمية وضرورية جداً لمعرفة وتحديد كل الصعوبات والمخاطر المحدقة بالأطفال، والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على تشكيل وتكوين شخصياتهم.
إذا لاحظت الأم على سبيل المثال حالة من التراجع في المستوى الدراسي، فإن هذا ستكون انعكاساته الأولى على الطفل أن يصبح أكثر ميلاً للانطوائية، وهذه الحالة ستقود الطفل إلى الانفصال التام عن أصدقائه بالتدريج، وستجدين أن طفلك يميل أكثر إلى البعد عن الناس والبقاء وحيداً ويرفض الذهاب إلى النادي أو ممارسة الهوايات والأنشطة الاجتماعية التي كان يحبها ويحرص عليها في السابق.
كيف لا يتأثر الطفل بطلاق الوالدين ؟! (4)
- التفاصيل
أهمية الاستمرار على الروتين نفسه، والبقاء كما في السابق قبل الانفصال:
من المهم البقاء على نفس الروتين كما لو لم يحدث تغيير في حياة الأسرة, فهذا قد يقطع شوطا طويلا نحو توفير الراحة والألفة التي قد تساعد عائلتك في تجاوز ظروفها الصعبة والتغيير الجذري. حيث تبين أنه بإمكان الأطفال خلال فترة الطلاق الاستفادة من الوقت مع كلا من الوالدين. لذا عليك التكيف على الاستمرار بالتواصل مع الشريك السابق، وإن كان يصعب عليك تحمل ذلك يمكنك الاستعانة بوسيط بينكما.
ومن الطبيعي أن تكوني قلقة بشأن كيفية تكيّف أطفالك مع هذا التغيير؛ لذلك فأفضل طريقة يمكن القيام بها هي اتباع الحدس، والاعتماد على ما تعرفه الأم عن أبناءها، مثل ما يقوم الأطفال به بشكل مختلف عن المعتاد؟ هل الطفل يعمد إلى القيام بأشياء أصغر من عمره، مثل: مص الإبهام، أو التبول اللاإرادي؟ هل يبدو أن مشاعر الطفل وسلوكه تغير من ناحية المدرسة وحياته الاجتماعية؟
حتى يستمع إلينا أطفالنا
- التفاصيل
في بعض الأحيان تعاني الأم مع طفلها أو طفلتها من مشكلة أن ما تقوله من كلمات وعبارات وتوجيهات أو حتى ما تسرده من معلومات لا يجد أي آذان صاغية، وهذا لا يكون راجعاً إلى عدم تربية الطفل بقدر ما هو ناجم عن عدم قدرة الطفل على سماع ما تقوله الأم بالشكل الصحيح.
هذا الوضع يفرض على الأم أن تتعلم الأسس والمعايير التي من الضروري أن تراعيها عندما تتحدث إلى طفلها حتى تضمن أنه سيستمع إلى ما تقوله على الوجه المطلوب.
-دعم الاتصال اللفظي بواقع ملموس، لا يمكن أن تتصوري أنك عندما تتحدثين إلى طفلك الذي لا يتجاوز عمره أربع أو خمس سنوات عن ضرورة أن يسرع في تناول كوب اللبن الحليب حتى لا تتأخرا عن المشوار الذي ستخرجان فيه بأن تقولي له "أسرع لابد ألا نتأخر"، لأن هذه العبارة التي قلتيها ستدخل من أذن طفلك وتخرج من الأذن الأخرى بدون أن يستمع إليها بشكل صحيح فهي لم تمثل له أدنى أهمية، والأمر يختلف إذا كنت أثناء هذه اعبارة قد ألبستيه معطفه وحذاءه وفعلت كل الأمور التي اعتاد أن يراك تفعلينها قبل الخروج من المنزل مباشرة.
طفلة السادسة والحجاب
- التفاصيل
كانت تقفز مع صويحباتها على "الترامبولين" وقد فجرت هذه اللعبة طاقات الطفولة والفرحة والنشاط فيهن، ولكن هذه الصغيرة النحيلة التي لم تتعد الست سنوات كانت تقطع لعبها كل بضع دقائق، وتذهب لتحادث أمها على عجل، كنت قريبة جدا منهما فسمعتها تطلب بحرارة من والدتها أن تسمح لها بأن تخلع "الإيشارب" فقط حتى تنهي اللعب.. فترفض الأم بحسم متعللة بأن "هذا لا يصح"، و"أنها تحجبت بالفعل فلا يحق لها أن تخلع الحجاب لأي سبب"..
ومع حرارة اللعب.. وحرارة الصيف.. وقلة صبر الطفولة.. تتلمس الصغيرة ربطة "إيشاربها" وتتأفأف، لم أستطع أن أنزل عيناي من عليها، كانت تضحك من قلبها وهي تقفز ولكن علامات الضيق تكسو وجهها سريعًا وهي تتصبب عرقًا ويعيق الإيشارب حرية لعبها..
تنظر طويلا إلى رفيقات اللعب بحسد، تعود إلى أمها مجددا راجية: "أرجوك يا ماما.. لا أحد ينظر إليّ، دعيني أنهي هذه اللعبة فقط وأعدك ألا أطلب منك خلع الإيشارب أبدًا"..
فترد الأم بصلابة:" قلت لك أن هذا لا يصح.. لا تجعليني نادمة على اصطحابك إلى مدينة الألعاب".