الإمبراطور الصغير
- التفاصيل
«المراهقة» .. أخطر منعطف يمر به الشباب، وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه.. إنها طاقة متفجرة، وقدرات شبه مكتملة، ونشاطا يفرض نفسه على الأسرة والمجتمع، فإن لم يوجه ويستثمر بصورة مثالية، ضاعت تلك الطاقة وانشلت هذه القدرات، وبات النشاط عجزا؛ بسبب الإفراط أو التفريط في الطرق التربوية لهذه المرحلة المهمة.
وثمة فرق كبير بين البلوغ والمراهقة، ففي حين أن البلوغ هو بداية «إرهصات المراهقة»، إلا أنه تحديدا لا يعني سوى النضوج الجنسي والقدرة على الإنجاب، أما المراهقة فهي ثورة نضج جسمي وعقلي ونفسي واجتماعي في رحلة طويلة متدرجة تستغرق قرابة العشر سنوات قبل اكتمالها ووصولها للرشد والنضج التام.
كيف نربي أبناءنا تربية سياسية؟
- التفاصيل
التربية السياسية:
إن مَن يقرأ هذا العنوان في كتاب لتربية الطفل ليعجب أشد العجب، ولعله يتساءل: ما دخل الطفل في السياسة؟ وماذا نقصد بالتربية السياسية؟
وحتى لا نترك مجالاً لتساؤلات كثيرة في رأس الآباء والمربين نقول:
أولاً: إن السياسة بمفهومها السليم هي قيادة الأمة وتدبير شئونها وإصلاحها لما فيه خيرها في الدنيا والآخرة.
ثانيًا: إننا لا نقصد بالسياسة تعليم الطفل كيف ينظِّم مظاهرة، وكيف يشتم رئيس دولة، وكيف يسعى لقلب نظام الحكم؛ فالسياسة أسمى وأرفع من ذلك.
ثالثًا: رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى وحارب وصام، وأرسل إلى ملوك وزعماء العالم يدعوهم للإسلام، وحج وعقد المعاهدات الدولية، فلا معنى أبدًا لأن نفصل الدين عن السياسة، ونقول: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة.
رابعًا: إن التربية السياسية لأبنائنا لهي الطريق إلى إقامة دولة الإسلام، وإحياء مجد المسلمين، وهو ما يربي الأعداء أبناءهم عليه الآن، والمسلمون أولى منهم بذلك وأحق.
التنافس بين الأشقاء والشقيقات.. حتمي ولا يمكن تجنبه
- التفاصيل
تبدأ المشاكل عادة بعد ولادة الطفل الثاني وتستمر طوال مرحلة الطفولة ويمكن أن تسبب الإحباط والقلق لمعظم الأُمّهات. وكما يؤدي التنافس في حالات نادرة إلى نتائج كارثية، كما في قصة هابيل وقابيل، فإنّه يترك أيضاً أثراً سلبياً في كل أفراد العائلة. ومثلما أنّ للتنافس بين الأشقاء والشقيقات جوانب سلبية عديدة، فإن هناك جوانب إيجابية أيضاً على الأُم أن تبحث عنها وتجدها.
دور الأُم:
تستطيع الأُم أن تلعب دوراً أساسياً في معالجة التنافس بين الأشقاء بفاعلية. إن موقف الأُم من التنافس وتجاوبها مع احتياجات طفلها العاطفية وتقبلها للتقنيات التي يستخدمها في التغلب على المصاعب، تسهم كلها في قيادة العائلة إلى برّ السلام وتشيع جواً من الانسجام بين أفرادها. إنّ التنافس بين الأشقاء ظاهرة طبيعية شائعة يجب معالجتها بفاعلية حتى لا تؤثر نتائجها في علاقة الأشقاء مع بعضهم.
إنّ احتياجات الأطفال العاطفية الفطرية، تدفعهم إلى التنافس والتشاحن للاستئثار باهتمام الأُم الذي لا يُجزأ. ويؤثر التنافس في الأطفال في كل العائلات تقريباً، وتعتمد مضاعفاته على الأطفال أنفسهم وعلى طريقة معالجة الأُم للأمر. إنّ الأُم التي تعرف كيف توازن في تعاملها مع أطفالها في هذه المرحلة المؤقتة، تستطيع أن تتعامل مع تنافس الأشقاء بطريقة إيجابية.
أفكار ذكية للتعامل مع معركة الواجب المدرسي اليومية
- التفاصيل
أولياء الأمور حول العالم يجدون صعوبة كبيرة فيما يتعلق بحمل أطفالهم على أداء الواجب المدرسي يومًا بيوم، ولكن الأطفال لا يتوقفون عن ابتكار الأساليب والحيل التي يحاولون من خلالها التفلت من أداء الواجب.
ونظرًا لانشغال الوالد عن متابعة مثل هذه الأمور التفصيلية في تربية وتعليم أطفاله، فإن العبء الرئيسي يقع على عاتق الأم التي تجد نفسها في حاجة إلى وسائل جديدة وفعالة لإقناع الأطفال بأداء الواجب المدرسي وبالصورة اللائقة التي تحقق التفوق.
من أجل مساعدة الأم على ابتكار وسائل وإجراءات ناجحة تدفع أبناءها لأداء الواجب بدون عناء أو مشقة كل يوم نعرض بعض النصائح التي قد تكون مفيدة في هذا الصدد.
أولاً: افهمي أنت أهمية أداء الواجب المنزلي
ما لم تنجحي في الوقوف على الفوائد المهمة التي تعود على أبنائك من أدائهم الواجب المنزلي فلن يكون من السهل أن تقنعيهم هم بذلك ويقدموا على أداء الواجب بشعور ذاتي بالمسئولية من داخلهم، ولذلك يجب عليك أن تدركي أن أداء الواجب المنزلي بدقة وإتقان هو الوسيلة المثلى لكي يكون أبناءك متجاوبين مع المعلمين في قاعات الدراسة في اليوم التالي، كما أن أداء الواجب المنزلي يكسب أطفالك مهارات مهمة من الصعوبة بمكان أن يحصلوا عليها داخل المدرسة، كما أن أداء هذا الواجب يعلم أبناءك الانضباط الذاتي وكيفية تنظيم الوقت ومهارات تنظيمية وإدارية فضلاً عن إكسابهم ملكة التركيز والاستفادة المثلى من الوقت.
حلم جميل وأمنية رائعة
- التفاصيل
عمر السبع.
أن نرى أبناءنا يفكرون بطريقة موافقة للقيم العليا، ونشعر بأحاسيسهم ومشاعرهم تنبض دائمًا بأهيمة وضرورة تلك القيم وأثرها على أنفسهم على الآخرين، ونرى ذلك كله يترجم في أرض الواقع على هيئة سلوك راق وأفعال رائعة متوافقة مع القيم.
والأجمل والأروع أن نغرس باستمرار الحافز الداخلي لديهم والذي يدفعهم دائمًا إلى تمثل القيم في حياتهم وسلوكهم.
ولكي يتم لنا ذلك إن شاء الله؛ لابد من بناء منظومة القيم داخل نفوس أبنائنا وأن نبذل الجهد والوقت في ذلك، وهذا البناء يتكون من عدة ركائز، نبدأ في هذا المقال بالركيزة الأولى:
الركيزة الأولى: التفكير القيمي
ونعني به كيف يفكر الإنسان الذي يتصرف قيميًّا؛ لكي تخرج تصرفاته ومواقفه موافقة للقيم العليا؟
(فالقيم ما هي إلا تقييم للأفكار والمواقف والسلوكيات بالصواب والخطأ؛ ولذلك فإننا سنحاول من خلال تعرضنا للمكوِّن المعرفي، أن نغوص داخل عقل الإنسان القيمي ونعرف كيف يفكر؟ لماذا يتصرف قيميًّا؟ وما هي الأفكار التي تدور في خلده، والتي تجعله يحافظ على نفس التصرف المناسب في كل المواقف، ويتحمل تبعات ذلك؟ ما هو الصواب والخطأ بالنسبة له؟ وهل يتغير ذلك تبعًا لتغير العمر والبيئة؟) [كيف تغرس القيم في طفلك، د. محمد صديق].