احترمي ابنك المراهق
- التفاصيل
فترة المراهقة من أخطر مراحل الحياة؛ لأنها تعج بالكثير من المتغيرات النفسية والعقلية والجسمية والعاطفية، وهي تحتاج إلى عناية خاصة، وتوجيه خاص، ذلك أن مسيرة حياة المراهق أو المراهقة قد تتحدد خلال هذه المرحلة، فإن كانت هذه المرحلة معالجة تربويا بصورة صحيحة، فإن أثرها هذا سينعكس على بقية مراحل العمر.
المراهق/ المراهقة يشعر في هذه المرحلة أنه قد أصبح إنساناً كامل الشخصية، ولم يعد طفلاً يُقَاد كما يحلو لوالديه وأسرته؛ بل يسعى من أجل التحرر من قيود الأسرة، وأعراف المجتمع، ليثبت للجميع أنه تجاوز مرحلة الطفولة.
لهذا من المهم جدا أن يعامل المراهق/ المراهقة باحترام من قبل والديه والمحيطين به.
ومن وسائل احترام المراهق/ المراهقة الأتى :
1 – الاحترام مفتاح التفاهم مع المراهق/ المراهقة، لأن الاحترام يعطيه الثقة بالنفس، والثقة بالنفس تدفعه دائما نحو الأفضل، أما التحقير والتوبيخ وفرض الأوامر فهذا يصيبه بالتردد وضعف الشخصية.
قيم مهمة على طفلك أن يتعلمها
- التفاصيل
تعتبر القيم الإيجابية الجيدة من أهم الهدايا التي يمكن للأب أو الأم منحها لطفلهما وهو الأمر الذي سينعكس عليهما أيضا، فمع مرور الوقت سيقول الناس دائما: إن أهل هذا الطفل أو ذاك قد نجحوا في تربيته.
ويجب على الأهل وخاصة الأم البدء في تعليم طفلها القيم الإيجابية بدءا من المنزل بدلا من ترك الأمر كله لتجارب الحياة، وإن القيم الإيجابية في حياة الطفل ستضمن له السعادة والنجاح، وبالطبع هناك الكثير من القيم والأخلاقيات الجيدة والإيجابية التي يجب على الأهل تعليمها للطفل، ولكن على الأهل أيضا ألا يقلقوا لأن هناك الكثير من القيم المرتبطة ببعضها بعضا، فعلى سبيل المثال، إذا تعلم الطفل كيف يسامح الآخرين فإنه سيتعلم كيف يكون رحيما ومتعاطفا، وأيضا إذا تعلم الطفل كيف يكون متفائلا فإنه بالتالى سيتعلم الإصرار والمثابرة.
مشكلات الأطفال وأسبابها
- التفاصيل
هناك أسباب كثيرة ومتنوعة للمشكلات والسلوكيات والأمراض النفسية التى تصيب أبنائنا ويظل بعضها مصحبا لهم طوال عمرهم كالانطوائية والعدوانية والكذب، وهناك بعض الأسباب تكاد تكون رئيسية فى معظم تلك الأمراض والمشكلات نذكرها فيما يلى:
1ـ القدوة السيئة:
فطبيعى أن يكذب الطفل إن وجد الكبير يكذب عليه أو على أحد أمامه، وطبيعى أيضا أن يعطى الأم المال المتبقى بعد شراء الخبز مثلا فتجد الأم جنيها زائدا أو رغيف زائدا فلا تنكر على الإبن أو تأمره برد الزائد إلى البائع.. نقول إنه من الطبيعى حينئذ أن ينشأ هذا الصغير على الغش والسرقة، والأب الذى يدخن.. ماذا ينتظر من إبنه عندما يكبر وكيف يأمره بعدم التدخين وهو يدخن أمامه السنوات الطوال وهكذا فالقدوة السيئة هى من أكبر أسباب المشكلات النفسية والساوكية لأ بنائنا .
الطفل المزعج.. المسؤولية تقع على الأهل
- التفاصيل
يُثير المشاكل نتيجة سلوكه
عندما نسمع عبارة: طفل مفسد يتبادر إلى أذهاننا فوراً الطفل المدلل، الذي يملك كمية كبيرة جدّاً من الألعاب والثياب وأشياء أخرى. ولكن الحكم على الطفل إن كان فاسداً لا يعتمد على ما يملك فقط، بل على تصرفاته أيضاً، وهذا هو الأهم.
إنّ الطفل المفسد (ويُعرف أيضاً بالطفل المزعج) هو الطفل الذي يُثير المشاكل نتيجة سلوكه السيئ، الناجم عن إفراط الأهل في تدليله. وهو طفل متطلب، غير عقلاني، يظن أنه شخص عظيم بسبب ما يملك، نرجسي، أناني، يتصرف بحماقة مع الآخرين وحتى مع أمه، لا يحب المشاركة، يرفض أن ينتظر دوره. لذا، فإنّه يطالب بأن يكون دائماً في بداية الصف، لا يرد على أسئلة الأُم ويتجاهل تعليماتها، ويصعب عليه التعامل مع الإحباط، خاصة عند فشله في التواصل مع أنداده أو في إنجاز عمل ما. على الرغم من هذه الصفات، لا يُعتبر الطفل المفسد مريضاً ذهنياً.
تربية الطفل على مبدأ الإعتراف بالخطأ
- التفاصيل
تتطلّب التربية الناجحة جعل الطفل يقبل الاعتراف بخطئه، فيما يوضع رفضه الاعتراف به أو تكراره أو الدفاع عنه في خانة العيب، فالأخطاء تمنح الفرصة للتمييز والتعلّم والاحتكاك، وحين يتربّى الطفل على أخذ العبرة والاستفادة من تجاربه الشخصية، سوف يكون قادراً على تفهّم أخطائه وبالتالي يتجنّب الوقوع فيها مرّة أخرى.