الأوامر عادة ما تفسد ضمير الطفل
- التفاصيل
أبوظبي (الاتحاد) -
يعتقد كثير من الآباء أن تربية الضمير لدى أبنائهم يكون عبر سلسلة من النصائح والإرشادات والمواعظ والأوامر والنواهي في ضوء ما يصدر عن الطفل من سلوكيات غير مرغوبة، أو عبر الحزم والشدة والعقاب أو عبر قراءة القصص الهادفة التي تتضمن في عمقها توجيه وتربية الصغار، وغيرها من طرق وأساليب التربية الحديثة، التي قد يجتهد الآباء في تطبيقها، ويعلو الأسى وجوههم عندما يجدون أن الطفل يخرج عن حدود الأدب واللياقة، وأن كل وسائل تعديل السلوك لم تعد تنفع معه، ويعتبرون المسافة الواقعة بين العام السادس وحتى العام الثاني عشر هي مسافة التعب المضني. إنه يتصرف بوقاحة، ويرد على الأم بعنف، أو لا يمتنع عن الكذب لينقذ نفسه، أو يقلب المنزل من النظام إلى الفوضى، ودائماً ما يماطل في تنفيذ ما يطلب منه من أعمال، بل يحاول دائماً أن يثير أعصاب أبويه بتصرفاته وسلوكياته المزعجة، وعندما يتلقى العقاب فإنه سرعان ما ينسى ما عوقب من أجله ويكرر أخطاءه.
هل من حقنا ان نتجسس على اطفالنا؟
- التفاصيل
التفهم والحوار الهادئ
ولتكن البداية من العيادة النفسية للدكتور محمود عبد الرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة -مصر- الذي يصف حالة أحد المراهقين الذي اصطحبته والدته للعيادة، وتشكو من إدمانه للحقن المسكنة والبانجو، وهو في الثانوية العامة، وتشكو من عدم إقباله على التحصيل الدراسي. ويقول الدكتور محمود: عندما تعمّقت في فهم نفسيته؛ اكتشفت اعتماديّة مفرطة نمّتها الأم بداخله فهو ابنها الأول، وكانت تذاكر له بنفسها بعض المواد ثم أرغمته على أخذ دروس خصوصية في كل المواد الدراسية بعد ذلك لتضمن له التفوق والنجاح، وحين دخل إلى مرحلة المراهقة كانت شلة الأصدقاء في انتظاره فتولَّوا التوجيه والاحتواء، وإدخاله إلى طريق المخدرات.
ويستطرد الدكتور محمود: لا بد أن نعرف أن المراهق بعد بلوغه يبدأ في سحب شحنة الحب والعاطفة من الوالدين ويوجهها إلى نفسه، وإلى أبطال التاريخ، والقدوة التي تعجبه، ورفاقه (أعضاء الشلة).
ولدي متسلط قويّ الشخصية؛ فماذا أفعل؟
- التفاصيل
المشكلة: لديّ ثلاثة أولاد؛ بنت عمرها 12 سنة، ولد (11 سنة)، وثالث سنتان. منذ فترة بدأت ملامح الأنانية تظهر على تصرفات الصغير، فهو يريد كل شيء لنفسه، ولا يُشرك إخوته بألعابه أو ما بحوزته من حلوى، في الوقت الذي يتحايل ليستولي على ممتلكات غيره فضلاً عن أنه يتمادى بضرب كل من يقترب منه؛ مع العلم أنه ذكيّ، قوي الشخصية، متسلط، ومتحدث. كيف أعالج مشكلات ابني قبل أن تتفاقم؟
الحل تقترحه عليك المربية الداعية الأخت أم حسان الحلو.
عزيزتي الأم الفاضلة...نسأل الله أن يبارك لكِ في جميع أفراد أسرتك. أما حديثك وقلقك على الصغير المدلل - كما يبدو - ففيه شيء من الحساسية الشديدة، فابن العامين لا يمكن أن تصدر عليه أحكام نهائية ولا أوصاف راسخة وثابتة، كل ما في الأمر أن هذا الصغير الذكي يشعر أنه مختلف تماماً عن غيره في العمر والحجم والشكل والاهتمامات.
تربية الأطفال في ظل التكنولوجيا
- التفاصيل
أقدم لكم نفسي بكل شفافية في أربعة أشياء: الأول، أنا لست شخصا بارعا في أمور التكنولوجيا ولا أنوي أبدا أن أكون كذلك. الثاني، أنا على قناعة تامة بأنه كلما كانت التكنولوجيا أقل كانت الحياة أفضل. الثالث، تتكون التكنولوجيا في حياتي من جهاز حاسوب محمول (لابتوب) وهاتف نقال ونظام صوت ستريو وجهاز تشغيل أقراص مدمجة (دي في دي) وتلفاز ذي شاشة مسطحة ومسجل فيديو. والرابع، أنا لا أؤيد امتلاك الأطفال لجهاز هاتف نقال إلا بعد أن يصبحوا قادرين على الاضطلاع بالمسؤولية الكاملة عن هذا الجهاز، بما في ذلك دفع الفاتورة الشهرية له.
لقد قرأت مؤخرا أخبارا عن تكنولوجيا متاحة كتطبيقات للهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب القرصية تغري الأطفال بالقيام بالأعمال المنزلية. وأنا لن أصنع قائمة بهذه التطبيقات، لأنني لا أريد أن أصادق عليها، ففي الحقيقة أنا لا أصادق ولا أوافق عليها.
ماذا تفعل إذا رايت طفلك يشاهد فيلما اباحيا؟
- التفاصيل
رأته وهو يشاهد فلما إباحيا .. على شاشة الكومبيوتر … أرادت أن تصرخ في وجهه .. لكنها آثرت الإنسحاب .. خاصة أنها دخلت بشكل خافت .. لم يلاحظه هو … رجعت إلى فراشها .. فكّرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسوؤلية تأديب ابنه .. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشة الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه .. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب في الغد
ونامت وهي تستعيذ بالله … وفي الصباح الباكر .. رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة .. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصه للحديث وسألته