ترجمة: روان حسن العناني
في كل عام ينتهز ملايين الناس حلول العام الجديد كفرصة لوداع أحداث العام السابق والبدء بداية جديدة . وهنا تأتي الأهداف والقرارت لتمثّل طريقة رائعة لتحقيق النجاح في مختلف مجالات الحياة. إن تحديد الأهداف والقرارات على مستوى العائلة يمكن أن يساهم في تحقيق النجاح والسعادة لكل أفرادها ... الكبار والصغار، وفي تعليم الأبناء عادات بناءة. وتبعاً لما يقوله التربويون فإنه حتى الأطفال في سن ما قبل المدرسة يمكنهم تحديد أهدافهم الخاصة، لذا فإنهم يقدمون مجموعة من النصائح حول تعليم الأطفال كيفية وضع أهدافهم وطموحاتهم....

سحر شعير
عزيزي المربي .. لُطفاً..هل تحترم أبنائك؟
لعل أسرع إجابة تتبادر إلى ذهنك هي:"من يحترم من؟ أنا أحترم أبنائي؟ وكيف يكون ذلك؟ إن مما كبرنا عليه أن الصغير يحترم الكبير، والكبير يعطف على الصغير..فما هذا الذي تسألون عنه؟"
أعزائي..المربين والمربيات
في العام السادس من عمر الطفل يدق باب قلبه السؤال التالي: (هل الكبار يحترمونني حقاً؟)..فما هي الإجابة لدى كلٍ منا؟؟
تؤكد الدراسات النفسية أن ثمة حاجات نفسية أساسية يحتاج إليها كل إنسان صغيراً كان أم كبيراً.. وتؤكد الدراسات العلمية الدقيقة أن عدم تلبية هذه الحاجات في مرحلة الطفولة تدفع بالطفل إلى محاولة سدّها بطرق مغلوطة وغير مقبولة في معظم الأحيان، كالانطواء على الذات والشعور، أو العدوانية وممارسة العنف كردة فعل هجومية نحو المحيط الأسري الذي لم يشبع تلك الحاجات أو يتفهم تلك الدوافع. ومن أهم تلك الحاجات:حاجة الطفل للشعور بالقبول والاحترام(1).

طارق الحميدي
بمجرد أن دخل رامي (4 أعوام) عيادة طبيب الأسنان وأحس بذلك الشعور الغريب الذي ينتاب الأطفال لحظة دخول العيادات أخذ بالبكاء الذي لم يوقفه شئ أبدا.
لم يدم وقت الانتظار طويلا بعد أن جاء دور الطفل عبدالله الذي يرافقه والديه ليدخل إلى غرفة الطبيب لتزداد المعاناة وترتفع مع ارتفاع وتيرة بكاء الطفل بعد محاولات الأهل حملة ووضعه على كرسي الطبيب.
بدا الطبيب حليما في التعامل مع الطفل وحاول إغواءه بمجموعة من الحلويات التي تحمل الوانا وأشكالا مختلفة والتي كان أحد أدراجه يزخر بها إلا أنها ذهبت كلها أدراج الرياح حين استمر الطفل بالبكاء.
تدخل والدا الطفل  وحاولا مع الطبيب «الصبور» كبح جماح الطفل وثنيه عن البكاء ومحاولة مداعبته, ليرفع الطبيب في النهاية الراية البيضاء أمام «عناد الطفل» الذي رفض فكرة أن يقترب منه الطبيب أصلا وينسحب الأهل من العيادة «بأقل الخسائر».

نزار رمضان/عكاظ
قالت محدثتي: هذه أدوات قوتي، ولكني لا أجيد تفعيلها، قلت: سيدتي الفاضلة، وأنت تتعاملين مع ابنك، لماذا لا يسأل كل واحد فينا عن عصا موسى التربوية التي يمتلكها بيمينه (وما تلك بيمينك يا موسى)، (وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى)، والمسلم المعاصر لا بد أن يشحذ فعاليته الروحية والتربوية، وهذه أول شروط النهضة التربوية، ودور المسلم تربويا كفرد ينبغي أن يدرسه كما علمتنا الآيات أن يسأل نفسه، ما الذي بيمينه من مهارات تربوية وعصا للتغيير (رمز لمهارة التغيير والنهضة)، سواء أكان تغييرا اجتماعيا أو سلوكيا أو تربويا أو حتى عقائديا؟ أي ما القوى التربوية التي يملكها؟ وما تلك بيمينك يا موسى؟ نسأله صباحا ومساء، نتعرف به على قدرتنا الإرشادية، نسأل كما سئل موسى: وما تلك بيمينك يا موسى؟ فإذا عرفت قوتك ومهارتك التربوية فألقها في أولادك وأسرتك، ولا تخف من عوامل الهدم التربوي، ولا من الانفتاح والاندماج بالمجتمع، ولا تحزن على إخفاقاتك واجتهاداتك ومحاولاتك ما دمت على الطريق، وتوكل على الله، وسترى التغيير التربوي السلوكي أمام عينيك.

رغد البطيخي
لا تجد أسر كثيرة وسيلة لتعديل سلوك أبنائها حين يتلفظون بالفاظ سيئة بل ان بعضها يدلل الأطفال بمخاطبتهم بمفردات وشتائم,سرعان ما يكررها الطفل فيحصد الأستحسان.
وتعترض أسماء احمد (أم لطفيلن) على هكذا سلوكات قائلة ان «تلفظ الطفل بالعبارات السلبية وغير الملائمة مشكلة كبيرة ويجب التعامل معها بشكل سريع وايجابي وبحكمة من البداية حتى لا تتفاقم وتصبح عادة لديه، والمصيبة ان كررناها أمامه .

JoomShaper