الضرب يجعل الطفل يتأقلم دون أن يتعلم
- التفاصيل
لكن الضرب يجعلنا نتأقلم ولا يجعلنا نتعلم وهناك فرق كبير بين الأمرين، كما يؤكد شادي رحمة المعالج النفسي والمستشار التربوي في برنامج "حياكم" على فضائية "الآن"، فعندما يضرب الطفل يتأقلم ألا يفعل هذا، ولكن تظل بداخلنا الرغبة في أن نفعل هذا الشيء لا تموت إلا من بعد نضوج معين يجعلنا حينها نمتنع عن هذا الشيء.
تربية تهدم ولا تبني
- التفاصيل
يعتمد بعض المربون والآباء والأمهات علي كثير من مناهج التربية الخاطئة ، ويظنون أنهم أدو المسؤولية ، ويعتمدون علي تلك المناهج في تربية أبنائهم ثم تفاجأ الأب أو الأم أن الولد لم يربي تربيه صحيحة لا هو ولد صالح ولا ولد ناجح في حياته ، فتفاجأ الجميع أنهم فشلوا في تربية أبنائهم ، ولم يكن ذلك ليكون إلا لاعتمادهم علي أنواع من التربية تهدم ولا تبني ، فينبغي علي الأب أن ينتبه ولا يسلم ولا يتكل علي مناهج يظنها وحدها كافيه وكفيله بتربيه ولده ، واليك أخي في الله أنواع من التربية الهدامة(1) التي لا يعتمد عليها ..
قراءة في قرار إجبارية المطالعة في المؤسسات التربوية
- التفاصيل
أوردت مصادر إعلامية خبر إصدار وزارتي التربية الوطنية والثقافة بالجزائر قرارا مشتركا يقضي بإجبارية المطالعة في أطوار التعليم الثلاثة ابتداء من الموسم الدراسي القادم 2012/2011م، وقد أكد الوزير على إثره أن الهدف الرئيسي من وراء هذا الاتفاق هو:"ترقية التفتح الثقافي لأبنائنا عن طريق معرفة جيدة للأدب الجزائري أولا ثم للأدب العالمي"
مبرزا أن المطالعة لن تكون مادة بحد ذاتها بل ستخضع لتلخيص وتنقيط على مستوى المؤسسات، وتتم العملية داخل البيت وتقوم لجنة مشتركة مختصة بمتابعة العملية داخل المؤسسات التربوية.
أهدي طفلك "حصالة" لتعلميه قيمة الادخار
- التفاصيل
- شرح فكرة الحصالة والهدف منها للأطفال والتأكيد بأنها وسيلة لوضع المال في مكان آمن حتى يحين وقت صرفه عند الحاجة، حسب ما ورد بصحيفة "الإتحاد" الإماراتية.
العقوق.. أصلحوا التربة أولا
- التفاصيل
استكمالاً لمقال الأربعاء الماضي أقول: لا يمكن تبرير عقوق الوالدين بأي شكل، ولا يجب ذلك تحت أي ظرف، ولو وقع ظلم وعنف بحق الأبناء والبنات أو الحجر بحق البنت، فإن هناك سبلاً شتى من الحوار والإقناع أولاً ثم الوسطاء والجهات المعنية، وهذا لا يتعارض مع المعاملة بالحسنى ولا ينفيها ببر الوالدين، وقد أمر الحق تبارك وتعالى ببرهما والإحسان إليهما وحسن السمع والطاعة، فذلك من أسباب رضا الله وقبول الأعمال، «يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم» كما قال الله عز وجل، وفي قوله تعالى: «فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً» وفي الحديث الشريف عن حسن مصاحبة الوالدين: «أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك».