إعداد الطفل للقراءة والكتابة
- التفاصيل
لقد أشار علماء رياض الأطفال المتخصصين في هذه المرحلة أن الضغط على الطفل لتعلم الكتابة في هذا الوقت غير صحيح فهذا يكلف الطفل فوق طاقته ويرسخ في عقله أن الهدف من الذهاب إلى الروضة هو تعلم الكتابة والقراءة فقط لا غير وبالأكثر إذا دفعته الأم إلى ذلك بكل السبل وبدون الانتباه إلى أسلوب التعلم الذي يناسب طفلها ويفيده عقليا وذهنيا ويهيئه إلى القراءة والكتابة في سن متقدمة ... ولكن.. ما هو الهدف لذهاب الطفل إلى الروضة من سن الرابعة إن لم يكن للقراءة والكتابة ؟؟ ..الجواب يكمن في طبيعة هذه المرحلة من عمر الطفل ومتطلباتها فالطفل في هذا الوقت يحتاج إلى تدريب ذهني ويدوي وحركي ليصبح مهيأ لهذه العملية إلهامه وهذا دور معلمة الروضة بالاشتراك مع الأم في المنزل ...
خرافاتنا التربوية
- التفاصيل
كنت وقتها أجلس على شاطئ البحر، وكانت إلى جانبي عائلة على الأرجح أنها عائلة إنجليزية، وكان الزوج والزوجة في حالة انهماك كاملة، مع طفلهما الذي لم يتجاوز عمره السنوات الثلاث، وهم يزنرون جسده بعجلة بلاستيكية منتفخة بالهواء، وكنت أتوقع أن ينهض الأب أو ألأم ويحمل أي واحد منهم الطفل، كي يبللون جسده بماء البحر قليلاً، لكن الأم التي نهضت ورمت الطفل في البحر مرة واحدة، وتركته وحيداً وعادت لجلستها الانبطاحية، وهي تضحك، جعلتني أصاب بما يمكن تسميته بالقهر التربوي الذي عاشه جيلي ومازالت الأجيال العربية تعيشه أيضاً.
غرس حب القراءة في نفوس الاطفال
- التفاصيل
ثمة أطراف ثلاثة تقود الى كسب المعرفة النظرية، الاول هو الانسان، ثم القراءة، ثم الكتاب، ولسنا هنا بصدد الجوانب التعليمية والمناهج التدريسية، وما الى ذلك مما يصب في تحصيل المعارف، بل نتحدث هنا عن أهمية وكيفية تحصيل الانسان للمعرفة النظرية، وفق سعي وجهد فردي بحت.
في مجتمعاتنا الشرقية عموما، والاسلامية والعربية خاصة، ثمة علاقة فاترة بين القارئ والكتاب، أي بين الانسان وفعل القراءة، والسبب الاهم الذي قاد الى انتاج هذه العلاقة الشائكة والمتقاطعة، هو الحكومات ذات الطابع الاستبدادي التي حكمت الشرق عموما، والعرب والمسلمين خاصة، فالاستبداد والمعرفة في تقاطع وتضاد دائم، لأن فعل القراءة ينتج المعرفة، وهذه بدورها، تضاعف الوعي، والأخير هو العدو اللدود للحكومات المستبدة.
«حصّالة » لكل طفل ... تربية وادخار!
- التفاصيل
هل من الضروري أن نعوّد أبناءنا على التوفير من خلال شراء" علبة"معدنية أو من البلاستيك بحيث يضعون فيها بعض مصروفهم اليومي؟
هل ذلك جزء من "سياسة" اقتصادية مرتبطة بمستوى الدخل المحدود أو أنه ترغيب من الآباء للأطفال لتكوين شخصية سوية تعرف أن الرغد لا يدوم وأن الحياة تحتمل صنوفا مختلفة ليس الثراء كل أبجدياتها؟
هو ليس أمرا جديدا ولا يرتبط بالزمن الحالي. بل هي بعض من ممارساتنا وتربيتنا لآبائنا وهم يشعرون بالفرح وهم يمارسون مبدءا"اقتصاديا"منذ صغرهم.
التربية الصحيحة.. مرآة للرقي الفكري
- التفاصيل
وذلك البستاني أو الفلاح الذي يبذل قصارى جهده ويقضي معظم وقته في رعاية بذورها بريها وتسميدها وتهيئة العوامل الأخرى اللازمة لنموها يحصد بذلك محصولاً جيِّداً وثماراً يانعة.
فالطفل عزيزتي الأُم هو كالزهرة أو البذرة وهو أجدر باهتمامك منها إذ هو تلك الحديقة وذلك المحصول.
الطفل زهرة في البيت تدأب كل يوم بالنشاط والحيوية والحركة، فكما تتفننين في بيتك وتعنين بتنسيق زهورك فابنك أحق بذلك وليكن تفننك دقيقاً وإيجابياً مع أسلوب التربية الصحيح.