قيادة الفكر
- التفاصيل
قيادة الفكر هي المحور الاستراتيجي الأهم في بناء الأمة الإسلامية السليمة.
درجنا في مختلف مواقعنا كآباء أوامهات أو معلمين أو مديرين أو مرشدين أن نقول أفعل ولا تفعل، هذا عيب، ووو الخ، وكل هذا يصب في خانة تطوير السلوك والمهارات،. وقد أخذنا تركيزنا هذا على تطوير السلوك و المهارات و القدرات المهنية منها و الفنية إلى فتح الكثير من المعاهد والمراكز التدريبية.
اثر المكافأة في حياة الطفل
- التفاصيل
جرت العادة في الاسرة على معاقبة الطفل عندما يتجاوز احدى قواعد الآداب العامة والخلق الكريم، والحكمة في ذلك العقاب اياً كان نوعه مادياً او ادبياً هو اعتباره وسيلة ردع، ولكن هل يمكن اعتماد هذا الاسلوب كوسيلة وحيدة للتربية؟ للاجابة على هذا التساؤل يجب تحديد مفهوم التربية باعتبارها تهدف الى تعويد الطفل على شيئين هما: الامتناع عن السلوك الخاطئ، والقيام بالسلوك الصحيح، وعلى هذا الاساس فان العقاب وسيلة يضطر الوالدان والمربون اليها لمنع السلوك الخاطئ، عندما تفشل جميع الوسائل اللينة الاخرى، في ردع الطفل عن القيام بسلوك سيء.
إلى أبنائي الأحباء (1)
- التفاصيل
حياتنا اليومية مليئة بالمتغيرات والأحداث، والمواضيع والأفكار والتصورات والخيالات والمفارقات، وأجمل من كل هذا وذلك التواصل مع أفراد الأسرة. يقولون: “لا تفقد الشمس إلا بعد المغيب”، ولعل هذا الأمر يشعر به من يذهب للعيش سنوات طويلة في دولة أوروبية لا تُرى فيها الشمس لأشهر، وعندما يرجع يرى جمال الشمس وقيمتها بعين مختلفة غير التي كان يراها بها، فمنظوره قد اختلف. والأمر نفسه يحدث عندما نغيب عن أوطاننا وأهلنا فنعود بقلوب مليئة بالشوق واللهفة والحب والحنان، إنها طبيعة البشر. ولكن كيف هو التواصل والحنين والشوق والمشاعر والأحاسيس بين أفراد العائلة؟ رأينا من الرسائل السابقة كيف عبر كل منهم عما يجيش في داخله بكل ذوق وفكر ومشاعر تصل إلى القلوب قبل الآذان، تماشيا مع قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال: “ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، وما يخرج من اللسان لم يتجاوز الآذان”. وها نحن اليوم أمام رسالة كبيرة وعظيمة ترسل من الأب إلى أبنائه، فماذا تحمل يا ترى؟
حيل لإنهاء الصراع بين أطفالك
- التفاصيل
آباء يدللون أبناءهم بما قد يضرهم !
- التفاصيل
نجد كثيرا من الأباء في قناعة تامة بأن بعض الأشياء كالمحمول أو الشوكولاته وبعض الألعاب التي قد تضر بحياة أبنائهم غير مرغوبة لديهم. الا أنهم يخضعون في النهاية لطلبات أولادهم ويحضرونها لهم مبررين ذلك بأنهم خائفون على حالتهم النفسية ويبنون شخصية أطفالهم أمام أصدقائهم على الرغم من معرفتهم بخطورة تلك الأمور على ثقافة وعقول الأبناء.
عصر متغير
وأشار رأفت خليل الى أن الاباء في الوقت الحالي أصبحوا غير قادرين على فرض السيطرة التامة على أبنائهم نتيجة تطور التكنولوجيا وتفتح العقول للأطفال والمراهقين بشكل كبير جدا ، ويذكر في الزمن الماضي كنا نخاف من استخدام الهاتف بحرية أو شراء الشوكولاته من دون رغبة الوالد كما كان والده هو من يحدد مع من يتحدث ومن يكون رفيقه على خلاف الوقت الحالي الذي يجد فيها رأفت أن الشباب يفعلون ما يرغبون إن كان الأب يرغب بذلك أم لا.