أيمن موسى

من المفترض أن تكون السينما مرآة لواقع المجتمع تعكس قيمه وثقافته وما يطرأ عليه من تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية، ولكن نظرًا للتغير الكبير الذي طرأ على منظومة القيم في المجتمع المصري خلال العقدين الأخيرين لأسباب سياسية واقتصادية، فقد تفاعلت السينما مع هذا التغير بشكل سلبي، وبدلا من أن تبرز الأسباب الحقيقية وراء هذا التغير وتحاول العودة بالمجتمع إلى قيمه الأصلية، اهتمت السينما بالقيم الجديدة التي تتناقض مع قيم مجتمعنا تناقضًا تامًا، وظهر هذا في عدد من الأفلام التي سلطت الضوء على بعض مظاهر الانحراف التي بدأت تظهر في المجتمع – خاصة الانحرافات الجنسية – دون مراعاة لخطورة ذلك على جمهور السينما الذي يتكون معظمه من شباب وفتيات مراهقين، ونظرًا لخلو هذه الأفلام من محتوى هادف وبناء يجذب الجمهور، فقد قام صناع هذه الأفلام باستخدام الجنس ومشاهد والعري لرفع الإيرادات وزيادة الأرباح.

أم عبد الرحمن محمد يوسف
قصة وعبرة:
إنها قصة عجيبة لشاب من البحرين، اكتشف والداه منذ نعومة أظفاره أنه مصاب بضمور في العضلات، وبعد صراع طويل مع المرض، وصبر طويل من والديه؛ كانت النتيجة أن أُقعد فلذت كبدهم على السرير الأبيض.
والعجيب أن إبراهيم لم تسجنه السلبية بين أسوارها، بل حلق بجناحي الإيجابية في سماء البذل والعمل، فطلب من والديه جهاز الكمبيوتر والنت، ليتحدث عبر ذلك الجهاز إلى الكثير من الناس، عبر المواقع المختلفة، يدعوهم إلى الله تعالى، فاستخدم هذه الإعاقة كمنحة من الله تعالى، واستخدمها في طاعة الله عز وجل وأصبح داعية وهو على سريره، ليضرب لنا أروع مثال للطموح والإصرار والتحدي.
والأعجب أخيتي أنه لم يكن يتحرك منه سوى أنامله فقط!! فهذه إيجابية مريض فأين نحن؟

* فوزية الدريع

هي معلومة، لو عرفها الرجل عن نفسه، لعرف نفسه والمراة. هي معلومة، لو عرفتها المرأة عن الرجل، لعرفته وعرفت كيف تتعامل معه.

فالحياة.. كل الحياة، تصحُّ وتخرب بسبب معلومة.

* في الشارع، وبين السيارات، وُجِد علمياً أنّ الرجال يملكون حسّاً بالمسافات أفضل من حس النساء. لكن كذلك، وبالخبرة والعلم، أصبح مُؤكَّداً أنَّ المراة تملك حساً بخطر الشارع أكثر من الرجل. لذا، فإنّ حكاية مَن أفضل ممَّن غير مُجدية، لأنَّ كلاًّ من السائق والجالسة إلى جانبه مهم للآخر.

نوال السباعي

لم تستطع كل مهرجانات الدعاية الإعلامية ، في شرق الأرض وغربها أن تحملني على الخوض في موضوع "عيد الحب" هذا القادم إلينا خلال أيام ، والذي لايخرج عن كونه مظاهرة اقتصادية ، اخترعتها المراكز التجارية الكبرى لترويج البضائع بعد انقضاء موسم "رخص رأس السنة وأعياد الميلاد" ، ليستمر المستهلك في مزاولة العادة الأجمل لدى التجار وهي الإنفاق والإنفاق والإنفاق ، موسما وراء موسم ، وعيدا بعد عيد ، ومناسبة بعد مناسبة .

طلبت مني احدى الباحثات في مقارنة اللغات في مدريد أن أساعدها في بحث تعده حول المقارنة بين المجازات المستعملة في موضوع الحب في الشعر الغنائي المعاصر بين اللغة العربية واللغة الانكليزية ، واعتذرت إلي أنني قد أجد الموضوع من التفاهة والسخافة بمكان قد اعتذر فيه بدوري عن مساعدتها !، لكنني لم أجد في هذا الموضوع أي سفاهة ولاتفاهة ، بل لقد وجدته من أهم الموضوعات التي مرت علي وأثارت اهتمامي ، وذلك لما له من علاقة وثيقة بطبيعة تفكير أمة من الأمم ، وبناء مشاعر مجموعة من الناس ، وقد وجدت في هذا الأمر فرصة سانحة للكتابة في موضوع "الحب" الذي كنت قد رغبت قبل سنوات إلى مسؤولة في احد المواقع الالكترونية ، أن أفتتح به زاوية ثابتة تحت عنوان "مساحة صغيرة للحب"

الدكتور محمد عمر الفقيه

بعد القراءة المتأنية والدقيقة للآيات القرآنية ذات العلاقة بموضوع الدراسة واستناده عليها فقد توصل الباحث إلى أن الأنفس الإنسانية تقسم إلى نوعين : النوع الأول الذي اختار بمحض إرادته سلوك النهج الإلهي الذي ارتضاه الله لعباده ، والنوع الثاني الذي اختار بمحض إرادته طرق الفجور والشر ، وأن سلوك أي الطريقين لا يعني بالضرورة الثبات والاستمرار عليه إلا بحال أن يقرر الإنسان ذلك باختياره ، كما أن أكثر الناس اختاروا طريق الكفر والضلال والفجور .

لقد تناول القرآن الكريم النفس الإنسانية على أنها قضيته المحورية والأساسية لذلك عرضها بنوع من التفصيل في جميع جوانبها ابتداءً من خلقها وانتهاءً بخلودها ،هذا بالإضافة إلى بيان طبيعة هذه النفس ، وما وهبها الله تعالى من قدرات عقلية، وحرية إرادة، واختيار وما ركب بها من استعدادات للخير وللشر على حد سواء، والى جانب هذا كله فالإنسان مخلوق يحمل أمانة التكليف والاستخلاف في الأرض ، وأمام هذه التحديات والمفترقات اختارت النفس الإنسانية أحد المنهجين: 

JoomShaper