فريق العمل
الملل شعور مزعج للغاية، للدرجة التي تجعلنا ننفق موارد كبيرة على منعه أو الحد منه. وللدرجة التي تصل بقيمة صناعة الترفيه العالمية إلى بلايين الدولارات، من أجل إمتاعنا وقتل الملل. ولكن في الوقت الراهن، الذي تفرض فيه عديد من دول العالم الحجر المنزلي؛ وتُغلق أماكن الترفيه والتجمعات أبوابها؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يبدو أنه لا مفر من مواجهة الشعور بالملل.
ولكن رغم ثقل هذا الشعور، تخبرنا الدراسات بأن الملل الذي نحاول الهرب منه بشتى الطرق، ليس بهذا السوء الذي نتخيَّله. وتقول ساندي مان، أستاذة علم النفس البارزة في جامعة سنترال لانكشاير في المملكة المتحدة، إن الملل جزء أساسي من العملية الإبداعية، ويجب تطبيقه في حياتنا اليومية. فكيف يمكن أن يحدث ذلك؟ وهل للملل فوائد أخرى؟

أمل الكردي*
عمان- باتت علاقاتنا الاجتماعية في الزمن الراهن مهددة بوقف التنفيذ، فهي مقتصرة على المناسبات المهمة بسبب كثرة الانشغال والضغوطات الناشئة من العمل والدراسة والظروف الطارئة، فأصبحت اللقاءات قليلة مقارنة مع السابق وقصيرة مع نمط الحياة السريع.
ولأن علاقاتنا الإنسانية مهمة حتى وإن تباعدنا سواء بسبب المسافات أو كثرة الأشغال، لابد من الحفاظ عليها قدر الإمكان، إن الشخص الذكي هو من يحافظ على علاقاته، بحيث تكون متوازنة يسودها طابع الألفة والمحبة مع الآخرين سواء كانوا أقارب أو أصدقاء أو جيرانا أو حتى زملاء العمل.
لو أمعنا النظر في محيطنا لوجدنا أن الأشخاص الناجحين لديهم ميزات عدة، من ضمنها تحليهم باللباقة في التعامل مع الآخرين، وبالتالي تمتعهم بعلاقات طيبة مع الجميع، وهذا ليس بنفاق بل على العكس تماما إنه قوة وذكاء، يعكس درجة عالية من نقاء السريرة والتقبل للآخر وسعة الصدر.

إيمان محمد

كإجراء وقائي من انتشار فيروس كورونا، سعت المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية في الشمال السوري لمتابعة التعليم عبر الإنترنت، الأمر الذي جعل الطلاب والمؤسسات على المحك، أمام صعوبات وتحديات كثيرة فرضها الواقع الصعب الذي يعاني منه الناس عموماً في مناطق المعارضة، وتحولت هذه المؤسسات إلى غرف طوارئ، للتشاور وطرح الآراء والمشكلات، في محاولة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ضمن وباء لا يُعرف احتمالية انتشاره في المنطقة بشكل واضح.

أحمد يوسف المالكي
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب أو الهدف أو عدم الصبر؛ لأن الرغبة إذا وجدت عند الشخص فإنه يعيش التحدي ومواصلة التعلم والتدرب حتى ينجز المهمة ويكتمل مشروعه ويصل إلى مرحلة النجاح.
«حتى ترغب» في الحصول على الإنجازات، عليك عزيزي الشاب الإجابة عن سؤال مهم: ما الهدف الذي تريد تحقيقه؟ وبعد الإجابة، قُمْ بتحديد خطتك لتحقيق الهدف. فعلى سبيل المثال، لو كان لديك هدف تعلّم لغة جديدة تساعدك على التطور، قم بإشعال الرغبة عن طريق وضع خطة سهلة تمارس من خلالها التعلم عن طريق «يوتيوب» مثلاً أو القراءة أو حلّ التحديات المحفزة.
«قيّم رغبتك» عن طريق مراجعة المشاريع المتوقفة والأنشطة المتعطلة، ثم ابدأ بالمعالجة عن طريق تحديدها في جدول، وكتابة عنوان الإنجاز المتوقف، ثم سبب عدم الرغبة في الانتهاء،

سلس نجيب ياسين
من الطبيعي أن يضجر الإنسان من البقاء في مكان ما سواء أكان المنزل أم العمل؛ فهو خُلق ليعبد الله وحده، ويريد أن يسرح في الكون حاملًا رسالته، ولكنَّ للضرورة أحكامًا، وفي الظروف موانع.
إن الجلوس في البيت لفترة زمنية بعد أن كان للإنسان روتين غير هذا؛ حيث إنه كان يتنقل ويسافر ويقضي حاجياته بين مواضع عدة ويتجول، أما الآن فقد وجد نفسه أمام حتمية البقاء في البيت لسبب أو لآخر؛ حيث إن هذا التغيير في حد ذاته سيُحدِث بعضًا من القلق؛ لأنه خرج من الدائرة التي تريحه واعتادها.

JoomShaper