عشرة طرق مثبتة علميًا لتخفيف الضغط النفسي


أحمد محمد
إذا كنت تشعر بالضغط النفسي نتيجة العمل ومشاكل الحياة المتلاحقة، نقدم لك في هذا التقرير عشر طرق مثبتة علميًا لتخفيف الشعور بالضغط والإجهاد، من بينها تناول اللبان ومعانقة الآخرين.
1- نم جيدًا وخذ قيلولة
يعد النوم الجيد أحد أفضل وسائل تخفيف الضغط؛ لأن اضطراب النوم يجعلك تبدأ اليوم مضغوطًا، ويتراوح عدد ساعات النوم الطبيعي من سبع إلى تسع ساعات، للأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 18لـ64 عام، ويفضل قبل النوم، عدم مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الأجهزة الذكية؛ إذ كشفت دراسة لمدرسة هارفارد الطبية الأمريكية، أن الآشعة الزرقاء النابعة من تلك الأجهزة

«بيزنس إنسايدر»: 5 طرق لتحسين تعاملك مع التغيير


في مسيرة الحياة، نواجه تغيرات غير محدودة تقريبًا، بعضها صغير، مثل تجربة شامبو جديد، وبعضها كبير، مثل الحصول على وظيفة جديدة أو الانتقال لمنزل آخر. بعض التغييرات ممتعة، وبعضها مؤلم، مثل الانفصال عن شريك، أو فقدان أحد الأقارب. هكذا استهلت الصحافية ليندسي دودجسون حوارها المنشور بموقع «بيزنس إنسايدر» مع كريستوفر هارفي، كبير مديري منهجية التغيير في المشاريع العالمية ومؤسس خدمة التدريب المهني هارفي سينكلير، وقال هارفي لـ«بيزنس إنسايدر»: «إن الناس غير مجهزين بشكل جيد للتعامل مع التغيير».
نحن جميعًا نعلم لحظة حدوث التغيير في كثير من الأحيان، ولكننا لا نفرقه عن أي شيء آخر يحدث في حياتنا، ويصبح الأمر كخفق شيئًا طعمه سيء ​​مع الماء حتى لا يكون طعمه سيئًا.

إدارة وقت منصات التواصل الاجتماعي يقلل الشعور بالوحدة

إسراء الردايدة

عمان- هل تشعر بالعزلة أحيانا وأنت منغمس في قراءة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي؟ وهل تميل للجلوس وحيدا وبيدك "الجهاز اللوحي"، أو في أحد المقاهي، وكذلك الحال في العمل، ولكن بالرغم من هذا تشعر بالتوتر والقلق حيال ما يتم تداوله عبر تلك التطبيقات؟
إذا أجبت عن ذلك بـ"نعم"، فأنت لست الوحيد الذي ينتابه هذا الشعور، وليس من السهل تهدئة الضجيج الداخلي المرتبط بتدفق المعلومات والأفكار التي نراها عبر تلك المنصات، فالاعتماد عليها والتعلق بها يجلبان الشعور بالتوتر والقلق والوحدة، ويثيران الاكتئاب أيضا؛ حيث تطغى الأفكار على مستخدميها، ويكافحون من أجل الخروج من تلك الحالة، وهذا هو فحوى دراسة جديدة نشرت مؤخرا.
ففي الدراسة التجريبية الأولى التي شملت "فيسبوك" و"سناب شات" و"انستغرام" واستخداماتها التي أجريت في جامعة بنسلفانيا، بقيادة مؤلفتها الاختصاصية النفسية د. ميليسا جي هانت، بينت وجود علاقة سببية بين الوقت الذي نمضيه على تلك المنصات وبين انخفاض الشعور بالترفيه والراحة؛ حيث تم تحديث الصلة بين الاثنين على مدى سنوات ولم يوجد أي علاقة سببية مثبتة.

مفاتيح حياتية تحقق التوازن بين الحياة والعمل


علاء علي عبد

عمان- يشعر الكثير من الناس بالإنهاك التام وعدم القدرة على الموازنة بين الحياة والعمل نظرا لكثرة الواجبات الملقاة على عاتقهم، حسب ما ذكر موقع "لادرز".
معظم النصائح المتعلقة بهذه المشكلة تشير إلى ضرورة تنظيم المرء لوقته ووضع حدود فاصلة بين عمله وحياته الشخصية والتركيز على عنايته الشخصية التي تكفل له نشاطه اليومي. لكن، وعلى الرغم من أهمية كل هذه الأمور، إلا أن المرء عندما يسعى لحمل العديد من الكرات بيد واحدة فلا بد أن تخرج الأمور من تحت السيطرة لو لم يجد الحل المناسب.
عندما يسعى المرء للوصول لمواطن الخلل التي أفقدته التوازن الذي يبحث عنه، فمن السهل تحميل مسؤولية الأمر على تراكم رسائل البريد الإلكتروني لديه والعدد الضخم للإشعارات التي

حدد أولوياتك


يعتبر جدول الأعمال اليومي المزدحم بالعديد من المهام والمسؤوليات من الاشياء التي تسبب الشعور بالضغط ويساعدك على حل هذه المشكلة الاقتراحات التالية:-
1- عليك ان تتعرف على العمل العاجل الهام ( مثل تقرير ينبغي تسليمه في اليوم التالي، وطفلتك التي تعاني من حرارة شديدة وما إلى ذلك) فمثل هذه الامور لا يصح ان تتأخر فهي من اولويات حياتك.
2- هناك أمور ليست عاجلة وليست مهمة مثل مشاهدة برنامج على التلفزيون او الذهاب للمحلات بدون ضرورة او الحديث على الهاتف بدون طائل او الدردشة في المواقع الاجتماعية بغير

JoomShaper