بقلم : عائشة عبيدان
مناظر لا تغيب رؤيتها عن الكثير باستنكار وألم ، تتكرر في المناسبات بأفراحها وأحزانها ، في الاجتماعات العائلية التي ينتظرها الجميع بشوق وحميمية ، وعلى مقود السيارات ، في المقاهي والشواطئ ، في الحافلات وغيرها فقدنا معها القيمة المكانية والزمانية والجمالية التي نحن فيها ، حتى أصبح الصمت سيد الموقف ، لا نستطيع التغلب عليها سرت في الجسد المجتمعي كالهشيم بين الكبار والصغار حتى تحولت إلى ظاهرة بل عادة سلوكية غير مستحبة ، فقدنا معها لغة الحديث والحوار والتواصل المباشر ، كما فقدنا لغة الألفة والحميمية والمودة ، الكل عقله وفكره ومشاعره مع هذا الجهاز الصغير الذي يحمله بين يديه وينقله إلى عالم آخر بعيدا عن واقعه ، يقلب صفحاته ، يبحث عن كل جديد ، يسابق الآخرين في نشر محتوياته ، لا يستشعر ولا يحترم ولا يهتم بمن حوله ، إنه الإدمان واللاوعي الذي وصلنا إليه في تعاملنا مع هذا الجهاز الإلكتروني الصغير الذي نحمله «الهاتف الذكي» وكلما التصقنا به زادت الهوة بيننا وبين الآخر، وفقدنا التواصل المباشر مع الآخرين ، أليس هذا ما يحدث !! ماذا نرى !! وماذا ننشر !! وماذا ننقل !! صفحات إلكترونية موشحة أغلبها بكلمات عارية عن الصحة والصدق تتناقلها العقول بحذافيرها دون تمعن وتفكر بمصداقيتها ومصدرها ، نرفضها ثم نتداولها وننشرها .

الناس غالبا ما يشعرون بأن سعادتهم مرتبطة بجودة علاقاتهم بالآخرين، وهو أمر ليس غريبا باعتبار أننا كائنات اجتماعية تهتم كثيرا بآراء الآخرين عنا، لدرجة أننا أحيانا نجعل رأيهم أهم من احتياجاتنا الذاتية.
وهذه الطبيعة الاجتماعية التي نهتم بها كثيرا عند اتخاذ قراراتنا، هي التي تدفعنا لتكوين العلاقات مع الآخرين، لأن الشعور بالعزلة من أسوأ التجارب التي يمر بها الإنسان.
ولكن الشعور المستمر بالقلق من آراء الآخرين فينا قد يؤدي للإصابة بالتوتر والشعور بانعدام الأمان، وهي حالة تحرمنا الشعور بالسعادة.
الخلط بين السعادة والفرح


أفضل الطرق لإجراء محادثة صعبة بأمان هي التخلي عن مواقفك الدفاعية، ومعرفة كيف يمكنك التعبير عن مشاعرك واختراق النزعة الدفاعية عند مخاطبك؛ مما يمكّنك من علاج الكثير من المشاكل وإيجاد حل لها قبل أن تتفاقم. فعندما تشعر بأن لديك مشاعر جياشة، لن يكون من السهل عليك التعبير عنها بطريقة منفتحة ومباشرة.
وفي ما يلي ثماني طرق تمكنك من التعبير عن أفكارك واختراق النزعة الدفاعية عند مخاطبك، بحسب الكاتبة سوزان ماكويلان في مقال نشرته مجلة "سيكولوجي توداي" الأميركية.
1. تجنب توجيه اللوم

سلوى الملا
تمر الأيام سريعا من عمر الإنسان، بين رحلة عمر بكل ما يمر فيه من مواقف وتجارب وخبرات، وبين ما يقف عنده من محطات انتظار وترقب وسؤال وحيرة، ومحطات أخرى يلتقي خلالها وجوها قد يعرفها، وقد يكون التقى بها في سني عمره أو التقى بها في عالم تلاقت فيه الأرواح قبل أن تتلاقى واقعا.
أجمل ما يمكن أن يحققه الإنسان من إنجاز يشعر فيه وخلاله بسعادة وقرب حقيقي من روحه هو بكم من الوقت الذي يحقق فيه تصالحا وقربا من ذاته، والالتفات اليها بحب واهتمام في زحمة انشغاله أو زحمة الأمنيات والأحلام التي لم يستطع تحقيقها، أو في زحمة بشر وضجيج يحاول خلالها الهروب والبحث عن ركن هادئ ومكان يختلي فيه بذاته.

 

نهى سعد

كل ما يحتاجه شخص ضاقت عليه سبل الحياة، هو شخص آخر يطمئن إليه للبوح بأسراره ونقاط ضعفه أمامه، فإذا كنت هذا الشخص الذي يختاره الآخرون لتخفيف آلامهم، فأنت محل ثقة واطمئنان.

وعليك أن تتحلى بالحكمة للخروج بهم من دائرة الحزن بأمان، وهذه بعض النصائح التي من شأنها أن تساعدك في تلك المواقف.

 

JoomShaper