من يقنع الديك أني لست حبة قمح؟!!

د. جاسم المطوع
من القصص الطريفة أن رجلا كان مصابا بمرض نفسي فلا يرى نفسه إنسانا وإنما يراها حبة قمح، وكان يهرب من الدواجن خوفا من الهجوم عليه لتأكله، فأخذه أهله لطبيب نفسى لكي يعالج مشكلة الخيال والوهم عنده، وبعد عدة جلسات تمت معالجة المشكلة وصار ينظر لنفسه على أنه إنسان، وفي يوم من الأيام كان يمشي في الطريق فرأى ديكا يمشي خلفه فهرب منه خائفا، فقيل له: لماذا تهرب من الديك وقد تمت معالجتك من المرض؟ فأجاب: صحيح أني أنظر لنفسي على أني إنسان وتمت معالجتي ولكن من يقنع الديك بأني أنا إنسان ولست حبة قمح؟!

اكسروا الحواجز


أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي
المتأمل في واقع التعليم - ولا سيما الجامعي - يجد أن ثمة حواجز ظاهرة تعكِّر صفو الجو العلمي، وتعيق الأستاذ عن مزيد من البذل والعطاء، وتحول بين الطالب وبين الاستفادة المثلى من أستاذه علمياً و تربوياً.
إنها الحواجز والمسافات بين الطالب والأستاذ والتي تتمثل في مظاهر وصور شتى.
حيث يدخل الطالب قاعة الدرس وكأنه مدفوع دفعاً، ومُحضر قصراً، ثم ينزوى في أبعد نقطة من الأستاذ، وعلى إثره يدخل الأستاذ مشدودَ الأعصاب، منقبض الوجه، لا يفتح المجال لطرفة عابرة، أو ابتسامة هادئة، خوفاً من اختلال نظام الصف، و انفراط عقده.

إنجازات بسيطة لحياة سعيدة


أ. رضا الجنيدي
كم مرة خطَّطتُ لأهدافي وقمْتُ بتدوينها، وتابعتُها يومًا بعد يوم، وكأنَّها وليدي الصغيرُ، أراها وهي تنمو فتنمو معها سعادتي، يحلُّ المرضُ في جسد أحدها فينتابني الحزنُ وكأنَّ بضعةً مني قد نالها الوَهَنُ، ولِمَ لا وأنا التي عشتُ لها، وسعيتُ بكل ما أُوتيتُ من قوَّةٍ لتحقيقها؟!
في نهاية كل شهر أنظر إلى قائمة أهدافي الشهرية، فإذا بي قد نجحتُ في تحقيق بعضها، وأخفقْتُ في تحقيق البعض الآخر، وقتها لا أدري: أأفرحُ على ما حقَّقتُ، أم أحزن على ما فرَّطتُ؟ فيتعكَّر صفو سعادتي.
هكذا نحن كثيرًا ما نظلم أنفسَنا حين ننظر إلى بعض تقصيرنا بمرآةٍ مُكبَّرة، وننظر إلى إنجازاتنا بمرآةٍ مُصغَّرةٍ، فنغضُّ الطَّرْفَ عن إنجازاتنا، ونحزنُ على ما فاتَنا، ونسقُط في مستنقع إحباطنا.
في هذا الشهر قررتُ أن أحيا حياةً جديدةً، حياةً تَنبِضُ بالتقدير لإنجازاتي مهما بدَتْ صغيرةً؛ فكتبتُ أهدافي كعادتي، ثم خطَّطتُ للقيام بمهمَّةٍ لإسعاد قلبي، وإرضاء عقلي، وإحياء بهجتي من

سبعة أفكار في التعامل مع الصديق المتسلط

د. جاسم المطوع
إذا كنت تشتكي من تسلط بعض الأصدقاء مع ابنك وتشعر أن ابنك لا يحسن التعامل مع الصديق المتسلط فهناك سبعة حلول عملية لتدريب وتعليم ابنك كيفية التعامل مع هذا الصديق وهذه الحلول هي: أول فكرة أن تمثل مع ابنك دور الصديق المتسلط فكن أنت المتسلط وحاور ابنك أو ابنتك ثم استمع لردودهم وراقب تصرفاتهم معك، ستعرف إذا كان ابنك يحسن التعامل مع المتسلط أو أنه ضعيف أمامه، فمثلا أخبر ابنك بأنك ستدعوه للعب بالألعاب الإلكترونية وهو يريد أن يكمل واجباته المدرسية، وابدأ الحوار معه وانظر كيف يرد عليك ويتعامل معك، فإذا شعرت أنه ضعيف، علمه كيف يرد عليك ويتعامل معك، فإذا وجدته ما زال ضعيفا دربه أن يكتب بعض الكلمات التي تجعل شخصيته مستقلة وقوية، فيحفظ هذه الكلمات ويرددها في المواقف الحرجة مثل

ضعف احترام الوقت

د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
إن ضعف احترام الوقت سلبية ملحوظة في بعض المجتمعات الإسلامية، وفي أكثر المستويات، والسمة الغالبة هي ضعف الانضباط بالمواعيد، وإن حدث شيء من الضبط للمواعيد عَدّ الناس هذا أمراً غريباً، وكان موضع تعجب!! وقد يُنسب عند التأكيد على ضبط المواعيد أن يكون هذا الموعد مثل مواعيد الإنجليز أو ما شابه ذلك، ونسوا أن دينهم وشريعتهم تؤكد على ذلك أشد التأكيد!!
وإذا أراد أي إنسان تنظيم وقته في كافة شؤون حياته، فإنه يصطدم بالواقع الاجتماعي، فيصبح شاذًّا في المجتمع، وقد يُنسب إليه نقد لاذع بأنه إنسان متأخر ولا يساير التحضر، وكأني به يغرد

JoomShaper