تعلم كيف تسترخي

كل يوم تشرق عليك فيه شمس نهار جديد يكون لديك قائمة من المسؤوليات التي تريد القيام بها وقائمة اخرى من المشكلات او التحديات التي تود أن تواجهها بكل قوة. وقد تزيد المسؤوليات عن قوة احتمالك وربما كانت المشكلات التي تواجهها من النوع الذي يصعب حله بسهولة مما يولد ضغوطاً شديدة عليك. بالطبع لا تستطيع ان تلغي كل ضغوطات الحياة او تقصيها جانبا، ولكن

تصرفات "تنفر" الناس منك.. كيف تتجاوزها؟


علاء علي عبد
عمان - على الرغم من الاعتقاد الشائع بأن من يحبك يبقى إلى جانبك مهما رأى منك من عيوب، إلا أن الواقع، وبحسب موقع "TZR"، يشير إلى أن هناك بعض التصرفات التي يقوم بها المرء وتؤدي لصعوبة تقبل الآخرين له مهما كانوا يكنون له من حب واحترام.
فمن اتهام المعارف بأنهم يتعمدون استثناءه من تنزهاتهم إلى شكواه المتكررة بشأن حياته لزملائه في العمل وقائمة التصرفات المنفرة تطول وتطول، وكلها تتشابه بكونها تستنفذ طاقات الناس مما يجعلهم ينفرون من الشخص المداوم عليها.

هل تريد أن تشعر بالسعادة؟


وجد الباحثون في جامعة بيتسبيرغ في الولايات المتحدة، أن تقديم الدعم والمساعدة للآخرين من شأنه أن ينشط مساراً عصبياً في الدماغ يعزز من صحتنا. إذ يقوم هذا السلوك بتنشيط منطقة الدماغ، التي كانت مرتبطة سابقاً بالرعاية الأبوية. في نفس الوقت، يقلل النشاط في اللوزة الدماغية، وهي البنية الدماغية التي ترتبط بالاستجابات للضغط والتوتر.
وبحسب (DW) طلب الباحثون من 45 متطوعاً تنفيذ مهمة تنطوي على "تقديم الدعم" بطريقة ما. خلال هذه المهمة، كانت لديهم الفرصة لكسب مكافآت لشخص قريب منهم، للعمل الخيري

ثلاث خطوات لتحبيب التلاميذ بالرياضيات

تصدّر تلاميذ سنغافورة دول العالم في مجال الرياضيات، ووراء هذا النجاح طريقة تم تطويرها عام 1982 من قبل وزارة التربية والتعليم في هذا البلد، مكنت تلاميذه منذ ذلك الحين من رفع مستواهم في الرياضيات بشكل مطرد.
فالكثير من التلاميذ حول العالم ينظرون إلى الرياضيات بوصفها مصدر رعب، وهو ما جعل دولة مثل فرنسا تقبع في آخر قائمة الدول الأوروبية في مجال تعليم الرياضيات بالمدارس، بحسب بعض الدراسات المتخصصة في هذا المجال.
وفي هذا الإطار، أعدت صحيفة لوموند الفرنسية مقطع فيديو شرحت فيه أستاذة الرياضيات مونيكا نيغوي أساسيات هذه الطريقة التي اشتهرت بــ"طريقة سنغافورة"، وجعلت هذا البلد يتربع -

مخاوف الإنسان تعزز شعور الوحدة لديه


إسراء الردايدة
عمان- ينتاب العديد منا الشعور بالوحدة، لكننا لم نحاول أن نفهم كيف يمكن تعزيز التواصل وكسر هذه الحلقة، التي ترتبط بمخاوف العزلة والتجربة ثم الفشل، والبقاء عالقين بالشعور ذاته.
القلق.. النجاح.. والفشل جميعها مخاوف تقف عائقا أمام التطور والإقبال على المحاولة، فتخلق توترا ورهبة بدلا من الشجاعة والرغبة بالانطلاق للاستمتاع بالحياة؛ إذ يقول جلال الدين الرومي: "ولدت من ظلام متناهٍ.. رأيت النور فساورني الخوف.. ومع الوقت تعلمت أن أعيش في النور.. عند ذاك رأيت الظلام فساورني الخوف"، ومن هنا فإن معرفة تلك المخاوف تساعد على التخلص من الشعور بالوحدة وربما كسرها، بحسب موقع "سيكولوجي توداي":
- الخوف من المخاطرة: إذا تشبثنا بالاعتقاد بأننا يجب أن نكون مثاليين، فقد لا نخاطر بالقيام بأشياء تبين عيوبنا. مثلا، نفكر "يجب أن أخرج من المنزل أكثر من السابق"، لكن الخوف من التعرض

JoomShaper