وصفات إيمانية


أحمد يوسف المالكي
الأربعاء، 23 مايو 2018 03:09 ص
يستقبل الطفل في اليوم الواحد آلاف المؤثرات من حوله، من معلومات وسلوكيات وحتى تصرفات تتشكل في مواقفه وتعاملاته، وذلك من خلال معايشته للأصدقاء أو مشاهدة مقاطع مختلفة في التلفاز وغيره من الأجهزة؛ فالبيئة التي يعيش بها تساعده على التلقي، خاصة أنه طفل يتمتع بقوة الحفظ والتقليد والذكاء وتجربة كل ما هو مثير للاهتمام، سواء أكان ما يستقبله إيجابياً

طرق فعالة للتخلص من عقلية السعي لإرضاء الآخرين


علاء علي عبد

عمان- السعي المستمر لإرضاء الآخرين يعود على المرء بنتائج سلبية أبرزها إرهاق النفس في محاولات العثور على ما يرضي الآخرين بدون مراعاة لقناعات المرء وحاجاته التي قد تتعارض مع ما يرضي من حوله، حسب ما ذكر موقع "PTB".
كما هو الحال مع أي سلوك معيق ينتهجه المرء، فإن نشأة ذلك السلوك تبدأ بفكرة سلبية زرعت في ذهن المرء نتيجة لتجربة سيئة خاضها في طفولته على الأغلب، والأمر نفسه ينطبق على سلوك السعي لإرضاء الآخرين.
فعلى سبيل المثال، لو كان أحد الوالدين دائم التقليل من إنجازات الطفل، والتقليل من قيمة الهوايات التي يميل إليها، يكون من المرجح عندما يكبر هذا الطفل أن يسعى لاكتساب تأييد

الحزم.. مفتاح حيوي لتحقيق ما تريد

إسراء الردايدة

عمان- أن تكون حازما ليس بالأمر السهل، لكنه أمر مهم لتلبية احتياجاتك ولإيصال ما تشعر به حقا للتواصل مع الآخرين، خاصة عند ترك ما يتعارض مع وجهات نظرهم. وهنا يكون الإصرار ضروريا لبناء اتصال فعال وعلاقات قوية.
ويكون الإصرار أيضا مفتاحا حيويا لتحقيق ما تريد، والحصول على ما تسعى اليه، والوصول لأمور أكبر وأكثر عمقا يتحقق من خلال تنفيذ استراتيجيات فعالة تفيد في الحياة العملية والمهنية أيضا وتطال الشخصية أحيانا:

تقبُّل "عيوبك".. طريق نحو السعادة


علاء علي عبد

عمان- الموز من الثمار المفيدة والمحببة للكثيرين صغارا وكبارا. لو نظرت لهذه الثمرة من الخارج ستجدها تحتوي على بقع سوداء متناثرة على جسم أصفر ناعم. هنا ينقسم الناس إلى قسمين؛ الأول يرى تلك البقع السوداء عبارة عن تشوهات تصيب جسم الموزة الناعم والجميل، والثاني يرى أن تلك البقع متناثرة بطريقة جمالية تميز ثمرة الموز عن غيرها من الثمار، حسب ما ذكر موقع "PTB".
نظرة المرء للموزة تتشابه مع نظرة البعض لأنفسهم، فغالبية الناس يسعون لإخفاء عيوبهم قدر الإمكان من دون أن يدركوا حقيقة أن تلك العيوب تكون في كثير من الأحيان شاهدة على

نعم الله لا تحصى

نعيم محمد عبد الغني
الخميس، 17 مايو 2018 05:36 ص
نعم الله لا تحصى ولا تعد، والله تعالى يقول: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}، قال هذا في آيتين، الأولى: في سور إبراهيم وختمها بقوله: {إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}، والثانية في سورة النحل وختمها بقوله: {إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}. سياق سورة إبراهيم يتعلق بصفات الإنسان الذي بدل نعمة الله كفراً، رغم أن الله آتاه من كل ما سأل، فناسب أن تختم الآية بصفة الإنسان: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}، بالإضافة إلى أنها أتت بعد سياق الوعيد والتهديد في قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}، فكان المناسب لها تسجيل ظلمهم وكفرهم

JoomShaper