أساليب تساعدك على الفوز بأي جدال

علاء علي عبد

عمان - “الاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية”.. عبارة اعتدنا على ترديدها مع كل اختلاف بالرأي مع أحدهم. فاختلاف الآراء أيا كان نوعه يعد شيئا طبيعيا، فلكل منا وجهة نظر تخص كل ما يدور في حياتنا ووجهة النظر تلك حتى وإن كانت في نظرنا من البديهيات غير القابلة للنقاش، إلا أنه لا بد وأن يوجد لها معارض أو أكثر، حسبما ذكرت صحيفة “الإنديبندنت” البريطانية.
عند الاختلاف بالرأي يصبح من السهل أن يتحول النقاش إلى جدال وربما يصل لدرجة الجدال الحاد. لتجنب هذا الأمر وسعيا لكسب الجدال قبل أن يتحول للحدية بين الطرفين يوجد عدد من الأساليب التي يمكن اتباعها والتي سأذكر بعضا منها فيما يلي:
· لا تسعَ للفوز: السعي للفوز يعني مهاجمة أفكار الطرف الآخر، وهذا الأمر سيدفعه لأن يدافع عن أفكاره حتى لو أدى هذا لتطور الأمر ليصبح جدالا حادا. وهذا الدفاع سيجعل من المستحيل أن تقنعه برأيك، بل ويصبح صعب جدا أن ينتهي

افتح أبواب الأمل


نهى فرج

قاموس الطفل كله كلمات ومعانٍ ومرادفات إيجابية، مُفادها الأمل والعزيمة والإصرار والقدرة.
يتمكن الطفل من الحَبْوِ، وبإصرار يبدأ في محاولات ومرات عديدة للوقوف، ويَتْبَعُها السير، ويَليها الجري.

نعم، حينما كنت طفلًا صغيرًا يا ولدي، كان شأنك شأن كل الأطفال، لا يعرفون معنى اليأس، ولا يَمَلُّون من المحاولة والتَّكرار، بل يستمرُّون إلى أن يتمكنوا من اكتساب مهارات جديدة.
دومًا تجد التحفيز والإيمان بقدرتهم للوصول إلى ما يريدونه، وهما المحرِّك الرئيس لكل إنجازات الطفل.

لا تتعجل بالحكم على الناس من أشكالهم

أ. عاهد الخطيب

إِنْ حدَّثَكَ أحدُ المعارف عن إنسان لم تشاهدْه من قبلُ، أو شَدَّ انتباهَك صوتُ أحدهم في برنامج إذاعيٍّ مثلًا، ولا تعرف شكله؛ لأنك لم تره قطُّ من قبلُ، فإن ذهنك يقوم بشكل تلقائي برسم صورة افتراضيَّة لهذا الشخص، فيصور لك ملامحه على هيئة معينة بناء على مشاعرَ داخليةٍ خاصة بك، فإن حصل أن التقيتَ بهذا الشخص فيما بعدُ، فسوف تتفاجأ على الأغلب بأن الصورة الذهنيَّة التي لديك مغايرة تمامًا - أو إلى حدٍّ بعيد - لتلك الواقعيَّة التي تراها أمامك.

ست طرق غريبة وسهلة لتصبح أكثر إنتاجية

الرأي - رصدأحياناً تصل كثرة الالتزامات والمسؤوليات ببعضنا إلى درجة أنه يتمنى استنساخ نفسه ليتواجد في أكثر من مكان في نفس الوقت، وذلك ليتمكن من القيام بمهام عديدة متزامنة. وفي كثير من الأحيان يتمنى المرء أن يصبح اليوم 50 ساعة لينهي المهام المتعددة التي يجب عليه القيام بها.
على أية حال لا يمكن زيادة عدد ساعات اليوم ولا يمكن أن تخرج فكرة الاستنساخ عن مجرد كونها محاولة للتعبير عن مدى تراكم المهام والمسؤوليات، لكن ووفقاً لموقع "كير 2"، المعني بالأمور الصحية والنفسية، هناك أشياء يمكن القيام بها للحصول على المزيد من الإنجازات في اليوم الواحد، وهي أشياء من السهل أن تصبح جزءاً من روتين حياتنا اليومية ومنها ما يلي:
- نظرة على الصور اللطيفة
اكتشف الباحثون أن النظر إلى الصور اللطيفة، مثل صور القطط الصغيرة، أدى إلى تحسن مستوى الأداء في المهام التي تعتمد على التركيز بنسبة 44%.

علم النفس الإيجابي في التربية: هل بحثت عن السعادة في الحياة ؟


د. أمينة منصور الحطاب
هل أنت راضٍ عن نفسك وعن حياتك وعن الآخرين ...؟ هل تعتقد أن حياتك مرضية ومشبعة تحقق فيها طموحاتك وتوظف قدراتك إلى أقصى حد ممكن ...؟ هل بحثت عن السعادة في الحياة...؟ هل وجدتها...؟ هل تعيش الحياة التي تستحقها...؟ أسئلة كثيرة تدور في الأذهان وتحرك الوجدان تجعلنا نبحث عن إجابات لها في كل مكان :في أنفسنا وذواتنا، في مجريات الحياة اليومية، في عيون الآخرين ،وفي العالم بأسره علنا نظفر بإجابة تشفي الغليل، وتريح الفؤاد .لقد عاش الإنسان باحثاً عن معنى وهدف وقيمة تجعل حياته جديرة أن تعاش.
علم النفس الإيجابي
لقد جاء علم النفس الإيجابي ليركز على تحسين الأداء النفسي الوظيفي العام للإنسان إلى ما هو أبعد من مفهوم الصحة النفسية بمعناه التقليدي. ويهتم ببحث محددات السعادة البشرية، والتركيز على العوامل التي تفضي إلى تمكين الإنسان من العيش حياة مرضية ومشبعة يحقق فيها طموحاته ويوظف فيها قدراته إلى أقصى حد ممكن ووصولاً إلى الرضا عن الذات وعن الآخرين وعن العالم بصفة عامة.

JoomShaper