مبارك بن جهام الكواري

ماهي السعادة؟ وأين تكمن؟ هل هي في الثراء؟ أم في الشهرة؟ أم أنها في الصحة؟ أم هي خليط من كل هذه العناصر وغيرها من جمال وبنين وكل ما تشتهيه الأنفس؟ ستختلف الإجابة بحسب الرؤى والنظرة للحياة.
تقول الأبحاث ويفيد المتخصصون بأن للسعادة هرمونا يسمى "هرمون السعادة" (Melatonion) يفرز أثناء النوم مساء فقط ولا يفرز عندما تنام في النهار! فهو المنظم البيولوجي للإنسان.
"وجعلنا الليل لباسا، وجعلنا النهار معاشا" الآيتان 10-11 سورة النبأ.

ريان محمد
خمسة فتية اتفقوا على مواجهة شرطي الحيّ، فكتبوا شعارات مناهضة للنظام السوري على حائط المدرسة الذي منعهم من الجلوس عنده، فكانت الشرارة الأولى للثورة. ماذا يروي أحدهم لـ"العربي الجديد"؟
يجلس معاوية صياصنة، اليوم، وهو أحد الذين تسببوا بانطلاق شرارة الثورة السورية عن غير قصد منهم في مارس/ آذار عام 2011، ويطلق عليه اسم "طفل الثورة"، في منزله شبه المدمر بمدينته درعا، يترقب ما قد تحمله له الأيام أو الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة بعدما وقّعت الفصائل المسلحة التي تسيطر حيث يقطن، على تسوية ذهبت بأحلامه بعيداً.

علامات أونلاين- وكالات
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن قيام القوات التابعة للنظام السوري باستخدام العنف الجنسي على نطاق واسع لاذلال السجناء الذكور واسكاتهم، حيث تعتبر هذه ظاهرة نادرة من أسوأ حالات سوء المعاملة، التي لم يتطرق لها الباحثون.
ونقلت الصحيفة عن مجموعة مراقبة وعدد من الأطباء النفسيين قولهم إن هناك أكثر من 100 ألف سوري مازالوا محتجزين لدى النظام في سوريا، دون أن يعرف أي شيء عن مصيرهم ووضعهم الإنساني، حيث تؤكد الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان أن التعذيب وسوء المعاملة يحدثان بشكل منهجي لدى قوات النظام.
على الرغم من تلك المنهجية في التعذيب التي دأب عليها النظام منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، ورغم أن العديد من حالات التعذيب موثقة، إلا أنه من النادر أن تتطرق تلك التقارير لحالات العنف الجنسي التي يتعرض لها الرجال في سجون النظام السوري والإذلال الذي يواجهونه.

* الأيام دول وتدور على الجميع‪ ‬الصغير والكبير وجميع الكائنات، بدورانها.. ترسم بحروف القدر أوضاع ومواقف وسيناريوهات لم تخطر على عقل بشر! يوم يملك الإنسان سلطة ونفوذا ومسؤولية، وهي دون شك اختبار وامتحان لكرسي وقلم لا يملكه غيره ممن معه، وبين يوم وليلة تسحب السلطة والنفوذ وملكية اتخاذ القرارات لتذهب لغيره ويكون اسما في سجل التاريخ بخيره وشره!!
* يعود ذلك الإنسان، دون مسؤولية اتخاذ قرار ودون نفوذ ودون قدرة على الوصول لكافة الأبواب المشرعة كما كانت تعطى له باللون الأخضر للمرور!!

إحسان الفقيه
«جعل الله عند الخلق طبائع النساء مختلفة، فجاءت إحداهن كأنما أخرجها الله من خنزير، وأخرى كأنما أخرجها الله من ثعلبة ماكرة، وثالثة كأنها الكلبة حركة ونشاطا، فهي تجوس أركان المكان فاحصة متطلعة، فإن لم تجد شيئا أطلقت لسانها بالسوء».
هل يصدق القارئ أن هذه الكلمات البشعة للشاعر اليوناني «سيمودنس»؟ وربما لا يصدق أن أفلاطون الفيلسوف الأشهر، جعل النساء في مدينته الفاضلة آخر طبقات المجتمع، وكلأً مباحا بين طبقة الحكام والفرسان؟

JoomShaper