محمد الحلواجي
  ما من شك أن عملية تناول الطعام ليست مجرد رص للصحون على المائدة كيفما اتفق، ولكنها عملية ينبغي أن تضم سلوكيات وقواعد صحية يجب اتباعها خلال تناول الطعام اليومي، بحيث تقنينه وتنظيم مواعيد محددة ومنضبطة لتحضيره وأكله، بالإضافة إلى تحديد أصنافه سواء حسب الموسم بصورة عامة أو حسب وقت تناوله خلال ساعات اليوم، وصولاً إلى الوعي بمكوناته وتأثيره على جسم ونفسية الفرد والعائلة، في السطور التالية نتعرف على العديد من الجوانب المهمة التي تمثل أهمية الغذاء قبل الدواء.
  يفيد العلماء ان الاشخاص الذين يتبعون أربعة أنماط فقط من السلوك الصحي، وهي تناول خمس او اكثر من الفواكه والخضراوات يوميا، والامتناع عن التدخين والكحول، والقيام ببعض أنواع التمارين الرياضية، يعيشون في المتوسط أربع عشرة سنة اكثر، من الآخرين الذين لا يتبعون مثل هذه العادات، وهذه النتائج التي نشرت سابقا في مجلة (ببليك لايبراري اوف ساينس ميديسن)، كانت صحيحة حتى للأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن.

كتب د . مأمون البسيوني
  جاء دخول أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم للوزارة في وقت يلتفت فيه الجميع ويشتكون من أحوال التعليم !جاء يواجه الفراغ والذهول والخوف والأكاذيب المقرّرة التي استسلمنا لعظمة زيفها..كلّ بيت مصري لم يعد يملك حيلة بإزاء، انفلات المدرسة، والدروس الخصوصية، والكتاب الخارجي والبحث عن أسهل الطرق ومنها الغشّ وتسريب الأسئلة، لاجتياز الامتحانات و الطمع في مجموع يدفع إلي كذبات جديدة اسمها كلّيات القمّة.. 
  وكانت الحقبات قد طالت علي أرض التعليم في مصر،منذ أعلن وزير المعارف العمومية عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، نداءه الشهير بأنّ التعليم ضرورة كالماء والهواء وافتتح مشروع مجانية التعليم الذي لابدّ أنّ يحمل بالضرورة عوائق النهوض، واتّخذت الإجراءات التي تسهّل قبول أبناء العمّال والفلاّحين في مراحل التعليم المختلفة وعلي وجه الخصوص الجامعات .وخلق التعليم علي مستوي واسع وضخم الطموحات التي لايمكن تلبيتها ببساطة والتي تزداد تعقيدا بالزيادة الهائلة المضطردة في أعداد السكّان . وكان علي كل ّوزير للتعليم أن ينجو بالنداء السامي من المطامح والمطامع السياسية والتي ابتذلت كثيرا المقاصد الخيرة لمجّانية التعليم. ولم تعد المسألة هي مجرّد تحطيم الحواجز التقليدية وظهور المدرسة الحديثة وتطوير التعليم الأزهري والاعتراف بالتربية كصنو ملازم للتعليم إن لم تكن جوهره الثمين، حتّي اقتضي الأمر أن نغير اسم الوزارة من المعارف العمومية إلي وزارة التربية والتعليم .

غزة - أسماء صرصور
"لا يمكنني البقاء صامتًا، لابد أن نتحرك، ونقدم شيئًا ما"... -"يا عادل اصمت نريد متابعة بقية الفيلم"، -"كيف تريدون أن أصمت وهناك من يسيء لأمنا وأم المؤمنين جميعاً عائشة رضي الله عنها؟"، -"وماذا سنفعل أو نقدم، ما زلنا نُعتبر أطفالاً.. بعد العشرين ننصرها".. وانتهى الحوار، وغادر عادلٌ أصحابه قاصداً بيته..

"عادل" ابن الأربعة عشر ربيعاً، وأبناء حارته كانوا مجتمعين في منزل أحدهم، تحت شعار (حلّ الواجبات المدرسية)، ولم يعجب كلامه حول الهجمة الشرسة التي تتعرض لها (عائشة رضوان الله عليها) على ما يبدو أبناء جيله، إذ اعتبروه "حديث كِبار"..

في بيتِه، اختلى بنفسه، وجلس يفكِّر :"كيف يكون لي دورٌ في إنقاذ طهارة أشرف نساء الكون؟".. بالصّدفة، مرّ والده بالغرفة المغلقة، ودخَلَ عليه، فوجده مطرق الرأسِ حزيناً، فحكى له ما جرى..

 د. محمود طافش الشقيرات
  يتطلب السباق المحموم بين الأمم الناهضة لتطوير نظامها التربوي أن يستغل الإنسان معظم سنوات عمره في طلب العلم وفي تحديثه وترجمته إلى ممارسات انتاجية، ومن هنا جاء تأكيد الخبراء التربويين على أن التربية عملية متواصلة تمتد من المهد إلى اللحد.
وحيث إن السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل هي الأكثر أهمية لبلورة شخصيته، ولوضع الأسس الراسخة لبناء شخصية قوية واثقة تمكنه من التعلم المثمر والإبداع في مجالاته، فقد برزت الحاجة إلى إنشاء دور الحضانة ورياض الأطفال، وبناء مناهج وإستراتيجيات تدريس وتقويم خاصة بها ؛ حيث إن شخصية الطفل في هذه المرحلة تتميز بالقدرة على التواصل مع المحيطين به، ومع سائر الأشياء حوله مما يؤهله للتعلم منها ومنهم.

 مازن صبحي الشرمان 
  من خلال متابعتي لأعلامنا وقضايانا الاجتماعية وما آل إليه حال المجتمع من غياب الأمن والانحلال الخلقي وعقوق الوالدين وانتشار الرذيلة وإن لم تكن ظاهره ولكنها مستترة و منتشرة ،ارتأيت هنا أن أركز على حدثين أساسيين وهما عمالة الأطفال والتسول مع غياب التربية الدينية و دورهم فيما آل إليه الحال من خلال تراكمات انفعاليه مكبوتة .

  طبعا أنا لست ناقداً اجتماعيا أو خطيب مفوه ، ولكني كاتب مبتدئ ، يكتب كمواطن عادي، ينقل ما رآه من الواقع الذي نعيش ، ومثلي كثيرون ممن لا يقبلون أن يمر أطفالهم بتجربة العمل بعيدا عن الرقابه الأسرية وما آلت إليه أوضاعهم ، ومن حقي أن أبدي رأيي وأقول أن تلك المَشَاهد للعمالة من الأطفال والمتسولين في الشوارع وأمام المحال التجارية وفي البيوت وأمام نظر المسئولين ولوقت متأخر من الليل! قادتهم إلى أدنى درجه من الانحطاط الأخلاقي والفلتان الأمني مع التلذذ بالعقاب.

JoomShaper