واشنطن ـ القاهرة (لها أون لاين): حذرت دراسة أمريكية  حديثة من توبيخ الأطفال وتعنيفهم بقسوة مشيرة إلى أن توبيخهم يضعف من ذكائهم
وفي الوقت الذي وجدت فيه الدراسة أن التأنيب قد يدفع بهم إلى الاستجابة بسرعة إلا أنه يخفف من نسبة الذكاء لدى الأطفال

منذ زمن طويل، نعرف أن المولود الجديد يسمع ما حوله، يتعرّف على وجه أمّه، ويفضّل رائحة حليبها على جميع أنواع الروائح... لكن مع تطور تقنيّات التصوير العصبيّ، اكتُشف أخيراً أنّه يجيد (تقريباً!) العدّ، وبأنه يستعدّ بنشاط للكلام والقراءة منذ شهره الثاني. في ما يلي أهمّ الاكتشافات التي وصلت إليها الأبحاث العلميّة.

يأتي العيد فرحة للجميع ومسرة للكبير والصغير, فإليه تنتهي مرحلة عمل فيها الشخص كثيرا ليجد في نهاية عمله هذا شيئا من الراحة والسعادة, وليتقاسم وأطفاله المباهج الكثيرة, وهذا حال كل الناس في هذا اليوم, ولكن يبقى دائما السؤال حول كيفية التعاطي مع مفردات الفرح في هذا اليوم وهل هذا التعاطي هو تعاط سليم أم أن الأمر تشوبه الشوائب الكثيرة التي يجب تجنبها والبحث عن البدائل الأفضل لها

هل فكرت أن تعتذر يوما أم أخذك الكبرياء و حب الذات ومنعك هذا كله من أن تعتذر لأغلى الناس عن خطأ فعلته تجاههم  انتبهت له أم لم تنتبه وأخذتك الأيام والليالي ومرت ومر معها قطار الزمان ووجدت نفسك بدأت تفقد عزيزا وغاليا لماذا لأنك لم تستطع أن تتفوق على نفسك وترفع سماعة الهاتف أو ترسل رسالة جوال لشخص أخطأت في حقه.

"هانتي عامر غير بالبراهش" رددت هذه العبارة إحدى السيدات أثناء دخولها للمسجد وهي تعني "انظري إنه مليء بالأطفال الصغار "، فردت عليها أخرى معاتبة "هؤلاء ملائكة الرحمن.. وبهم يرحمنا الله وأنت تقولين عليهم براهش" كلمة سباب" ؟! استغفري مولاك فأنت في بيت الله".
ومن ركن بعيد بالمسجد تعالت أصوات نساء أخريات "سيرو تلعبو في التيساع" ( اذهبوا للعب بعيدا) ، "واش ما لقيتو فين تلعبو؟!"

JoomShaper