أحمد سمير
"التعليم الرسمي يمنحك وظيفة، أما التعليم الذاتي فيمنحك ثروة"، هكذا يصف رائد الأعمال الأميركي جون رون التعليم الذاتي، الذي يعتمد على توفير شتى صور المعرفة بطريقة مبسطة ومجانية في شكل مكتوب أو مسموع أو مرئي، عبر منصات التعليم الرقمي المنتشرة على شبكة الإنترنت.
ويُعد التعليم الذاتي في شكله الرقمي المعاصر منافسا قويا للتعليم النظامي نتيجة التطور التكنولوجي وسهولة الوصول لأي معلومة من خلال الإنترنت، هو فرصة للأشخاص الطموحين والراغبين في إيجاد مساحة خاصة لهم في سوق العمل.

عمان- نعيش في عالم مزدحم، يمكن للأم اليوم طي الغسيل مع بقاء عين واحدة على الأطفال، أو على التلفاز واستعمال هاتفها النقال أيضا.
أفكار مزدحمة في دماغك، وتأتي الملايين منها وأن تقود سيارتك، خطط كثيرة لعطلة نهاية الأسبوع أو العطل السنوية.
وهنا نجد أنفسنا نفقد اللحظة الحالية، وينقطع الاتصال بيننا وبين الحاضر، ويفوتنا ما نفعله أو نشعر به.
ومن هنا جاء العلم ليعرف لنا مفهوم جديد “اليقظة الذهنية – Mindfulness”، وهو ممارسة لتركيز انتباهك على اللحظة الحالية التي نعيش بها وقبولها دون إصدار الأحكام.

علاء علي عبد
عمان– في كثير من المواقف التي تمر بالمرء يجد نفسه مطالبا باتخاذ قرار معين، لكن، وبحسب موقع “Ezine”، فإن المشكلة لدى الكثيرين أنهم يقومون باتخاذ قرارات سريعة على الرغم من أنها تحتاج لسلسلة من الخطوات لزيادة نسبة صوابية القرار المُتخذ.
إذن، فإن اتخاذ القرارات يحتاج لعدد من الخطوات لضمان الوصول للقرار الأصح. هذه الخطوات يجب تطبيقها بالترتيب الصحيح، وعندما يعتاد عليها المرء سيجد أنه حتى عند التعرض لمواقف تحتاج منه لاتخاذ قرارات سريعة أكثر قدرة على اتخاذ القرار السليم في معظم الحالات إن لم يكن جميعها.

يمكننا باستخدام مخيلتنا القيام بما نريد لأن الخيال يغذي الجانب الإبداعي لدينا ويتيح لنا فرصة إيجاد حلول لمشاكلنا، ويظهر بحث جديد أن الخيال يمكن أن يساعدنا أيضا على التخلص من مخاوفنا وقلقنا.
تقول ماريا كوهوت في تقريرها الذي نشره موقع "ميديكال نيوز توداي" الأميركي إن خيالنا يعتبر أداة مفيدة لنا بشكل لا يصدق، حيث يمكنه تهدئتنا خلال الأوقات العصيبة ومساعدتنا على حل المشاكل والتوصل إلى أفكار جديدة.


علاء علي عبد
عمان- السعادة من المفاهيم الضبابية كون الجميع يريدونها، لكن تعريفها يختلف من شخص لآخر وقلة منهم يدركون كيفية الحصول عليها أصلا، حسب ما ذكر موقع “PTB”.
مع الأسف، فإن الكثير من الناس يقعون في مصيدة “سأكون سعيدا عندما..”، هذه العقلية تبرر للمرء عدم شعوره بالسعادة إلا من خلال ربطها بشيء لم يحدث بعد، ففي جملة “سأكون سعيدا عندما..”، نجد أن كل شخص يملأ الفراغ بشيء لا يمتلكه حاليا كارتباطه الناجح أو خسارة 10 كيلوغرامات من وزنه أو شرائه السيارة التي لطالما تمناها.

JoomShaper