الغوطة الشرقية ،ذبح بلا دم


بقلم: لجين مليحان
البوابة
12/11/2017
يبدو ان المسلسل السوري اصبح معتادا أمام العالم، وافقد هذا المشهد مشاعر الغضب التي تنتاب المتابع بعدما كانت هذه المناظر غريبة ومارقة ولا يمكن لها ان تخطر على بال بشرا قط، فمن كان يتصور ويتخيل أن يشاهد جيش يقتل شعبا وبراميلا تمطر الموت وتتساقط فوق رؤوسهم ، لتقتل أطفال ونساء وشيوخ عزل؟، من كان يتخيل أن تتحول الحدائق العامة والمنتزهات إلى مقابر جماعية لشهداء بالآلاف؟.

تخلص من 7 عادات تدمر حالتك النفسية

الغد- ينبه الطبيبان بعلم النفس الأميركي بول هويت وجوردن إلى أن البحث المطلق عن الكمال أو المثالية لا ينتهي أبدا، وهذا يضعنا تحت ضغط اجتماعي ونفسي، وأنه كلما شعرنا بأن ما نفعله «رائع»، يزيد ذلك من شعورنا للبحث عن المزيد من ذلك الشعور.
لكن الطبيبين يشيران إلى أن البحث عن المثالية من الممكن أن ينقلب ضدنا، وفقا لما نشره موقع الشرق الأوسط نقلا عن «بيزنس إنسايدر»، إذ إن هناك عدة إشارات إن كنا نفعلها، فهي قد تؤذي صحتنا وشعورنا النفسي، وربما نواجه خطر الاكتئاب والقلق واضطرابات الطعام، وفي الحالات القصوى قد يدفع للانتحار.

الإجهاد والتعب ليسا شيئاً واحداً

عمان-الغد- يشعر معظم الناس بالإجهاد طوال اليوم في العمل، نتيجة عدم الحصول على القدر الكافي من النوم، فإذا كنت تكافح للحصول على النوم، قد تكون هذه علامة على إجهادٍ نفسي خطير.
وقد يمر أشخاصٌ بالإجهاد، وفق ما جاء على موقع هافينغتون بوست، حتى لو كانوا لا يعانون من أي مشاكل واضحة في النوم، وفي هذه الحالة، ربما يكون التعب طوال الوقت علامة على مشكلةٍ صحية كامنة تحتاج إلى الحل.
ما الفرق بين الإجهاد والتعب؟
الشعور بالدوار من حينٍ لآخر هو علامة شائعة من علامات التعب، لكنَّ الذين يقولون إنَّهم يشعرون بالتعب طوال الوقت مصابون بالإجهاد أو الإرهاق.

طرق لتحفيز هرمونات السعادة في الجسم

ديما محبوبة
عمان- الغذاء والشراب يرسمان الطريق في الكثير من الأحيان للعيش السليم والصحة الجيدة، إلى جانب الصحة النفسية أيضا.
اختصاصية التغذية شذى أبو شايب تبين بأن هناك ما يسمى بمضاد الاكتئاب وهو هرمون السيروتونين، الذي يفرزه الجسم، ويلعب دورا مهما في تحسين المزاج ومقاومة الاكتئاب، ويمكن تحفيزه عن طريق التعرض لأشعة الشمس وتناول السكريات والكربوهيدرات المتوازنة وممارسة الرياضة.

في واقع المرأة السورية


سوسن جميل حسن
العربي الجديد
نشرت النجمة الأميركية، أليسا ميلانو، قبل أيام، تغريدة على حسابها عبر "تويتر"، دعت فيها كل النساء اللواتي تعرضن للتحرش، أو لاعتداء جنسي، إلى نشر تجاربهن وإرفاقها بهاشتاغ #MeToo الذي لاقى ترحيبًا وتجاوبًا واسعين من النساء في العالم. واللافت أن نساء كثيرات من منطقتنا العربية تفاعلن معه، وكتبن آراء مرافقة عن التحرش الجنسي الذي كان مصطلحه قد استخدم، للمرة الأولى، في بدايات السبعينيات من القرن الماضي، في تقرير إلى رئيس ومستشار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا آنذاك، حيث كانت تمارس ممارسات عنصرية ومضايقات تتعرّض لها النساء ذوات البشرة الملونة، فهو مفهوم لدى شعوب عديدة، وله علاقة بالمنظومة القيمية والثقافة السائدة لديها، قبل

JoomShaper