* الأيام دول وتدور على الجميع‪ ‬الصغير والكبير وجميع الكائنات، بدورانها.. ترسم بحروف القدر أوضاع ومواقف وسيناريوهات لم تخطر على عقل بشر! يوم يملك الإنسان سلطة ونفوذا ومسؤولية، وهي دون شك اختبار وامتحان لكرسي وقلم لا يملكه غيره ممن معه، وبين يوم وليلة تسحب السلطة والنفوذ وملكية اتخاذ القرارات لتذهب لغيره ويكون اسما في سجل التاريخ بخيره وشره!!
* يعود ذلك الإنسان، دون مسؤولية اتخاذ قرار ودون نفوذ ودون قدرة على الوصول لكافة الأبواب المشرعة كما كانت تعطى له باللون الأخضر للمرور!!

علامات أونلاين- وكالات
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عن قيام القوات التابعة للنظام السوري باستخدام العنف الجنسي على نطاق واسع لاذلال السجناء الذكور واسكاتهم، حيث تعتبر هذه ظاهرة نادرة من أسوأ حالات سوء المعاملة، التي لم يتطرق لها الباحثون.
ونقلت الصحيفة عن مجموعة مراقبة وعدد من الأطباء النفسيين قولهم إن هناك أكثر من 100 ألف سوري مازالوا محتجزين لدى النظام في سوريا، دون أن يعرف أي شيء عن مصيرهم ووضعهم الإنساني، حيث تؤكد الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان أن التعذيب وسوء المعاملة يحدثان بشكل منهجي لدى قوات النظام.
على الرغم من تلك المنهجية في التعذيب التي دأب عليها النظام منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، ورغم أن العديد من حالات التعذيب موثقة، إلا أنه من النادر أن تتطرق تلك التقارير لحالات العنف الجنسي التي يتعرض لها الرجال في سجون النظام السوري والإذلال الذي يواجهونه.

ابتسام آل سعد
يقولون والعهدة على الأمم المتحدة إن الثامن من مارس من كل عام هو يوم المرأة العالمي، ويقال أيضاً انه في هذا اليوم تشيد المرأة به وإنها يجب أن تكون فيه قد أخذت كل حقوقها المشروعة وتعيش في دعة وراحة لتحتفل في هذا اليوم بما يؤكد مسماه المخصص لها، ولكن - وتباً لحرف الاستدراك هذا – أي امرأة يقصدون أن تحتفل ؟!، هل هي المرأة الفلسطينية التي تعيش منذ ما يقارب قرن من الزمان مأساتها من احتلال غاشم دخيل استوطن بلادها وعاث فيه نهباً وسلباً وقتل شبابه وارتكب مجازره الدموية الإرهابية وشرد شعبه واعتقل رجاله واستباح أرضه وعرضه ويتسابق بنو جلدتها من العرب للتطبيع معه وهضم حقوقها في بلادها وما تحمله من مقدسات هي أولى القبلتين وثاني الحرمين ؟!، أم أنه يجب أن تحتفل المرأة السورية به

إحسان الفقيه
«جعل الله عند الخلق طبائع النساء مختلفة، فجاءت إحداهن كأنما أخرجها الله من خنزير، وأخرى كأنما أخرجها الله من ثعلبة ماكرة، وثالثة كأنها الكلبة حركة ونشاطا، فهي تجوس أركان المكان فاحصة متطلعة، فإن لم تجد شيئا أطلقت لسانها بالسوء».
هل يصدق القارئ أن هذه الكلمات البشعة للشاعر اليوناني «سيمودنس»؟ وربما لا يصدق أن أفلاطون الفيلسوف الأشهر، جعل النساء في مدينته الفاضلة آخر طبقات المجتمع، وكلأً مباحا بين طبقة الحكام والفرسان؟

هنادي وليد الجاسم
تعتمد المهارات الحياتية على جزء كبير من خبراتنا وكيف نستطيع نقل هذه الخبرة أو هذه التجربة لأبنائنا، وذلك للتعلم والعبرة والعظة وتقديم إضافة في رصيد معارفهم.
ولكننا الآن نواجه طفرة تغيرات سريعة وثورة هائلة في مجال العلوم والتكنولوجيا مما يوسع الفجوة مابين الوالدين والأبناء وخصوصاً فيما يتعلق بالتعلم ونقل الخبرة لهم، وتحقيق أقصى قدر من الاستفادة، فالاحترام والتقدير الظاهر المقدم من الأبناء الآن لايكفي، لابد من معايشة الوالدين للضغوطات التي يعيشها الأبناء والشباب والأخذ من المقولة الشائعة والمتداولة " لا تربوا أولادكم على أخلاقكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم " أي لا بد ألا نضغط عليهم ولا نستغرب من سلوكياتهم التي لربما لا تتوافق مع قيمنا بل علينا استيعاب التطور التقني، والزمن الحديث الذي يعيشون فيه ومعايشتهم وتفهم الضغوط والتحديات التي يمرون بها بل والسعي لإيجاد حلول مشتركة.

JoomShaper