شبابنا يغرق بين الاتكالية واللامبالاة .. فمن المنقذ؟!
- التفاصيل
لا يكاد يخلو محفل أو منتدى من التعرض لأحوال الشباب وانتقادهم بدعوى أنهم أصبحوا يستهترون بالقيم والعادات، وأنهم أصبحوا يركنون لحياة الدعة والخمول، ولا تحدثهم أنفسهم بأن يبحثوا لأنفسهم عن مستقبل مشرق أو أن يقوموا بعمل يمكن أن يضيف شيئًا للمجتمع. فلماذا لم يعد الشباب يتحلى بروح المسؤولية التي كانت سائدة في الماضي؟ ولماذا أصبحوا هدفًا للانتقادات من الجميع؟ وهل صحيح أن حياة الترف والرفاهية التي وفرها لهم ذووهم أصبحت دافعًا لهم على عدم الاعتماد على النفس؟ "الرسالة" توجهت بهذه الأسئلة لمجموعة من التربويين والمختصين فكانت الحصيلة التالية: الاهتمام بفترة الطفولة بداية يرى المتخصص في المشاكل والاستشارات النفسية الأستاذ علي عشيري أن من أسباب ميوعة الشباب وكثرة هزلهم وعدم جديتهم في أغلب الأمور تكون بسبب اعتمادهم على والديهم أو أقاربهم في البحث عن الفرص الوظيفية وكذلك في حل مشاكلهم، ويقول: هذا هو السبب الذي جعل كثيرًا من شبابنا وبناتنا يعيشون في ميوعة زائدة تؤثر عليهم سلبًا.
عبارات مسيئة وصور فاضحة على ملابس للشباب.. فأين الرقابة؟
- التفاصيل
يرجعها بعضهم إلى الموضة، وآخرون يقولون إنها العولمة، وينبري بعض آخر ليقول: لا تقصروا أولادكم على آدابكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم. لكن من الناس من يستاء مما يلبس بعض الشباب ومما يتصرفون. نحن نتكلم على ملابس يرتديها بعض الشباب تحمل رموزاً وعبارات مسيئة أو خادشة للسلوك العام في المجتمع، وقد لا يعرف لابس هذه الثياب ما تعني الرموز والعبارات التي يحملها ثوبه.. فتعالوا نرَ هل تستحق هذه الملابس الضجة التي تثار عليها؟ وما نتائج ارتدائها في مجتمعنا؟ وما أضرارها إن كانت مضرة أو منافعها إن كانت نافعة؟دعوة للشذوذ والميوعة ذات مساء توجهت وأسرتي الصغيرة إلى ''هايبر ماركت'' لشراء ملابس شتوية لطفلتي الصغيرة، فوقعت عيني صدفةً على إحدى الفانيلات التي تناسب بنات لا تتعدى أعمارهن العاشرة وعليها صورة تنافي قيمنا وتدعو إلى الانحلال والتفسخ الأخلاقي.
شباب يديرون أعمالهم من بيوتهم
- التفاصيل
فتحت الشبكة العنكبوتية آفاقا كبيرة للعمل من المنازل ، وودع العديد من الشباب الكثير من الروتين والرسميات بدوام بيتي يمكنهم من الانجاز الفردي والنجاح السريع، وقد شهدت الساحة الفلسطينية نماذج مضيئة لعدد من الشباب استطاع أن يدير مشروعا متكاملا من داخل بيته أخذ مساحة وشهرة له في المجتمع، حيث يجد الراحة النفسية لانجاز هذه المشاريع الشابة.
الرسالة استمعت لأصحاب تلك المشاريع، واطلعت على نجاحاتهم ولماذا يعتبرون أن العمل البيتي أكثر راحة وانجازاً؟
تطوير ذاتي
الشاب "أحمد عمر" خريج الهندسة المعمارية من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية عاد إلى مسقط رأسه ليخدم وطنه من هناك، بعد أن بحث كثيراً عن فرصة عمل، لكنه لم يجن سوى التعب واليأس.
وخاض عمر دورات في تطوير الذات وإدارتها فكر بعدها في إيجاد مشروع خاص به يديره من بيته، فلم يطل التفكير في المشروع حتى اختمرت الفكرة وبدأ يطبقها على أرض الواقع.
كيف نفهم أبناءنا المراهقين؟ (1)
- التفاصيل
عدم إشباع حاجات المراهقين بالطرق التربوية السليمة يؤدي إلى ازدياد متاعبهم ومشاكلهم
د. مصطفى أبوسعد*
ينضم استشاري علم النفس التربوي د. مصطفى أبو سعد إلى مجلة القبس ويكتب اعتبارا من اليوم سلسلة مقالات أسبوعية عن فن التعامل مع المراهقين. ود. أبوسعد مختص في تربية الطفل والمراهق، ونشر وقدم العديد من الدورات التدريبية بالوطن العربي في هذا المجال. وقد حصل على دكتوراه في علم النفس التربوي، وماجستير في علم النفس الإكلينيكي العيادي من فرنسا، ونال دبلوم دراسات عليا في علم الاتصال والتسويق من إيطاليا. وألف عددا من الكتب منها «المراهقون المزعجون» و«الأطفال المزعجون» و«الوالدية الإيجابية» وغيرها. وقدم العديد من الدورات كان آخرها فن التعامل مع المراهقين، والعناد عند الأطفال، وقواعد تربوية في فن التعامل مع المراهقين.
المراهقة المتأخرة .. عدوى تصيب رجالا فوق الاربعين
- التفاصيل
يمر بعض الرجال والسيدات في مرحلة معينة من الحياة تعد مرحلة انتقالية بين القوة والضعف ويقف فيها الشخص مع نفسه وذاته ليبدأ في اعادة ترتيب حساباته من جديد. ومن الطبيعي ان يمر معظم الرجال والنساء خلال هذه المرحلة الحرجة من دون خسائر او تغيير في شكل الحياة. ولكن وجود الضغوط النفسية قد يحدث بعض التغيير عند البعض للخروج من ازمتهم. فعندما يلاحظ الرجل او المرأة ان العمر زاد ولم يعد لديهم اهدافا جديدة ومحددة لتحقيقها وخاصة عندما تقل قدراته من الناحية الجسدية والعقلية عندها يشعر بالخوف والعجز مما سيحمله المستقبل له .
لكن لاتزال لديه طاقة يريد ان يظهرها ، فاذا كانت غريزية فانه سيندفع للزواج ثانية ، اما لو كانت مالية فانه يحاول اقتناء وشراء اشياء ترضي طاقته .