اثر عمل الأم على شخصية طفلها
- التفاصيل
ظلّت المرأة الاوروبية لسنوات طويلة تطالب بحقها في التمتع بالعمل في الوظائف والمهن المختلفة، حتى أُتيح لها ذلك، فاقتحمت كافة مجالات العمل، وبذلك تضاعفت الاعباء الملقاة على عاتقها، حتى اصبحت تتأثر واجباتها المنزلية تجاه اطفالها، بالرغم من ان مطالبتها بالسماح للعمل كانت ليس من اجل مصلحة اسرتها واطفالها وانما من اجل اثبات ذاتها وتحقيق الرغبة في المساواة مع الرجل.
اما في المجتمعات الشرقية فكان الامر يختلف تماما، إذ ان الخطر الحقيقي من خروج المرأة للعمل سيؤدي الى تهديد كيان الاسرة وسلامة الاطفال ورعايتهم، وفي كلا الحالتين فإن تزايد واجبات المرأة الوظيفية والمنزلية إنما ينعكس سلبا على الاطفال فينتقص من رعاية الاطفال نفسيا.
ساعدي طفلك فى التغلب على الخوف وأنواع الفوبيا
- التفاصيل
الفرق بين الخوف والفوبيا
ومن الطبيعى أن يكون الخوف شعورا صحيا وطبيعيا بشرط ألا ينقلب هذا الخوف لفوبيا. فالخوف أحيانا يكون ضروريا عند الطفل وذلك لتفادي الوقوع في بعض المخاطر، فمثلا يجب أن يكون خائفا حين يعبر الشارع، ويجب ألا يعتاد التحدث مع الغرباء وقبول الهدايا والحلوى منهم، وأشياء أخرى من هذا القبيل.
والخوف في هذه المواقف مبررا ولا يعني سوى حرصا من الوقوع في النتائج غير المرغوبة.
ويصبح الخوف فوبيا أي مرضيا عندما يكون غير مبرر ويرتبط بأشياء لا تؤدي إلى ضرر.
تحت الـ 20 - لأزماتكم المالية وقع سلبي على أطفالكم
- التفاصيل
غرف الأطفال واحة مثالية لإطلاق طاقتهم
- التفاصيل
يبقى محيط الطفل عالمه الذي يتعلم منه الكثير، ومحطاته التي يصقل عبرها شخصيته، فمفردات بسيطة قد تساهم وبشكل كبير في التعبير عن ذاته ورغبته في إطلاق طاقته وإبداعه من خلال توفير عنصر الإثارة والتحفيز، في محاكاة خياله وجعله ينطلق عبر الأدوات التي يجدها في متناول يديه ويعيش في أجوائه، وهي غرفة نومه البيئة التي تحقق له بعض الخصوصية والاستقلالية، والتي لا بد أن تنسجم مع ميوله، وتطلعاته، من خلال الإعداد والتجهيز الجيد للغرفة.
الحوار سلاح طفلك في الأزمات النفسيّة
- التفاصيل
قالت الباحثة المصرية سماح حسن ان علاقة الأسرة بالطفل متشابكة ومليئة بالتعقيدات خصوصاً في مراحل الطفولة المبكرة التي تمتدّ من الولادة حتى سن السنوات الست، أي الفترة التي تتحدّد فيها ملامح شخصية الطفل.
وان :الثواب جزاء لكل فعل أو تصرّف جيّد من الطفل. لا يعني الثواب هنا الهدايا والأموال فحسب، فالابتسامة والتصفيق والتفوّه بالمديح من الأب أو الأم كلها أمور تعدّ ثواباً، كذلك منح الطفل جوائز مادية على أفعاله الجيدة، لكن من دون إسراف. بالنسبة إلى العقاب، لا بد من تجنّب أسلوب الضرب والإهانة، لأنه لا يؤتي ثماره بل، على العكس، يؤدي إلى تمسّك الطفل بالعناد وعدم الانصياع. قد يكون العقاب من خلال الحرمان من وسائل ترفيه تتعدى الأكل والشرب والمال.