علاء علي عبد
رغم أن جميع البشر معرضون لمواجهة مصاعب الحياة وعقباتها، إلا أن تلك العقبات غالبا ما يمكن للمرء تجاوزها من خلال قوة إرادته وسعيه لاستكمال مشوار حياته بنجاح. إلا أن هناك بعض العقبات التي تتطلب من المرء بذل المزيد من الجهد لتجاوزها، ومن أهم تلك العقبات تبرز عقبة الخوف.
المشكلة بالخوف، حسب ما ذكر موقع "LifeHack"، أنه يمكن أن يؤثر على شتى مجالات حياة المرء سواء علاقته مع عائلته، وفي عمله، ويؤثر الخوف أيضا في إمكانية تحقيقه لأحلامه.
فيما يلي، ومن مبدأ أن معرفة عدوك يكون أولى الخطوات التي تجنبك أذاه، سنستعرض أهم أنواع الخوف التي يمكن لأي منا التعرض لها:
- الخوف من التعرض للرفض:
يعمد الكثيرون إلى تجنب الدخول في أي نوع من العلاقات خوفا من تعرضهم للرفض من قبل الطرف الآخر. حتى الأزواج الذين مر على زواجهم فترة طويلة يشعر كل طرف منهم بالخوف من طلب شيء من الطرف الآخر ويواجه بالرفض. سواء كنت تخشى أن يقابل طلبك بزادة راتبك من المدير بالرفض، أو كنت تخشى عدم قبول فتاة أحلامك الارتباط بك، لا تدع تلك المخاوف تؤثر عليك وقم بعرض طلبك مهما كانت النتائج، فعدم القدرة على طرح الطلب لن يسهم بتخليصك من الخوف، بل سيعززه لديك.

طارق الحبيب
إن التواجد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدأ كنوع من المشاركة والإطلاع والتبادل في المعرفة والآراء، وانتهى به الأمر إلى كونه ظاهرة سلبية في بعض جوانبها وإيجابية في زوايا أخرى كثيرة.
لقد تأثرت العلاقات الواقعية بذلك التواصل من خلال الإفراط في الاستخدام، إضافة إلى تعدد الرغبات الشخصية والحاجات التي يفترض البعض القدرة على تحقيقها بأسلوب وكيفية مناسبة ومرضية له من خلال الشبكات الاجتماعية.
لقد أصبحت النظرة عند البعض لوسائل التواصل الاجتماعي نظرة سلبية بحتة، ذلك لأنها بنيت على بعض الآثار غير المرضية التي تختص بالتجاوزات الأخلاقية والاجتماعية بل والدينية في بعض الأحوال، لذلك فإن التعميم في مثل هذه الأحكام هو افتراضي وغير دقيق أيضا.
وتشير الملاحظات أنه كلما كانت العلاقات الواقعية غير سليمة وغير مستقرة كلما تم تعويضها بوسائل أخرى لتحقيق الحاجة الاجتماعية.

محمد بتاع البلادي
• في مجتمعنا نبالغ كثيراً في حماية (البنت ) خوفاً من التحرش .. وننسى أن ( الولد) أيضاً لم يعد بمنأى عن التحرشات بكافة أنواعها ( اللفظية ..الجسدية.. الالكترونية ) خصوصاً في سن الطفولة (5-14) سنة .. ليس فقط في الشارع ، بل حتى في المنازل والبيوت ،فأغلب جرائم الاعتداء على الطفولة تتم - للأسف - داخل دهاليز الأسرة ؛ من الخدم ومن الأقارب أنفسهم ، لذا يتم التكتم عليها خوفاً من الفضيحة .
• المدارس والتجمعات الطلابية أيضاً لم تعد مكاناً آمناً للأطفال ، خصوصاً ما يكون منها في الفترات المسائية حيث تقل الرقابة ويأتي الخطر من مأمن .. ويذكر الصديق الدكتور (محمد آل عيدان) في أحد أبحاثه أن أكثر من 80% من الشباب مدمني المخدرات وممن ابتلوا بالشذوذ تعرضوا لصدمات نفسية عنيفة نتيجة لتحرشات في بداية حياتهم.

صالحة أحمد
التواجد على وجه الأرض يُقدم لنا خيارات كثيرة يمكن أن نستفيد منها كلما حاولنا تقديم الأكثر والأفضل، وفعل ذلك يحتاج إلى تعاون حقيقي يربط الأفراد بعضهم ببعض، وهذا التعاون يتطلب التلاحم الذي يمكن بأن يكون سهلاً للغاية، ويمكن أن لا يكون إلا العكس تماماً، فهو هذا الأخير ما سيولد الكثير من الخلافات، التي تُعد في مرحلة من المراحل خطوة سليمة نحتاجها؛ للمحافظة على صحة العلاقات، التي ستدرك مواطن الضعف والخطأ، ولكن تجاوزها للحدود المعقولة والمقبولة سيُجردها من تلك الميزة، التي وإن وُظفت بشكل سليم؛ لتمكنا من الحصول على الأفضل.

ملاك أحمد
(شكراً) هذه الكلمة التي تكاد ان تختفي من حياتنا، والتي فعلاً تثلج صدورنا ويكبر الحافز لدينا لتقديم اقصى جهودنا، للاسف اصبحت تلك الكلمه وكأنها لا تليق بنا ابداً مهما قدمنا وقمنا بعملنا باخلاص.. بينما اقرأ التغريدات اليومية جذبت انتباهي تغريدات تحكي واقعنا وهي للمغرد (راشد محبوب)، وها انا انقلها بكل امانة واتمنى ان تقرأها فئة كبيرة من مديرينا وحبذا ان تكون كلمة الشكر متداولة بيننا، فهي لا اعتقد تكلفنا الكثير، يذكر لنا المغرد هذه النقاط:
1 — قل شكرا لموظفيك: قل لهم شكراً في البريد الالكتروني وارسله للجميع، نعم استخدم وسائل التواصل الحديثة فهي فعالة.
2 — قدم لهم سلة زهور وقل لهم شكراً ولا تترد فانها من افضل رسائل الشكر.
3 — اعطهم اجازة ليومٍ واحد او ساعة غداء اطول، او الذهاب الى المنزل قبل انتهاء ساعات العمل، انها مكافأة خاصة وسيقدرونها.
4 — قل لهم شكراً امام فريقك بالكامل.
5 — قل لهم شكراً قبل اجتماعك الاسبعي المعتاد، سوف يؤدي ذلك لان يتفاعلوا معك اكثر في الاجتماع.

JoomShaper