الضوابط الإجتماعية في المجتمعات الإنسانية
- التفاصيل
يرى (جورفتش) أن أنواع الضبط الإجتماعي ستة وهي "الدين وينافسه السحر في المجتمع البدائي والأخلاق، القانون، الفن والتربية وكذلك يرى أن كل نوع من هذه الأنواع الستة يمكن تقسيمه إلى فروع صغرى وأن أثر كل نوع وفرع من هذه الأنواع يتوقف على طبيعة المجتمع الذي تسود فيه.
أما عند ابن خلدون فيشمل الدين والقانون والآداب والعرف والعادات والتقاليد التي يعبر عنها بقوله: "وقوانين طبيعية في الاجتماع، وأشياء من مراعاة الشوكة، والعصبية ضرورية"، والمثل العليا التي يعبر عنها بقوله: "الحكماء في آدابهم والملوك في سيرهم".
أمّا "ادوردرس" فقد أورد أربع عشرة وسيلة للضبط الاجتماعي: الرأي العام، القانون، الاعتقاد، الإيحاء الاجتماعي، التربية، العرف، الدين، المثل العليا الشخصية، الشعائر والفن، الشخصية، التوهم، والقيم الاجتماعية وبإمكاننا التمييز بين عدة أشكال للضبط الاجتماعي أهمها:
1- الضبط الديني: وهو عبارة عن القواعد الدينية، التي هي مجموعة من الظواهر الاقتصادية والطقوسية العملية التي تتصل بضبط وتنظيم سلوك الأفراد حيال بعضهم البعض، تنظيماً يكون مصدره العالم المقدس أو القوى الغيبية أو الآلهة أو الأرواح أو الله في الديانات التوحيدية، والمعتقدات الدينية تفرض نفسها على المؤمن الذين يخضع لها ويطيعها وهناك عقوبات مقررة لمن يتمرد عليها وقد تختلط العقوبات الدينية بالعقوبات القانونية والخلقية.
حاجتنا إلى الأخلاق
- التفاصيل
أَجْمَلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسالته كُلَّهَا فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ؛ حين قال فيما أخرجه أحمد والبخاري في الأدب بسند صحيح: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلاَقِ» وفي رواية عند البزار والبيهقي: «مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ»، وفي رواية عند مالك في الموطأ: «حُسْنَ الْأَخْلاَقِ».
وَقَدْ حلت قَضِيَّةُ الْأَخْلَاق مَحَلَّ الصَّدَارَةِ مِن اهتمام المفكرين والساعين لبناء النهضات والحضارات، فَهي أَسَاسُ قِوَامِ الْأُمَمِ، وَعَامِلُ الْحِفَاظِ عَلَى بَقَائِهَا، كَمَا قال أمير الشعراء:
إِنَّمَا الْأُمَمُ الْأَخْلَاقُ مَا بَقِيَتْ *** فَإِنْ هُمُوا ذَهَبَتْ أَخْلَاقُهُمْ ذَهَبُوا
وقيل: «في حسن الأخلاق سعة كنوز الأرزاق»، وقيل: «صفاء الأخلاق من نقاء الأعراق، وإنما تحيا الأمم بأخلاقها». ولله در القائل:
ولو أنني خُيِّرْتُ كلَّ فضيلةٍ *** ما اخترتُ غيرَ مكارمِ الأخلاقِ
التوازن العاطفي يمنح السعادة الحقيقية
- التفاصيل
عمان - في حياتنا لا توجد وصفة سحرية للحصول على السعادة، فهي كلمة عصية على التعريف، ولا يمكن تحديدها للأشخاص؛ لأنها نسبية ومتغيرة من فرد لآخر، لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع إيجاد السعادة، بل يمكننا من خلالها إيجاد التوازن العاطفي.
والتوازن العاطفي قد يعني النظرة الإيجابية للحياة بغض النظر عما يحدث حولنا. وبالنسبة للبعض قد يعني فهم عواطفنا بطريقة تسمح لنا بالاستجابة لمشاعرنا. وليس إبداء ردة فعل اتجاهها، وقد يعني أيضا أننا نحس بمشاعرنا قدر استطاعتنا، وإن كانت جياشة في الوقت نفسه يجب الالتزام بالاعتدال في التعبير عنها.
إن التوازن العاطفي يتحقق مع الممارسة العملية في الدعاء والتأمل. عندما نجلس في مكان هادئ وأفكارنا وأمانينا وهواجسنا كلها مرتبطة بالله، وندعوه أن يهدينا إلى سواء السبيل ويسدد خطانا.
والتوازن العاطفي ينبع من قدرة الإنسان على تحقيق رشاقته الروحية، ويقول د.نورمان روزينتال المتخصص في طب النفس العلاجي من جامعة جورج تاون، إن الإنسان حين يحب نفسه ويقدر ذاته ويشعر بشعور جيد حيال حياته، فإن جسده يبقى بصحة جيدة، ويشعر بالطاقة والحيوية وتتقوى لديه المناعة لمقاومة الأمراض.
الأهل ومواقع التواصل الاجتماعي
- التفاصيل
يوماً بعد يوم تزيد المطالبات بضرورة أن يبقى الأهل قريبين من حسابات أبنائهم على مواقع التواصل الاجتماعي. هذه المطالبات لم تقتصر على مجتمعاتنا العربية والإسلامية فقط، بل وصلت إلى الدول الغربية، التي بالرغم من الحرية التي يمنحها الأهل لأبنائهم في العديد من مجالات الحياة؛ إلا أن هناك وقفات بدأت تظهر لفرض المزيد من الرقابة على المراهقين، وخاصة في تعاملهم مع مواقع التواصل الاجتماعي، التي على الرغم من إيجابياتها؛ إلا أنها بدأت تحمل للمراهقين أخطاراً لا حصر لها، كالتحرش الجنسي، والعدائية، والإدمان.
وقد أظهرت دراسة حديثة أن لمواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت منافع ومخاطر على الأطفال، وأن أكثر من نصف المراهقين يزورون هذه المواقع مثل «فيسبوك» و«تويتر» مرة على الأقل يومياً، إن لم يكن في أغلب أوقات فراغهم. وأشارت الدراسة إلى أن ربع المراهقين قالوا إنهم يزورون مواقعهم الاجتماعية المفضلة 10 مرات أو أكثر يومياً.
الكذب .. طريق للنجاة عند البعض!
- التفاصيل
كثيرا ما نسمع المثل المشهور على لسان الكثيرين «ان الكذب ملح الرجال» هل صحيحة هذه المقولة. ان الملح يستخدم للطعام اما لحفظه او لاضفاء نكهة عليه. فهل يستخدم ايضا في الحياة والتعامل مع الأشخاص؟، ان الكذب من اهم اسباب الاضطراب وانتفاء الامن، لان الذي يكذب الكذبة يتملكه الخوف من ان تنكشف كذبته فيجتهد ويتكلف في اخفاء الحقيقة، ويحس بالاضطراب الدائم والهلع من ان يفتضح امره، حيث تصبح بعد ايام معدودات او اسابيع او اشهر او سنوات على ابعد تقدير، فتصير حياته آيلة للسقوط على راسه بزلة لسان، او صفعه من واقع معيش يظهر زيف صاحب المقال.
تقول ريما انور :»ان أغلب الرجال يظنون ان الأخذ بهذه المقولة هو طريق لنجاتهم في بعض الأمور. حيث يقول لنفسه ما اسهله من طريق يوفر الخروج من الموقف دون عناء، ويحلو له تكرار ذلك طبعا وخلقا وهنا يصعب التخلص منه.