صيام الأطفال.. تقليد للكبار في رمضان أم تعويد للنفس؟
- التفاصيل
يجهد العديد من الأطفال مع حلول شهر رمضان المبارك في صوم ساعات من أيامه، أو في محاولة لقضاء النهار بأكمله دون طعام حتى أذان المغرب.
ويعسى الأطفال ممن لم يبلغوا سن البلوغ إلى صيام رمضان في كل عام؛ التزاما بعبادة فرضها الله على المسلمين، متحدين في الوقت ذاته قيظ الصيف هذا العام.
وينزل الأهالي عند رغبات أطفالهم في رمضان، وتحقيق أمنياتهم في الصوم لحين ما استطاعوا البقاء بلا طعام أو شراب، يوضح والد الطفلة ايمان.
ويقول أيمن عبدالعزيز إن طفلته الكبرى البالغة 6 سنوات، تصوم في رمضان لما قبل أذان العصر، بملء إرادتها، فيما شقيقتها الصغرى أمل تبقى صائمة لما بعد الظهر، لكنهما في نهاية المطاف تفطران قبل انقضاء نهار الصيام.
لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان؟
- التفاصيل
لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهي بدلا من شهر روحاني؟ لست شيخا ولا داعية، ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتي تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان.. كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التي منعتني وإخوتي من مشاهدة الفوازير بينما يتابعها كل أصدقائي.. ولم تشف غليلي إجابة والدتي المقتضبة "رمضان شهر عبادة مش فوازير!" لم أكن أفهم منطق أمي الذي كنت كطفل أعتبره تشددا في الدين لا فائدة منه.. فكيف ستؤثر مشاهدة طفل صغير للفوازير على شهر رمضان؟
من منكم سيدير جهاز التلفاز ليواجه الحائط في رمضان؟
مرت السنوات وأخذتني دوامة الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولي حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة عن هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم في الركن الآخر من الكرة الأرضية، كان ذلك الرجل عاملا أمريكيا في محطة وقود اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود في طريق عملي، وفي اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتي فإذا بي أجد ذلك الرجل منهمكا في وضع أقفال على ثلاجة الخمور، وعندما عاد للـ (كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا:
"لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة؟؟" فأجابني: "هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور في ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح".
نظرت إليه مندهشا قائلا: أليست أمريكا دولة علمانية.. لماذا تتدخل الدولة في شيء مثل ذلك؟
مفسدات اللقاء في الإجازات
- التفاصيل
الاجتماعات العائلية من أجمل و أروع نشاطاتنا في الإجازات، و اللقاءات الاجتماعية هي صلة رحم و تواصل أمرنا به شرعاً، و نتفق على أهميته عرفاً.
اجتماعاتنا العائلية فرصة للتلاقي و التواصي, فرصة لتجديد المحبة و تأكيد المودة, فرصة للتعارف و مزيد من التآلف.
فهل فعلاً تحقق اجتماعاتنا العائلية أهدافها؟
أم أن التكلفة المقيتة دخلتها حتى أذهبت جمالها و بريقها, و ذبلت زهرتها؟
التكلفة القاتلة التي أعنيها هي التكلفة في اللباس, و التكلفة في المطاعم و المشارب, و التكلفة في الأثاث و الأواني, بل و حتى التكلف في الطبع و التصرف و العادات.
هذه التكلفة جعلت اللقاء عبئاً ثقيلاً على الأسر, و واجباً غير محبب على العائلات.
المرأة المسلمة بين الأعمال المنزلية والطاعات في رمضان
- التفاصيل
كيفية التوازن بين الأعمال المنزلية والطاعات الرمضانية، من أهم ما يشغل المرأة المسلمة في هذا الموسم الإيماني الذي لا يأتي غير شهر واحد في العام، ويعد فرصة للتزود بالإيمان ومراجعة السلوكيات وتهذيبها، كما يعد فرصة كبيرة لصلة الأرحام والعديد من أعمال الخير التي تزكي النفس وتسمو بها.
ولكي تتمكن المرأة من الموازنة بين الطاعة والعمل المنزلي في هذا الموسم الفريد، كان هذا الاستطلاع الذي حرصنا فيه على معرفة آراء ممثلة لمختلف الشرائح النسائية من حيث العمر والوظيفة فماذا قلن؟
تنظيم الوقت لا أكثر
بداية تقول أمينة عوضين ـ المعلمة بمدرسة الأندلس الابتدائية ـ: كل أفراد الأسرة لديهم فرصة للتفرغ للعبادات والطاعات الرمضانية، باستثناء المرأة التي تكون مسؤولة عن إعداد الطعام، وتجهيز الضيافة للزوار الذين يكثرون في رمضان أكثر من أي وقت في العام.
وتضيف: رمضان بخصوصيته شهر فيه زيادة في النشاط على جميع المستويات، ومن هذه الأشياء الأعمال المنزلية، فالطعام لا يكون كطعام الأيام العادية، والضيوف تكون حركتهم أكثر نظرا لصلة الرحم خلال الشهر، وكل هذا يتطلب من المرأة أو ربة المنزل استعدادا خاصا، ليس كالأيام العادية، وإذا هي تفرغت تماما لإعداد ما لذ وطاب لأسرتها، وإعداد الضيافة للزائرين، فإن ذلك سيؤثر على عبادتها الشخصية وطاعتها.
دموع جدتي
- التفاصيل
تقول:كانت جدتي تعيش معنا، وكانت منذ صغري مصدر فضول لي، فكنت أرقبها في كل صغيرة وكبيرة، فهي تختلف عنا كثيرا، وفي كل شيء، فحين كنت أنهض من مقعدي في ثانية، كانت جدتي تأخذ وقتا طويلا كي تتكئ على عصاتها وتنهض، وتستغرق وقتا أطول لكي تسير، والكثير الكثير لتصل إلى دورة المياه، كما أنها لا تأكل مثلنا، فهي تأكل قليلا ولا تشاركنا في أكل الحلويات والكثير من أنواع الأكل،.فكان هذا مصدر استغراب منى، إلا أنه كان هناك شيء واحد يزعجني في جدتي، وهو انهمار دموعها فكانت دموعها ﻻ تتوقف، فإن زارنا أحد أقاربها أو جيرانها السابقون بكت عند دخولهم فرحة بهم، وإن غادروا بكت لفراقهم، وليست الزيارة فقط تثير المشاعر بل حتى المكالمة الهاتفية..
ـ جدتي المكالمة تكلف نقودا، تحدثي أثناءها فقط، وإذا أغلقت السماعة فابك كما تشائين.
وإن سمعت خطبة مؤثرة بكت، وحتى إنها تبكي لنشرة الأخبار كلما أذاعوا خبرا عن مصاب للمسلمين، ولأنه ولله الحمد والمنة مصائب المسلمين شبه يومية، فكانت جدتي لا تتوقف كل يوم عن البكاء.