نصائح الأمهات والجدات.. خلاصة تجارب مفيدة تتطلب مراعاة الظروف!!
- التفاصيل
ما إن يزهر ربيع عمر الفتاة، ويبدأ الطالبون الوقوف ببابها، حتى تبدأ الأمهات والجدات بسرد تجاربهن وإسداء نصائحهن القائمة على التجربة، ليتمكن من العبور بمركب الأسرة بنجاح منذ بداية الطريق بعيداً عن التعثر بالخلافات التي لا تجلب إلا التوتر ومزيداً من الألم والفراق.
"كوني جنته ليكون مرسىًّ لكِ"، "جملي نفسك بالخلق في تعاملك مع والدته وأهله تملكين قلبه"، "احفظي له جميله وتناسي ذلاته" وغيرها من النصائح التي تهمس بها الأمهات والجدات في آذان بناتهن وحفيداتهن، وكذلك الأبناء والأحفاد، فليست الحياة السعيدة للأسرة مهمة وواجب المرأة فقط وإن حملها المجتمع القدر الأكبر من المسؤولية.
لنعش دائما بخُلق الأمل والتفاؤل
- التفاصيل
كيف تنظر إلى الحياة، وكيف تفكر في الغد؟ هل أن متفائل وينعكس هذا التفاؤل على كل تصرفاتك في الحياة، أم العكس؟
خلق الأمل والتفاؤل من الأخلاق التي تساعد على الشعور بالسعادة للفرد نفسه، وللمجتمع من حوله، لأنّه خلق وشعور تصدر عنه تصرفات الإنسان في الحياة. وتبدو الحياة سهلة وبسيطة مع تحقق هذا الخلق، لأنّ الإنسان المتفائل والمفعم بالأمل، يرى كل الكون باعثاً على الأمل. فكل زهرة تتفتح في الكون أمل، وكل شجرة تُسقى امل، وكل كتاب يُقرأ أمل، وكل سجدة مصدر للأمل.
تعالَ نعش معاً بهذا الخلق كل يوم، وكل لحظة، دائماً نردد معاً ونقول معاً: أنا متفائل، ولا أحب اليأس، لأنّ اليأس شعور وخُلق خطير جدّاً، ومن خطورته أنه يزعزع الثقة بالله، وعقيدة القضاء والقدر يصيبها الخلل في إحساس الناس، ومن خطورة اليأس أيضاً الشعور بالإحباط، وأن تفقد النفس عزيمتها على القوة والحركة. كذلك يؤدي إلى فقدان الشعور بقيمة أي هدف تسعى وراءه، واليأس يفقدك الهمة العالية التي تطمح إليها.
الإحساس بالذنب مفيد أحيانا
- التفاصيل
الإحساس بالذنب دائماً مؤلم، إلا أنّه ليس دائماً أمراً سلبياً. أحياناً يكون عذاب الضمير مفيداً، ويصبح شعوراً بنّاءً يشجع الناس على التعاطف مع بعضهم البعض، كما أنّه يشكل معياراً جيِّداً للتمييز بين الخير والشر.
"الإحساس بالذنب هو تجربة عاطفية غير مُحبّبَة للإنسان، حيث يصاحبها شعور بالتوتر والقلق وعدم الاستقرار النفسي" يقول لوران بيغ، أخصائي علم النفس الاجتماعي. يضيف: "لكن الشعور بالذنب قبل أن يكون ظاهرة مزعجة، هو علامة على أن صحتك النفسية جيِّدة، فالذي لا يساوره الشعور بالذنب أبداً هو إنسان غير سوي". هذا الإحساس هو علامة تُبيّن للإنسان أنّه أساء التصرف، وحادَ عن القيم والأخلاق التي يؤمن بها. مثلاً، يقول لوران: "أغضب دائماً من نفسي عندما أفقد أعصابي، وأرفع صوتي على عاملة الصندوق في السوبرماركت. كان أمامي خيار آخر، وهو أن أكون أكثر صبراً وتفهّماً لكني لم أفعل. لا أحب أن أفقد السيطرة على أعصابي أو أن أجرح الآخرين. لهذا، أندم كثيراً على الكلمات التي تصدر عني في حق الآخرين وأنا غاضب".
مساعدة الزوجة .. هل تتنافى مع منطق الرجولة؟
- التفاصيل
البيت هو المؤسسة الصغيرة التي تحتضن في داخلها العديد من المفردات والأمور الحياتية التي تنبض بالتعاون بين الزوجين في الحياة وفي كافة الأمور، والتي يجب أن يكون من بينها التعاون في الأعمال المنزلية، ولكن هل يوافق الرجل على معاونة زوجته في الأعمال المنزلية أو يجده شيئا من النقيصة؟ وما رأي المرأة؟، وهل يؤثر هذا التعاون أو عدمه على الحياة الزوجية؟ بعض الأمهات يرضين بالوضع ويؤثرن السكوت واحتمال الأعباء المنزلية بمفردهن خوفا من غضب الزوج ووقوع المشاكل، إذا طلبت منه ذلك. فقد تقر بالرضا على الوضع ولكنها تتمنى داخليا أن ينتهي هذا الوضع وتتغير الحال ويتفضل زوجها بمعاونتها ولو بالشيء اليسير.
الابتسامة .. زينة النساء والرجال
- التفاصيل
الضحك المعتدل بلسم للهموم .. ومرهم للأحزان .. له قوة عجيبة في فرح الروح ونشاط القلب .. والضحك ذروة الانشراح وقمة الراحة ونهاية الانبساط .. ولكنه ضحك المعتدل دون إسراف .. والبسمة بوابة الحب، وطريق المودة والقرب، ولوحة الجمال، وزينة النساء والرجال، عمل لا يُستر، وفعل لا يُنكر، تلقى عدوك بالابتسامة فتشعل في قلبه مصباح الحب لك بعد ظلمة، وتجمل في عينه ملامحك بعد غضبه .. وقال تعالى فى وصف أهل الجنة: (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة).
والحياة دون بسمة وضحك معتدل حمل ثقيل وعبء لا يُحتمل .. جافة مملومة .. فعن طريق الضحك ينسى الإنسان همومه في الحياة .. ويُلقى ببعض أثقالها عن كاهله .. ويتحرر من قيودها وقتاً قد يطول وقد يقصر ..