لها أون لاين
توزيع تركة الأب قبل وفاته منعا لوقوع الخلاف والشقاق بين الأبناء، من الأمور التي صارت تحدث بشكل مضطرد، خصوصا بعد شيوع قصص الخلاف التي تنشب بين الورثة بعد وفاة المورث.
في التحقيق التالي نقف على آراء الفقهاء والدعاة وعموم الناس في مدى المنافع والمضار الاجتماعية المترتبة على هذه القسمة التي لا يراها الفقهاء الشرعيون.
يؤدي إلى مفسدة كبيرة
يقول الدكتور ماهر أبو عامر  خبير العلاقات الاجتماعية: بعض العلماء قالوا إن توزيع التركة قبل وفاة صاحبها لا يجوز شرعا، والبعض أجازها على أن تكون للذكر مثل حظ الأنثيين، وهناك من يرى أنها تقسم بالتساوي بين الأبناء، وتكون في هذه الحالة كالهبة.

محمود القلعاوي
"آسف" كلمة رائعة تدل على أدب اجتماعي رفيع، لا يملك الكثير ذكرها في أحاديثه، صاحبها يملك قلباً أبيض لا يحمل حقداً ولا بغضاء لأحد، بل حب وتقدير لمن حوله، تشعر فيمن يقولها ببعده عن الكبر والبغضاء، بل التواضع والحرص على الصف وجمع الناس حوله.
"آسف" لا يعتبرها الكبار نقيصة يتهربون منها، أو عيب يستحيون منه، بل هو خلق يتقربون به إلى ربهم.
"آسف" تفعل في النفوس فعل السحر، تلين بها القلوب الجافة الغليظة، وبها تمحو خطأك عند الناس مهما كان، فكم من اعتذار قصير أُطفأت به نار حقد وخصام تأكل الأخضر واليابس.

لها أون لاين
بعد عقود من استحواذ فئات محددة على مقاليد الإعلام في العديد من الدول العربية، وتوجيهه باتجاه واحد يتسم بالإقصائية والتعالي عن هموم المجتمعات الحقيقية، ومحاولة طمس الهوية وحصر وظيفته في تلميع شخصيات وهيئات منتقاة بعناية والتغطية على الفساد، ومحاولة رسم صورة نرجسية عن المجتمع ترضي صاحب القرار ولا تكدر صفو سعادته؛ بعد هذه العقود أتيح شيء من الحرية – للجميع – عبر الإنترنت، وقد جاهدت عدد من الدول في منعه أو تأخير وصوله لمجتمعاتها، خشية أن يعكر الأجواء على الإعلام التقليدي.

د.خالد كمال
السعادة هذا الحلم الجميل الطائر أمام أعيننا بأجنحة من نور، هذا الأثير المحس تتنسم فى الجو ذراته ونريد أن نستنشقها ملء صدورنا، فلا نجد منها أبداً ما يكفينا، السعادة هى مايجرى بنو الإنسان وراءه من عهد آدم إلى اليوم، وما يكاد أحدهم يدركها  حتى يجذبه شيطان الشقاء فيصده عنها.
أين هى؟ كيف هى؟ أسئلة تبدو يسيرة فى ظاهرها لكنها عميقة المعنى، تحتاج فى إدراك إجابتها إلى عقل واسع الإدراك وقدرة لامحدودة على التأمل، وثقافة متشعبة، وهذا من الصعب أن يتوفر لأحد!

الرسالة نت – أحمد عوض الكومي
تزينت أم قيس بأزهى الثياب صبيحة أول أيام عيد الفطر المبارك، وفرشت أرض البيت بفاخر السجاد، ومائدة الضيوف زينتها بحلوى ومكسرات وكعك وما اختلف من العصائر.
بعدها انشغلت بإلباس أطفالها الثلاثة ملابس العيد التي تورمت قدماها ذهاباً وإياباً داخل السوق كي تواكب الموضة وتظفر بأرقى الموديلات، وأعطت كل واحد منهم "العيدية" ثم أذنت لهم باللعب مع أطفال الجيران وأوصتهم بالمحافظة على نظافة ما لبسوا.
وجلست أم قيس ترتقب وصول المهنئين من الأقارب والأحباب، وحقيقة الأمر أنها تنتظر بفارغ الصبر زيارة والدها وأخوتها، فبهم تفتخر وبمجلسهم تسعد.
تردد المهنئون ودارت عقارب الساعة لتنتصف الشمس في كبد السماء ويرتفع آذان الظهر وأم قيس تنتظر وتنتظر.

JoomShaper