(الإيجابية... حياة الأفراد والمجتمعات)
- التفاصيل
عرض: سلوى طلعت
الأمة الحية ثقافيًّا وفكريًّا تجد دائمًا سوقها الثقافية تعج بالمصطلحات في كل الفنون والمجالات، وهذه المصطلحات إذا انتشرت وتم تداولها بين عموم الناس ناهيك عن المختصين، فإنها تحتاج إلى ضبط حتى لا تختلف الأفهام حولها، وبانضباط المصطلحات تنضبط المفاهيم والتصورات.
ومن المصطلحات التي ظهرت حديثًا مصطلح "الإيجابية"، والذي كثر دورانه على ألسنة الدعاة والمربين دون تحديد لماهيته، فجاء هذا الكتاب "الإيجابية حياة الأفراد والمجتمعات" للأستاذ محمد فتحي النادي الباحث في الفكر الإسلامي في طبعته الثانية من إصدار دار الأندلس الجديدة للنشر والتوزيع، والذي يقع في 168 صفحة من القطع المتوسط، محاولة منه لتأصيل هذا المصطلح من الناحية الشرعية، وتحديد أبعاده، وملأ هذا الفراغ في المكتبة العربية والإسلامية.
عند اختيار زوج المستقبل...القرار لمن؟
- التفاصيل
• اتخذتُ قرارًا طائشًا بالزواج رغمًا عن أهلي، والآن أُعاني من سياط الندم تَغتال رُوحي.
• د. الوكيل: أنصحُ الشاب المقبل على الزواج ألا يُغلِّب القلبَ، وأن يتريَّث، ويُحكِّم العقل.
• د. المطيرات: الابنُ البالغُ العاقل لا مانعَ شرعًا من تزويج نفسه، مع الحرص على برِّ والديه.
تزوَّج وعِشْ سعيدًا، ولكن كيف تحصُل على هذه السعادة؟
قرارُ الزواج هو القرارُ الذي يُسْعِد الآباءَ، ويَمنح الأبناءَ إقامةً مجانية في جزيرة السعادة، والاستقرار الذي ينشدونه، إذا تمَّ اتخاذُه بشكلٍ سليم، ولكن مَن يتَّخذ هذا القرار؟ مَن له الحقُّ في اتخاذه؟
هل هو مَن سَهِر وتَعِب، وساعد بالجهد والمال، وأنفَق الوقتَ والمشاعر في التربية إلى أن شبُّوا عن طوقهم؟ أم هم أصحابُ الشأن الأبناءُ الأعزاءُ بعد أن كبَروا، وتخطَّوا حواجز التردُّد واختبارات الحياة واحدًا تلو الآخر، وبدَؤوا في مواجهة مسؤوليتهم، وتحمُّل تَبِعاتها؟ أم هو قرارٌ مشترَكٌ يَشترِك فيه الاثنان: الآباءُ بخبرتهم، والأبناءُ برؤيتِهم وإرادتهم تبعًا لرغبتهم في الاستقلال؛ لأنهم مَن سيتحمَّلون عواقبَ اختياراتهم؟
يكذبون ويبتسمون!
- التفاصيل
لو حاولنا أن نعدد المرات التي اختبرنا فيها صدق الكثير من الإعلاميين؛ لصدمتنا تجربتنا الشخصية إذا أحصينا المواقف التي ضبطناهم متلبسين بالكذب والافتراء، فمن المؤكد أن أكثرنا قرأ مقالا أو استمع لمتحدث لبق في الفضائيات حول قضية من القضايا الهامة، وبعد ذلك يكتشف أن ما قرأه أو ما شاهده كان محض كذب وافتراء!
أحدث هذه المواقف التي تؤكد أن بعض من قدموا أنفسهم على أنهم النخبة المثقفة التي تقودنا، بل وتفكر عنا، حين ظهر في برنامج صباحي بفضائية معروفة، وراح يكيل السباب للإسلاميين، ويرص الاتهامات الجاهزة في رصانة وموضوعية مفبركة! وبعد نهاية البرنامج ظن أنه خرج من الهواء فقال للمذيع: "أنا قلت ما طلبته مني".
كشفت هذه الزلة على الهواء حجم ما يمارسه هؤلاء من كذب وزيف ودجل، حين يخرجون في الشاشات يكذبون ويبتسمون، وشعارهم اكذب واكذب حتى يصدقك الناس!
الحياة.. علاقات!!.. كيف نقيمها؟
- التفاصيل
الکاتب : د. مأمون طربيه
"الغرباء أمامنا يمكن أن يكونوا أفضل مرآة تعكس فعلياً ما نحن عليه، وما تريد أن تراه، فإن أرسلت إشارات جميلة، يكون الرد ما تحب أن تسمعه!!".
كثيراً ما نحكم على الناس إما حسبما يقال لنا عنهم أو تبعاً لما يبدو ظاهراً بالنسبة لنا وهذا ما يجعل علاقاتنا بهم متأثرة بانطباعات غير دقيقة، مرهون تأكيدها للتجربة في أكثر من موقف، لكن الوضعية الأكثر تعقيداً عندما نتعامل مع الناس وفقاً لتصورات منمطة أو بناءً على غايات خاصة، فتبقى أسيرة آرائنا عنها.. ومن هذه الأفكار ما حدث لإحدى الفتيات التي توظفت كسكرتيرة في عيادة طبيب وبعد عدة أسابيع اكتشف الطبيب أن سكرتيرته كانت ربيبة مأوى حالات اجتماعية صعبة، فبادرها بالقول: "لم أكن أعلم أنك كنت تعيشين هناك ولو علمت قبل ذلك لما وظّفتك.. لأن مثل هذه الأمكنة هي بؤرة أمراض" فأجابت الفتاة على الفور: "لا سيدي ليست دور الرعاية هي بؤرة الأمراض إنما عيادات الأطباء هي الأخطر فهنا يأتي الناس ليرموا بأمراضهم لديك".كيف تدير ربة البيت ميزانيتها دون اللجوء للاستدانة؟
- التفاصيل
هل يمكن للأسرة أن تدير ميزانيتها دون اللجوء إلى الديون؟ وهل يمكن للميزانية أن تكفي حاجات الأسرة مهما كان حجمها وقيمتها؟ وهل هناك وسائل معينة لتوزيع الميزانية على المتطلبات والاحتياجات دون خلل؟
هذه أبرز المحاور التي طرحناها على عدد من ربات البيوت، وعلى أستاذتين متخصصتين في إدارة الشؤون المنزلية، فماذا قال الجميع؟
البركة قبل التدبير
بداية تقول الحاجة أم توفيق (ربة بيت وجدة)، ميزانية البيت المهم فيها البركة قبل أي شيء، بعد ذلك مهما كانت الميزانية صغيرة أو كبيرة، فيمكن لربة البيت الشاطرة أن توفي بكل احتياجاتها دون استدانة، ودون أن تحرم نفسها أو أن تحرم أطفالها.