التنشئة الإجتماعية.. أدوار عائلية متبادلة
- التفاصيل
يتفق العلماء والباحثون بأن التربية عملية مستمرة مدى الحياة ، وهي بالتالي عملية تكيف المتعلم مع بيئته الطبيعية والإجتماعية ، وهذه العملية مكتسبة ، يتعلمها الفرد ممن يعيشون حوله عن طريق وسائط إجتماعية تسهل إنتقاله من جيل إلى اخر.. ويطلق على هذه العملية التي تقوم بعملية نقل التراث ، وتربية الناشئين بما يناسب المجتمع وثقافته إسم (وسائط التربية ) .
وتعرف هذه الوسائط بأنها : الأطر التي تتما فيها العملية التعليمية التعلمية، كما تعرف أنها : المصادر والمؤسسات الإجتماعية المختلفة التي يستقي منها الفرد تربيته وهذه الوسائط قد تتخذ صورة أسرة ، مدرسة وهي بذلك تكون مسؤولة عن عملية التربية .
الأسرة
تعتبر التنشئة الإجتماعية للطفل الإنساني وظيفة أساسية من وظائف للمجتمع بإمداده بأعضاء جدد عن طريق التناسل ، وبهذا تحفظ كيانه العضوي ، فإنها تتولى أيضا الإستمرار المعنوي لهذا المجتمع وذلك بتأصيل قيمة ومعايير سلوكه وإتجاهاته وعوائده وطرائقه عند أطفال هذا المجتمع ، بهذا تحفظ كيانه الثقافي .
ورغم التغيرات الحديثة التي طرات على الأسرة الحديثة ، من حيث حجمها ووظائفها ، فإن دورها في عملية التنشئة الإجتماعية ما زال له أهميته وقيمته .
هنيئاً لك أيها المعلم الناجح وهنيئاً لمجتمع أنت فيه
- التفاصيل
كثيراً ما تتردد على لسان كل ذي علاقة بالمجتمع المدرسي كلمة معلم ناجح، وذلك وصف يطمح إليه كل معلم أو مربٍ فاضل، يعمل في الميدان التربوي، ولا سيما من يجتهد في تسلق سلم النجاح والوصول إلى القمة، فقد تناسى البعض منا أن لكل نجاح قصة وبطلاً.. تلك القصة هي المعلم المربي الذي نجح في تأدية واجبه، وأخذ على عاتقه مسؤولية تنشئة جيل يخدم نفسه ووطنه على جميع الصعد.
المعلم الناجح هو من يحتفظ بدافعية متجددة وطموح متنامٍ لتحقيق ما يصبو إليه في العملية التعليمية، متماشياً مع كوكبة العصر المتجددة، ليخدم فئة المتعلمين، ومتداركاً في الوقت نفسه شتى الاحتياجات والمتطلبات التي تريدها تلك الشريحة، معلمين أو متعلمين.
الفائدة ستصيب حتماً كل من يعرف هذا المعلم، الذي اعتمد على خطة وسياسة بناها للوصول إلى النجاح، مبتدئاً بنفسه، لينشر شذا روحه الجميلة على من حوله، فتصيب كل من له علاقة بدائرة الميدان التربوي والمجتمع المحلي، سعياً نحو العالمية التي يسمو إليها الجميع.
إتيكيت التصرف مع الشائعات "القيل والقال"
- التفاصيل
لسوء الحظ، لا يوجد مكان في العالم ليس فيه "قيل وقال" أو ثرثرة أو نميمة، تؤدي إلى ظهور الشائعات. أحياناً، يمكنك التغاضي عن "القيل والقال" مادام ثرثرة بسيطة أو شائعة غير مغرضة. لكن، في مرات أخرى، من الممكن لهذا النوع من الثرثرة أو النميمة أن يلطخ سمعتك ويسبب لك الأذى النفسي والمعنوي. لا أحد يرضى على نفسه أن تصبح سيرة حياته أو أخباره الشخصية " حديث البلد"، فتلوكها الألسن. لا أحد يحب أن يتم التلاعب بسمعته وتحويرها والحط من قدره من قبل أناس ربّما لا يعرفهم. كيف تتصرفين في حال أثيرت من حولك الشائعات أو خانك شخص مقرب منك وثقت به، لكنه قام بإفشاء أسرارك الخاصة؟
الفضول .. لا يستلطفه الجميع!
- التفاصيل
يعرف الفضول على أنه علامة من علامات الذكاء الحاد، إلا أنه لا يشير إلى العقل المنتج والفعال فحسب، بل هو دافع من الدوافع الغريزية، التي يتميز بها بعضنا، تماماً؛ كما الجوع والعطش، ولكنه غير مقبول عند الجميع ولايستلطفه الغالبية من الناس، وكغيره من العادات والصفات لايصلح لكل زمان ومكان..
أوضح ما يظهر الفضول، عند الأطفال الذين يجوبون أنحاء الغرفة، الحديقة، باحة الدار، في محاولات للاكتشاف لا تنتهي الا بتجربة كل ماهو جديد، ومحاولة منهم في معرفته.
المسؤولية سلاح لمواجهة المصاعب
- التفاصيل
جميعنا نشعر بالقلق والتوتر لدى سماعنا بمصطلح(المسؤولية)..لكن هذا ليس بالشيء الغريب.. فالمسؤولية.. كلمة تعدت بمعناها من مجرد تعبير بسيط في تحمل المشاق..إلى أن تصبح صفة صعبة المنال..حيث من السهل أن نكلف الآخر بالمسؤولية لكن من الصعب علينا أن نتصف بها..فاكتساب تلك الصفة يعتمد بداية على وضع الفرد قيمة لحياته..فمن تقديره لحياته وما تحملها من راحة ومصاعب..يستطيع من خلالها الإحساس بالمسؤولية شيئا فشيئا إلى أن يكتسبها...
وكثير منا يظن أن المسؤولية دائما تحمل المصاعب والخطر والمجازفة..لكنهم غافلون بظنهم هذا عما تكسبه المسؤولية لحاملها..فالشخص المتمتع بها يختلف عن غيره في جميع الأمور..حيث نراه يتخطى كل المصاعب والحواجز بأقل الخسائر.. كما يقوم بحل المشاكل على اختلافها قبل تفاقمها إلى أزمات..فيضع الحلول الأولية ليتدرج بها حلا تلو الآخر بين الفشل والنجاح ليصل نهاية إلى الحل السوي بعقلانية.. إضافة لاكتسابه سرعة بديهية في إدراكه لجميع الأمور حوله..مما يجعله يتحكم بها لصالحه وليست هي من تحمله بتياراتها العكسية إلى الخلف.