الديمقراطية والحريات الاجتماعية ...... مابين التنشئة والعرف !
- التفاصيل
لنتجول في اهم وسائل نشر الوعي الثقافي الديمقراطي للمجتمع،حيث تعتبر الديمقراطية الاختيارية المنظمة خير وسيلة للنشاطات في بيئة طيبة للتنشئة الاجتماعية، بما تقيمه من الوزن في تفاعل الفرد مع البيئة بين الثبات والاستقرار وبين التغيير .
فالديمقراطية ترتكز على فلسفة اساسية لخدمة النشاط المتنوع والنشاط الترويحي للفرد داخل الجماعات، وان طريقة خدمة الجماعة، في الحرص على القيام بنشاطات تتطلبها الطبيعة الاصلية البشرية للفرد ( الانسان ) ، والتي يجري عليها التطبع،لآن الديمقراطية نتاج مكتسب عن البيئة الاجتماعية التي تتولى خدمة الجماعة والشخصية الانسانية .
وعن الوعي الثقافي للديمقراطية، بين الحريات والعرف الاجتماعي، فللديمقراطية وظيفة هامة في القيم، بربط العناصر الثقافية وبتحديد اهداف الناس، حتى تعطي شيئا من المعنى للحياة ونيل المدارك واشباع الحاجات، وحسب طبيعة الثقافة،حيث بعض الثقافات تشجع التغيير وبعضها يخشاه ولا يرغب فيه، مع ان الثقافة دائمة التغيير والتحول والتطور، بزيادة العلم والتعليم، او بنقل عناصر ثقافية اخرى جديدة .
الابتسامة .. تعكس شخصيتك وتخفف ضغوطات الحياة
- التفاصيل
تختلف الضحكات من شخص لأخر، ومن موضوع لموضوع فعدة عوامل تحدد نوعها وتحدد ارتفاع او انخفاض صوتها، مثل المكان الذي توجد به، ونوعية الموضوع المطروح او حتى من تجلس معهم ونوعية العلاقة التي تربطك بهم، ليصل الموضوع ببعضهم لرسم ابتسامة دائمة على وجهه تثير في بعض الاحيان تساؤلات عند البعض لسببها، والبعض الاخر يستاء من ذلك وتتعدد الاسباب.
الضحكة البريئة
إحدى انواع الضحكات وتعتبرها «انعام خالد» من اهم الاشياء التي تيسر الامور -حسب قولها- وتستعين بها على الامور والاشياء التي تستصعبها، فكثير من الحوادث والمشكلات التي تواجهها ولكثرتها لايمكنها ان تبقى مبتسمة لكنها وبعد ان تحاول وتحاول مرات عدة لإيجاد حل تجد بأنها ولكثرة ما تستصعب بعض الامور لايبقى سوى ابتسامة حتى ولو بسيطة لتهون عليها هذه الامور.
7 أسئلة مهمة تساعد الأبناء على رعاية الآباء
- التفاصيل
هشام أحناش
مزاولة الهوايات والأنشطة خارج البيت تفيد الآباء المسنين (إ ب أ)
كل ربيع يعقبه خريف، وكل خريف يغشاه الحنين إلى خضرة الربيع ونضارته. ولعل وصول الأبوين إلى خريف العمر يجعلهما أحوج ما يكونان إلى دعم ورعاية وخفض لجناح الذل والرحمة. فأيام خريفهما قد تغدو شديدة القساوة والرتابة إذا لم يجدا من يهتم بهما في لحظات ضعفهما ووهن عودهما في الوقت الذي يشتد فيه عود الأبناء ويصلُب بفضلهما. وهو ما يستدعي من منطلق العرفان ورد جزء من الجميل ببذل الغالي والنفيس للبر بالأم والأب عندما يشتعل رأساهما شيباً، وتوقير ذلك الشيب عبر وصالهما والتودد إليهما ورعايتهما في كل الظروف والأحوال. وتتعدد طرق الإحسان للوالدين عند الكبر. فإذا من الله عليك بنعمة ملازمة والديك وقت شيخوختهما تحت سقف واحد، فأنت من أكثر المحظوظين، وإذا أبعدتك ظروف الحياة عنهما، فهناك طرق لمتابعة حالتهما والاطمئنان عليهما.
كـلـــكم راع
- التفاصيل
الرعاية تعني الاهتمام والحفظ، وفي شريعتنا للرعاية دوائر متداخلة تنتهي بالدائرة الاجتماعية الأوسع.. الأمة. ولذلك فان الأمة كالجسد الواحد يتداعى أعضاؤها بالسهر والحمى ان أصيب أحد أفرادها، وهذا حق مضمون لا يتبدل بتغير الجنس. تبدأ الرعاية في الزواج بالعقد الغليظ، الذي يطّلع عليه الرحمن سبحانه لتكون الى نهاية العمر، فيقوم كل واحد من الزوجين بالنظر والاهتمام والحفظ لكل ما من شأنه أن يعني شريكه ويؤثر في علاقتهما ايجابا. وهذا المعنى نجده واضحا في حديث النبي عليه السلام: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الامام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها”.
التربية الاجتماعية في الإسلام
- التفاصيل
الإنسان اجتماعي بالطبع، فلا يمكن أن يعيش بصورة منفردة. ولابدّ له من الاجتماع والتعاون. ولكن إن لم يبنَ هذا الاجتماع على أسس مشروعة صحيحة أدى إلى الفساد والافساد كما نشاهد اليوم. وقد يشد الإنسان عن الاجتماع المرضى عند الله تعالى أو لا يؤدي واجبه نحو المجتمع. أو لا يعلم كيف يقوم بواجبه الاجتماعي في كثير من الأحيان. لذلك عنيت الأديان السماوية بالتربية الاجتماعية والاخوة والتراحم والتعاطف والتوادد وصلة الرحم والرفق واطعام البؤساء والمساكين واكسائهم. وأكملها وخاتمها الدين الإسلامي. فقد اهتم بالتربية الاجتماعية وشؤون المجتمع إلى حد بعيد.
ففي الحديث: "من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم". وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أنسك الناس نسكا: أنصحهم حبا: وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين".