سهير بشناق
حبست ايمان - 24 عاما - أنفاسها، وهي تراقب تقطيبة وجه الطبيب اثناء فحص السونار لجنينها .
أخبرته انها أنجبت خلال الاربع سنوات الماضية ،ثلاث مرات، وكانت الاناث قسمتها ونصيبها .
لحظات قلق، لاتعلم ايمان كم استغرقها الزمن ،على أمل ان يبشرها الطبيب بانها حامل بطفل ذكر.
ما أن أخبرها بانها سترزق بطفلة حتى استغرقت في بكاء شديد في العيادة، ورجته عدم اخبار زوجها لحين وقت الولادة خوفا من ان تتغير معاملته لها خلال فترة الحمل خاصة لانه أصر على اعادة الانجاب مؤملا بطفل ذكر.

الدستور - رنا حداد

هل تساعد زوجتك في شؤون البيت ام انك تجد حرجا في اطلاعنا على هذا الأمر؟.. لا عليك عزيزي الرجل فأنت لست وحدك من تحتم عليه القيام بهذا الأمر طوعا او قسرا؟ ، ولكن الغريب أن تعرف ان هناك من عالمك بعض الرجال الذين باتوا يدمنون القيام بالاعمال المنزلية من طهي الطعام وغسيل الملابس وكيها ، ليصبح بمرور الوقت رجلا بدرجة ست بيت.صدقني عزيزي الرجل ان هذا ليس استطلاعا غربي العينة والنتائج بل هو محلي وفي السطور التالية نتعرف على عدد من التجارب الطريفة لرجال اختاروا أو دفعتهم الظروف للقيام بهذا الدور.لاكمال الدراسة"سالم" تزوج من ابنة عمه وكان الشرط لإتمام مراسم الزواج هو السماح للعروس المتفوقة اكمال دراستها الجامعية..

سحر المصري

“أمي تكرهني.. تفضّل إخوتي عليّ.. كلما أقول كلاماً تقول عكسه.. تستفزني في كل موقف.. تحرمني من أدق الأشياء إلى عظيمها.. منبوذة في البيت منذ سنوات.. وكل يوم تغرز مخالب القسوة في أعماق قلبي أكثر.. كأنني لست ابنتها! حطّمتني!”
كثُرَت في الآونة الأخيرة الاستشارات التي تصلنا ويكون موضوعها شعور الفتاة بكره أمها لها.. ولا أدري حقيقة هل هناك مبالغة في وصف الفتاة للوضع أم المبالغة هي في قسوة الأم على ابنتها وحرمانها من المشاعر الفياضة التي تحلم كل بنت أن تجمعها بوالدتها لتستقر عاطفياً ونفسياً..

الدكتور عثمان قدري - خاص أمهات بلا حدود
هذه امرأة يبدو عليها الحاجة إلى الاستقرار في بيت زوج مناسب ، يحفظها من أقاويل الناس إن بقيت دون زوج أو معيل ، فهي تعيش في وحدةِ ووحشة . . . أليس لها أب أو إخوة ؟! قد يكون . ., أليس لها أرحام يحوطونها ويدفعون عنها ويقضون حوائجها ؟! قد يكون . . . لكنَّ هؤلاء لا يملؤون مكان الزوج الذي يحدب عليها ، ويهتمُّ بها ، وتهتمُّ به ، يملأ عليها بيتها هناءةً وسعادةً ، وتحفظه في بيته وماله وولده . .

أحمد محمد أحمد مليجي
من المعروف أن المرأة لها دور فعال في بناء المجتمع بفضل مساهماتها الجادة والمثمرة في شتى مجالات الحياة , فقد برهنت عمليا من خلال إنجازاتها على مدى قدرتها في الدخول إلى سوق العمل بكافة ميادينه بعد أن حققت الكثير من النجاحات في كافة الأصعدة , فليس غريبا أن نرى المرأة في مناصب عليا أو في وظائف قيادية سياسية كانت أو اقتصادية بعد أن كانت في يوم من الأيام مقتصرة على الرجال, فلم يعد هناك تشكيك في قدرة المرأة أو عدم تحملها المسئولية بعد أن أثبتت وجودها فعليا, وهناك سيدات أعمال ناجحات فرضوا وجودهم على الساحة الاقتصادية وأصبح لهن بصمات كبيرة في زيادة النمو الاقتصادي للكثير من الدول بفضل مساهماتهم الجادة والمثمرة ,وعلى الرغم من كل هذه الإنجازات التي حققتها المرأة في العصر الحديث.

JoomShaper