ترجمة: آلاء السقيلي
بقلم: محرر قسم العلاقات و الأسرة في الـ eHow
يعاني العديد من الرجال من إزعاج زوجاتهم اليومي. فلا تفقدوا الأمل. هناك طرق توضح الطريقة المثلى للتعامل مع تلك الأنواع من الزوجات. فعليك بتجريب تلك الخطوات البسيطة في المرة القادمة التي تبدأ زوجتك بالإزعاج أو بالصراخ بسبب أشياء بسيطة.

محمود القلعاوى
هاجر .. الزوجة الثانية .. المؤمنة الصابرة المحتسبة .. صارت معلماً مضيئاً في تاريخ المرأة المسلمة بتجاربها المثيرة القاسية ، وبصبرها الكبير العظيم ، ووعيها الباذخ بطبيعة الرسالة والتكليف والعلاقات والارتباطات .. هاجر المبتلاه على طول الخط .. مبتلاء فى بيتها ، فى زوجها ، فى ولدها الوحيد .. رباه ما أقوى قلبك ؟! .. وما أرسخ إيمانك ؟! .. وما أشد بلاءك ؟! .. ما أعظمك يا سيدتى ؟! ..

د.محمد المهدي
المهندس فوزي رجل عصامي أسس مجموعة من الشركات الناجحة، وهو متزوج ولديه ولدان وبنت وقد بلغ من العمر 45 سنة. كان معروفا عنه جديته وصرامته واهتمامه الشديد بعمله وأسرته، ولكن لوحظ في الفترة الأخيرة تغيرات طرأت عليه؛ حيث أصبح يتردد على المسارح ويسهر لوقت متأخر من الليل، ويقضي بعض الليالي مع مجموعة من الأصدقاء الجدد يجلسون في شقة أحدهم أو على المقهى، وأصبح يدخن السجائر في بعض الأوقات ويتعاطى الخمور في بعض المناسبات، وهو الذي كان لا يشرب في حياته غير الشاي والقهوة.

صفاء البيلي
أعلم أنك تفهمني جيدا.. تفهم سكناتي وهمساتي تماما كما تفهم حركاتي، تشعر بأوجاعي وآلامي، تحس لحظات تألقي وانكساري.. أعلم كل ذلك لماذا؟ بصراحة شديدة: لأنك أنا .. نعم..  لأنك أنا.
أتدري.. كلما خلوت إلى نفسي تذكرت يوم قبلتك زوجا وأبا وأخا حبيبا، حنونا، أنتظر عودتك وأشواق الدنيا ترفرف في صدري كطائر يملأ الدنيا تغريدا وحبا، فقد كان الأمان يمنحني الدفء، والدفء يحطني على مرافئ الطمأنينة، والطمأنينة تحيلني لشطآن السعادة والسعادة حينما تملأ القلب يزغرد ويطير بجناحين ليسا من ريش فحسب وإنما من سعادة وهناء، وحينما تهل علي لا تسعني الدنيا حين تضمني إليك وتسألني عن حالي فأجيبك: أنا لا شيء بدونك فتبتسم ابتسامة الرضا قائلا : وأنا كذلك بدونك لا شيء!!

سحر المصري

قليلٌ من الناس من يستطيع الولوج إلى القلب دون سابق إنذار أو معرفة.. فتجد قانون الجاذبية قد تصرف تلقائياً ويحصل التوافق الروحي من قبل حتى السلام.. وهي الجنود المجنّدة إذا تآلفت.. هكذا كان حالي مع مريم منذ أول مرة تلاقينا.. تواجدت معها في نفس المكان حيث كانت تقدّم استمارة توظيف في المؤسسة التي أعمل فيها.. ولفتني إليها شيء ما عرفت ماهيته يومها.. ولكنني أحببتها في الله جل وعلا.. وأسررتُ هذا الشعور لرفيقة العمر في العمل.. حتى جاءتني يوماً تقول لي أنها رأت مريم تضع طفلها في نفس الحضانة التي اختارتها لابنها وقالت لي رأيتها هناك مع زوجها وتفاجأت أنه.. قلت لها ما به؟ فقالت: أعمى!!

JoomShaper